أولمرت يهدد بالرد على خرق الهدنة
* مجموعة من اهالي غزة ينتظرون عبور معبر رفح الى الاراضي المصرية
* مجموعة من اهالي غزة ينتظرون عبور معبر رفح الى الاراضي المصرية
* معبر رفح هو المعبر الوحيد لغزة الذي لا يخضع لسيطرة اسرائيل
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الجماعات الفلسطينية المسلحة بأن إسرائيل سترد إذا ما تواصلت الهجمات من القطاع في خرق لاتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس.
وأضاف أولمرت الذي كان يتحدث في زيارة لبلدة كريات جات ضمن جولته في جنوب إسرائيل "لا شيئ سيعطل جهودنا لجلب الهدوء وضمان أمن السكان في الجنوب ومواصلة المفاوضات لتحقيق السلام".

واغلقت اسرائيل معابرها مع قطاع غزة الثلاثاء حتى اشعار آخر، وذلك ردا على اطلاق صاروخ من غزة مساء الاثنين على جنوب اسرائيل.
ولم يسفر الصاروخ عن وقوع اصابات، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه.
ولم يتضح بعد متى يتم إعادة فتح المعابر.
وقال بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "إننا سنراجع الوضع في نهاية اليوم ونتخذ قرارا بصدد ذلك".
وتنص اتفاقية التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس على تخفيف الحصار تدريجيا عن القطاع، إلا أن المعابر كانت مغلقة في معظم الأيام منذ سريان التهدئة التاسع عشر من حزيران/يونيو ردا على إطلاق مسلحين فلسطينيين صواريخ على إسرائيل.
ويؤكد مسؤولون فلسطينيون ودوليون على أن إسرائيل تخرق بدورها اتفاق التهدئة بإطلاق الرصاص عبر حدودها مع قطاع غزة.
وقال معاوية حسنين مدير عمليات الإسعاف في قطاع غزة أن امرأة فلسطينية تدعى عايشة عطايا قد أصيبت بالرصاص في قدمها بعد إطلاق جنود إسرائيليين النار عبر الحدود على مجموعة من المزارعين بالقرب من مدينة خان يونس الحدودية .
وتصر حماس على أنها تحترم الهدنة وتحاول منع الجماعات المسلحة الأخرى من إطلاق صواريخ على جنوبي إسرائيل بالتعهد باعتقال المسؤولين عن الهجمات.

الحدود المصرية
وعلى الجانب الآخر من الحدود فتحت السلطات المصرية معبر رفح الذي يربط بين قطاع غزة ومصر الثلاثاء بشكل مؤقت لمدة يومين، وذلك للسماح بعبور مئات المسافرين العالقين على طرفي الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وتسمح هذه الخطوة لمئات المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة بالانتقال الى مصر لتلقي العلاج، اضافة الى اتاحة الفرصة لانتقال من يملكون اقامات دائمة في مصر وفي غيرها من الدول.
كما سيتم السماح لسكان غزة العائدين من الخارج بدخول القطاع.