29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

أمريكا وإيران تقتربان من الاتفاق، هل هذا صحيح؟ بقلم: كمال إبراهيم

تشهد الساحة الدولية في الأسابيع الأخيرة حالة من الحراك الدبلوماسي المكثّف بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عمّا إذا كان الطرفان يقتربان فعلاً من اتفاق جديد. ورغم أن التصريحات الرسمية من الجانبين تتسم بالحذر، إلا أن المؤشرات المتداولة في الإعلام الدولي توحي بوجود تقدّم نسبي في بعض الملفات، دون الوصول إلى صيغة نهائية حتى الآن. (من المهم دائماً التأكد من الأخبار السياسية عبر مصادر موثوقة ومتعددة.) تسريبات وتقارير عدة تحدّثت عن تفاهمات أولية تتعلق بملفات إنسانية وأمنية، إضافة إلى نقاشات حول تخفيف بعض القيود الاقتصادية مقابل التزامات إيرانية محددة. ورغم أن هذه الخطوات لا ترقى إلى مستوى “اتفاق شامل”، إلا أنها تعكس رغبة متبادلة في خفض التوتر وفتح قنوات تواصل أكثر استقرارًا مع ذلك، تبقى العقبات الأساسية قائمة، خصوصًا ما يتعلق بالملف النووي، وآليات الرقابة، ومستوى العقوبات، وهي نقاط حساسة تحتاج إلى وقت أطول وتفاهمات أعمق. كما أن المناخ السياسي الداخلي في كل من واشنطن وطهران يلعب دورًاً مؤثرًاً في وتيرة التقدم. في المحصلة، يمكن القول إن الحديث عن “اقتراب الاتفاق” يحمل شيئاً من الصحة، لكنه لا يعني أن الاتفاق أصبح وشيكًا. ما يجري حالياً هو تقارب حذر، وتبادل رسائل، ومحاولة لتهيئة الأرضية لمفاوضات أوسع. الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا المسار سيستمر، أم أنه مجرد جولة جديدة من محاولات التهدئة التي قد تتعثر في أي لحظة.  

ك إ كمال إبراهيم مقالات نُشر: 30/05/2026 الساعة 00:07
حجم الخط
أمريكا وإيران تقتربان من الاتفاق، هل هذا صحيح؟ بقلم: كمال إبراهيم
أمريكا وإيران تقتربان من الاتفاق، هل هذا صحيح؟ بقلم: كمال إبراهيم · تصوير: كل العرب

تشهد الساحة الدولية في الأسابيع الأخيرة حالة من الحراك الدبلوماسي المكثّف بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عمّا إذا كان الطرفان يقتربان فعلاً من اتفاق جديد. ورغم أن التصريحات الرسمية من الجانبين تتسم بالحذر، إلا أن المؤشرات المتداولة في الإعلام الدولي توحي بوجود تقدّم نسبي في بعض الملفات، دون الوصول إلى صيغة نهائية حتى الآن. (من المهم دائماً التأكد من الأخبار السياسية عبر مصادر موثوقة ومتعددة.) تسريبات وتقارير عدة تحدّثت عن تفاهمات أولية تتعلق بملفات إنسانية وأمنية، إضافة إلى نقاشات حول تخفيف بعض القيود الاقتصادية مقابل التزامات إيرانية محددة. ورغم أن هذه الخطوات لا ترقى إلى مستوى “اتفاق شامل”، إلا أنها تعكس رغبة متبادلة في خفض التوتر وفتح قنوات تواصل أكثر استقرارًا مع ذلك، تبقى العقبات الأساسية قائمة، خصوصًا ما يتعلق بالملف النووي، وآليات الرقابة، ومستوى العقوبات، وهي نقاط حساسة تحتاج إلى وقت أطول وتفاهمات أعمق. كما أن المناخ السياسي الداخلي في كل من واشنطن وطهران يلعب دورًاً مؤثرًاً في وتيرة التقدم. في المحصلة، يمكن القول إن الحديث عن “اقتراب الاتفاق” يحمل شيئاً من الصحة، لكنه لا يعني أن الاتفاق أصبح وشيكًا. ما يجري حالياً هو تقارب حذر، وتبادل رسائل، ومحاولة لتهيئة الأرضية لمفاوضات أوسع. الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا المسار سيستمر، أم أنه مجرد جولة جديدة من محاولات التهدئة التي قد تتعثر في أي لحظة.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد