أم الغنم: النساء يتبرعن بحليهن
بعد أن جمعت لجنة الإغاثة المحلية في قرية ام الغنم كميات هائلة من المواد التموينية، وأكثر من خمسين ألف شاقل، لإغاثة الاهل في غزة المنكوبة.قامت سيدة فاضلة من قرية أم الغنم بزيارة خيمة التضامن، وتبرعت بثلاث قطع من الأسوار "مباريم"، وقالت: "بيعوها، وتبرعوا بثمنها لأهل غزة، ولا تضيعوا أجري بإفشاء اسمي".
بعد أن جمعت لجنة الإغاثة المحلية في قرية ام الغنم كميات هائلة من المواد التموينية، وأكثر من خمسين ألف شاقل، لإغاثة الاهل في غزة المنكوبة.قامت سيدة فاضلة من قرية أم الغنم بزيارة خيمة التضامن، وتبرعت بثلاث قطع من الأسوار "مباريم"، وقالت: "بيعوها، وتبرعوا بثمنها لأهل غزة، ولا تضيعوا أجري بإفشاء اسمي".

ومن الجدير ذكره أن بعض المتصدقين تقدموا بأمور تظهر جلياً كم أن الخير ما زال في قلوب الناس، وهناك شعور أخوي مع الاهل المحاصرين في غزة والقطاع حيث حضر طالب في المرحلة الإعدادية إلى خيمة الاغاثة برزمة من الورق النقدية ووضعها في الصندوق، قائلا هذه مدخراتي ومصروفي وأقدمهم في سبيل الله، وسبيل إنقاذ إخواني في غزة، ومنها أيضاً أن طفلة دائمة الزيارة للخيمة كلما جاءت وضعت بعض القطع النقدية فيها.
ومما حدث به أحد الآباء عن طفلتيه قائلا: "عندما زارت ابنتاي جدتهما وجدهما ، حدثتهما عن غزة، وعن تبرعهما في خيمة التضامن، فأجهش حماي وحماتي بالبكاء وارسلا معهما بضع مئات شواقل، وحضرتا الصغيرتين وتبرعتا بها في الصندوق" .



