أكذوبة المساواة
الساحة العربية داخل دولة اسرائيل مليئة بالمنغصات التي تنتجها السياسة الاسرائيلية وفي الاونة الاخيره طفلعت على السطح قضية الخدمة المدنية الوطنية. لا اريد الدخول في تفاصيل موضوع مديرية الخدمة المدنية المزمع اقامتها، وسادعها للسياسيين العرب في لجنة المتابعة واللجنة القطرية والجمعيات والمؤسسات القانونية والاجتماعية العربية في اسرائيل. الا انني في هذا المقال ساتحدث باختصار عن زخرفة هذا الطرح، ومحاولة تسويقه للشباب العربي داخل دولة اسرائيل، من قبل جهات تعرف اغراضها واهدافها واستراتيجيتها التي لا تكل ولا تمل، في محاولاتها لتفتيت الصف العربي الواحد، الذي يواجه الاخطارالتي تحيق به دائما في هذه الدولة، ومحاولات لخلق انماط تفكير وسلوك تخدم الدوله وامنها بالدرجة الاولى، وتخدم شرذمة من المتسلقين العرب ممن يدورون في فلك السلطة واجهزتها ومراكز ابحاثها.هذا بالاضافة الى محاولات عديده لتهشيم ما تبقى من انتماء لهذا الوطن المفجوع وتشويه للهوية التي ان لم نقف بالمرصاد لكل محاولات سلخنا عنها. سنجد انفسنا في هرولة نحو اسرلة ستكون بمثابة "بو مرنغ"، علينا مستقبلا بحيث سيعاني منها على الساحة السياسية وستكون لها اسقاطاتها السلبية على المناحي الاجتماعية وستخلق التناحرات والتناقضات التي لن تخدم قضايانا الجوهرية، والتي يجب ان نناضل عليها في صف واحد. ان محاولة تزيين الغرض من فرض الخدمة المدنية الوطنية، تحت غطاء المساواة له ابعاد خطيرة على المجتمع العربي داخل اسرائيل، وخاصة شريحة الشباب بحيث يؤدي الامر الى تشويه الهوية الوطنية لديهم وخلق التناقضات الخطيرة على المستوى الاجتماعي والنفسي والوطني وهذا سينعكس على ارائهم ورؤيتهم لهويتهم وانتمائهم.هؤلاء الشباب سيصبحون مستقبلا بوق السلطة الاسرائيلية في اتخاذهم للمواقف التي تتطلب منهم الدفاع عن هويتهم وكيانهم ووجودهم في ارض اجدادهم، وسيكون سهلا عليهم تقبل الرواية الاسرائيلية في كل قضيه تخص الجماهير العربية، اذا ما تمشوا مع هذا المسار والمشوار المسمى الخدمة المدنية، وسيكونون من المدافعين عن أي سياسة سواء كانوا على وعي بالامر ام لم يكونوا معتمدين في دفاعهم هذا على الزخرفة لهذة الاجراءات، التي تقوم بها جهات امنيه تعلم انها لا تفعل ذالك لسواد عيون العرب. كذلك سيقبل هؤلاء الشباب فكرة الخدمة العسكرية مستقبلا، مؤمنين بانها ضرورية لمستقبلهم بحيث سيصبحون مواطنين من الدرجة الاولى !!! وان هذا الامر يؤدي الى المساواة !!.لهذا الطرح المسمى الخدمة المدنية وجهان، الشخصي والثاني العام لذالك، سنسال الشباب الذي سيضلل بهذه الحجة (المساواة)، هل سيقبل طلابنا في الجامعات لجميع المواضيع كما في الوسط اليهودي ؟، هل سيعاملون في المعابر والمطارات كما يعامل المواطن اليهودي؟، هل ستعاملهم الشرطة كما تعامل المواطن اليهودي ؟، هل ستكون المعاملة في المكاتب الحكومية كما هي مع المواطن اليهودي ؟........ الخ. عن أي مساواة يتحدثون ؟، هل سنخرج من دائرة المشبوهين الدائمين باننا نريد تقويض اركان الدولة ؟، اطرح هذه الاسئلة بعيدا عن السياق المركزي لقضية الخدمة المدنية، الا وهو اننا يجب ان نحصل على المساواة بحكم المواطنة، دون ان يكون لها أي ارتباط بخدمة وطنية او عسكرية.الشق الثاني للمساواة، وهو العام نسال هل ستحصل قرانا ومدننا العربية على الميزانيات التي تعطى للوسط اليهودي ؟، وكيف ستجسر الهوة المتواجدة منذ عشرات السنين ؟، وهل ستعاد ارضنا التي انتزعت منا ؟ ،وهل ستوسع مناطق نفوذنا ؟، وهل ستقام المناطق الصناعية اسوة بالوسط اليهودي ؟ ..... الخ. لا يسعنا هنا الا الضحك عندما يتحدثوون عن المساواة في اسرائيل بين المواطنين، وذالك سنضرب مثلا بارزا للعيان الا وهو خدمة الاخوة الدروز في الجيش هل يشعرون بالمساواة ام انهم يشعرون انهم في الدرجة الثانية والثالثة من المواطنة؟!. نحذر الشباب من هذا الفخ المنصوب لطمس هويتهم وسلخهم عن ابناء جلدتهم مستقبلا بحيث يصبحون بوقا لهذه الاكذوبة وهذا الطريق المزركش بالورود ولكنها مليئة بالمسامير التي ستدمي عقليتهم وانتمائهم العربي والفلسطيني.
الساحة العربية داخل دولة اسرائيل مليئة بالمنغصات التي تنتجها السياسة الاسرائيلية وفي الاونة الاخيره طفلعت على السطح قضية الخدمة المدنية الوطنية. لا اريد الدخول في تفاصيل موضوع مديرية الخدمة المدنية المزمع اقامتها، وسادعها للسياسيين العرب في لجنة المتابعة واللجنة القطرية والجمعيات والمؤسسات القانونية والاجتماعية العربية في اسرائيل. الا انني في هذا المقال ساتحدث باختصار عن زخرفة هذا الطرح، ومحاولة تسويقه للشباب العربي داخل دولة اسرائيل، من قبل جهات تعرف اغراضها واهدافها واستراتيجيتها التي لا تكل ولا تمل، في محاولاتها لتفتيت الصف العربي الواحد، الذي يواجه الاخطارالتي تحيق به دائما في هذه الدولة، ومحاولات لخلق انماط تفكير وسلوك تخدم الدوله وامنها بالدرجة الاولى، وتخدم شرذمة من المتسلقين العرب ممن يدورون في فلك السلطة واجهزتها ومراكز ابحاثها.هذا بالاضافة الى محاولات عديده لتهشيم ما تبقى من انتماء لهذا الوطن المفجوع وتشويه للهوية التي ان لم نقف بالمرصاد لكل محاولات سلخنا عنها. سنجد انفسنا في هرولة نحو اسرلة ستكون بمثابة "بو مرنغ"، علينا مستقبلا بحيث سيعاني منها على الساحة السياسية وستكون لها اسقاطاتها السلبية على المناحي الاجتماعية وستخلق التناحرات والتناقضات التي لن تخدم قضايانا الجوهرية، والتي يجب ان نناضل عليها في صف واحد. ان محاولة تزيين الغرض من فرض الخدمة المدنية الوطنية، تحت غطاء المساواة له ابعاد خطيرة على المجتمع العربي داخل اسرائيل، وخاصة شريحة الشباب بحيث يؤدي الامر الى تشويه الهوية الوطنية لديهم وخلق التناقضات الخطيرة على المستوى الاجتماعي والنفسي والوطني وهذا سينعكس على ارائهم ورؤيتهم لهويتهم وانتمائهم.هؤلاء الشباب سيصبحون مستقبلا بوق السلطة الاسرائيلية في اتخاذهم للمواقف التي تتطلب منهم الدفاع عن هويتهم وكيانهم ووجودهم في ارض اجدادهم، وسيكون سهلا عليهم تقبل الرواية الاسرائيلية في كل قضيه تخص الجماهير العربية، اذا ما تمشوا مع هذا المسار والمشوار المسمى الخدمة المدنية، وسيكونون من المدافعين عن أي سياسة سواء كانوا على وعي بالامر ام لم يكونوا معتمدين في دفاعهم هذا على الزخرفة لهذة الاجراءات، التي تقوم بها جهات امنيه تعلم انها لا تفعل ذالك لسواد عيون العرب. كذلك سيقبل هؤلاء الشباب فكرة الخدمة العسكرية مستقبلا، مؤمنين بانها ضرورية لمستقبلهم بحيث سيصبحون مواطنين من الدرجة الاولى !!! وان هذا الامر يؤدي الى المساواة !!.لهذا الطرح المسمى الخدمة المدنية وجهان، الشخصي والثاني العام لذالك، سنسال الشباب الذي سيضلل بهذه الحجة (المساواة)، هل سيقبل طلابنا في الجامعات لجميع المواضيع كما في الوسط اليهودي ؟، هل سيعاملون في المعابر والمطارات كما يعامل المواطن اليهودي؟، هل ستعاملهم الشرطة كما تعامل المواطن اليهودي ؟، هل ستكون المعاملة في المكاتب الحكومية كما هي مع المواطن اليهودي ؟........ الخ. عن أي مساواة يتحدثون ؟، هل سنخرج من دائرة المشبوهين الدائمين باننا نريد تقويض اركان الدولة ؟، اطرح هذه الاسئلة بعيدا عن السياق المركزي لقضية الخدمة المدنية، الا وهو اننا يجب ان نحصل على المساواة بحكم المواطنة، دون ان يكون لها أي ارتباط بخدمة وطنية او عسكرية.الشق الثاني للمساواة، وهو العام نسال هل ستحصل قرانا ومدننا العربية على الميزانيات التي تعطى للوسط اليهودي ؟، وكيف ستجسر الهوة المتواجدة منذ عشرات السنين ؟، وهل ستعاد ارضنا التي انتزعت منا ؟ ،وهل ستوسع مناطق نفوذنا ؟، وهل ستقام المناطق الصناعية اسوة بالوسط اليهودي ؟ ..... الخ. لا يسعنا هنا الا الضحك عندما يتحدثوون عن المساواة في اسرائيل بين المواطنين، وذالك سنضرب مثلا بارزا للعيان الا وهو خدمة الاخوة الدروز في الجيش هل يشعرون بالمساواة ام انهم يشعرون انهم في الدرجة الثانية والثالثة من المواطنة؟!. نحذر الشباب من هذا الفخ المنصوب لطمس هويتهم وسلخهم عن ابناء جلدتهم مستقبلا بحيث يصبحون بوقا لهذه الاكذوبة وهذا الطريق المزركش بالورود ولكنها مليئة بالمسامير التي ستدمي عقليتهم وانتمائهم العربي والفلسطيني.