أَنْسَاكْ وِتِنْسَانِي/بقلم:علا حسب الله غازي أبو العطا
سَافِرْ خَلاَصْ وِانْسَانِي مَتْقُولْشِ رَاجِعْ تَانِي انْسَانِي وِانْسَ زَمَانِي وِاتْرُكْنِي مَعَ أَحْزَانِي *** أَحْزَانِي سِبْهَالِي هِيَّ اللِّي بَقْيَالِي شَايِفْ هَانْسَى اللِّي كَانْ وَلاَ كَانْ عَلَى بَالِي *** يَا هَلْ تَرَى تِقْدَرْ تِرْجَعْلِي أَحْلاَمِي وَانَا اللِّي كَانِتْ بَسْمِتِي عَلَى الْوِشِّ شَيْفَانِي سُؤَالْ بَقُولْهُولَكْ هَتْدَاوِي أَحْزَانِي ***
سَافِرْ خَلاَصْ وِانْسَانِي مَتْقُولْشِ رَاجِعْ تَانِي انْسَانِي وِانْسَ زَمَانِي وِاتْرُكْنِي مَعَ أَحْزَانِي *** أَحْزَانِي سِبْهَالِي هِيَّ اللِّي بَقْيَالِي شَايِفْ هَانْسَى اللِّي كَانْ وَلاَ كَانْ عَلَى بَالِي *** يَا هَلْ تَرَى تِقْدَرْ تِرْجَعْلِي أَحْلاَمِي وَانَا اللِّي كَانِتْ بَسْمِتِي عَلَى الْوِشِّ شَيْفَانِي سُؤَالْ بَقُولْهُولَكْ هَتْدَاوِي أَحْزَانِي ***
مصر
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان:alarab@alarab.net