29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إعادة شاب يهودي من تركيا إلى البلاد حاول دخول سوريا للقتال مع داعش

القناة الثانية :

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 01/09/2015 الساعة 13:50 آخر تحديث: الساعة 16:27
حجم الخط
إعادة شاب يهودي من تركيا إلى البلاد حاول دخول سوريا للقتال مع داعش
إعادة شاب يهودي من تركيا إلى البلاد حاول دخول سوريا للقتال مع داعش · تصوير: كل العرب

القناة الثانية :

الشاب الإسرائيلي سافر من كريت إلى ازمير التركية، ومن ثمّ واصل طريقه إلى مدينة "أضنة" في تركيا أيضًا، ومن هناك إلى مدينة "اسكندرون" الواقعة على الحدود التركية السورية


كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، اليوم الثلاثاء، أنّ "شابًا يهوديًا (21 عامًا) حاول الإنضمام إلى صفوف "تنظيم الدولة الإسلامية" - داعش، حيث تمّ إستلام بلاغ في وزارة الخارجية الإسرائيلية من عائلة يهودية مفاده سفر ابنها إلى "كريت" من أجل التوجه إلى سوريا، ووفقًا للمعلومات التي أدلت بها العائلة فإنّها علمت بالموضوع من خلال مراسلات لإبنها عبر شبكة الانترنت، واشتبهت بأنّه سينضم للقوات الناشطة في داعش"، وفقًا للمعلومات الواردة من القناة الثانية.

وأوضحت القناة الثانية أنّه "وفقًا للمعلومات التي وصلت لوزارة الخارجية فإنّ الشاب الإسرائيلي سافر من كريت إلى ازمير التركية، ومن ثمّ واصل طريقه إلى مدينة "أضنة" في تركيا أيضًا، ومن هناك إلى مدينة "اسكندرون" الواقعة على الحدود التركية السورية"، بحسب القناة الثانية.

وأشار تقرير القناة الثانية أنّ "وزارة الخارجية وبمساعدة الانتربول الإسرائيلي، تواصلت مع السفارة الاسرائيلية في أنقرة والقنصلية في اسطنبول من أجل تحديد كان المواطن الاسرائيلي المذكور، وبمساعدة السلطات التركية تمكنت الخارجية من العثور على الشاب وإعادته إلى أبناء عائلته الذين وصلوا إلى هناك، علمًا أنّ الشاب الإسرائيلي وصل اليوم إلى إسرائيل مع أفراد عائلته"، وفقًا للتقرير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد