إزالة الاسبست من مدرسة مجد الكروم
وأخيرًا وبعد طول إنتظار تم صباح اليوم الجمعة إزالة ألواح الاسبست من سقوف روضات الأطفال القريبة من مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية في مجد الكروم، التي هجرت منذ أكثر من 5 سنوات، وشكلت خطرًا مباشرًا على طلاب المدرسة والجيران القريبين من هذه الروضات.فبعد جهود ونضال مستمر من قبل لجنة البيئة المكونة من محمد حيدر، ومزين حوراني، ومحمد مناع اللذين توجهوا إلى جميع الجهات المسؤولة من أجل إزالة هذه الألواح المسرطنة.
وأخيرًا وبعد طول إنتظار تم صباح اليوم الجمعة إزالة ألواح الاسبست من سقوف روضات الأطفال القريبة من مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية في مجد الكروم، التي هجرت منذ أكثر من 5 سنوات، وشكلت خطرًا مباشرًا على طلاب المدرسة والجيران القريبين من هذه الروضات.فبعد جهود ونضال مستمر من قبل لجنة البيئة المكونة من محمد حيدر، ومزين حوراني، ومحمد مناع اللذين توجهوا إلى جميع الجهات المسؤولة من أجل إزالة هذه الألواح المسرطنة.
وكانت جمعية الجليل، ولجنة الآباء في مدرسة عمر بن الخطاب، قد توجهوا في أكثر من مناسبة إلى مدير لواء الشمال، ومدير وزارة المعارف في الشمال، وطالبوهم بالتدخل الفوري، وإصدار أمر بإزالة ألواح الإسبست وإبعادها عن المدرسة.
وكانت قد أعلنت بلدية الشاغور عن مناقصة لعملية إزالة الإسبست (مناقصة رقم 03/07) إلا أن هذه المناقصة لم تخرج إلى حيز التنفيذ، وفي نهاية الأمر تم الإعلان عن مناقصة ثانية، فاز بها السيد حمزة ذباح الذي باشر صباح اليوم بالعمل، وبالفعل تم إزالة ألواح الاسبست، وسيتم خلال الأيام القليلة القادمة إزالة المباني التي تعرضت في السابق إلى إحتراق هدد الأهالي والطلاب بسبب خطورة هذه المادة.
وقد أعرب اعضاء لجنة البيئة عن إرتياحهم الكبير من بدء العمل، وأضافوا أنهم سيواصلون نضالهم من أجل التخلص من كل ألواح الاسبست التي بقيت في محيط القرية كلها، وذلك من أجل سلام الأطفال أولا، وسلامة أهالي القرية عامة.



