اطلاق النار على الأونروا كان خطأ
* التحقيق الذي أجراه الجيش الاسرائيلي بشأن قصف مدرسة الاونروا التابعة للامم المتحدة أوضح ان قذيفة هاون قد سقطت خطأ بجوار المدرسة، مما أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 42 فلسطينيا
* التحقيق الذي أجراه الجيش الاسرائيلي بشأن قصف مدرسة الاونروا التابعة للامم المتحدة أوضح ان قذيفة هاون قد سقطت خطأ بجوار المدرسة، مما أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 42 فلسطينيا
أعلنت وزارة الامن الإسرائيلية أن التحقيق الذي أجراه الجيش بشأن قصف مدرسة الاونروا التابعة للامم المتحدة أوضح ان قذيفة هاون قد سقطت خطأ بجوار المدرسة، مما أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 42 فلسطينيا.
وكانت اسرائيل قد اعلنت اولا انها كانت ترد على اطلاق صواريخ اطلقها مسلحو حماس بالقرب من المدرسة، الا ان كريس جينيس المتحدث باسم الأمم المتحدة قال في وقت لاحق ان الجيش الإسرائيلي نفى اطلاق مسلحين النيران من داخل المدرسة.

ودأب المتحدثون الإسرائيليون على تكرار مقولة:" إن حماس أطلقت النار بالقرب من المدرسة. وحماس تتصرف بعدم مسئولية. وحماس تتخذ من الفلسطينيين دروعا بشرية".
وقال كريس غانيس الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلطسينيين (الاونروا):" اثر تحقيق اولي نحن على ثقة بنسبة 99.9% ان المدرسة كانت خالية من ناشطين ومن نشاطات عسكرية".
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الهجمات الاسرائيلية التي استهدفت ثلاث مدارس تابعة للامم المتحدة في قطاع غزة سقط في احداها 43 قتيلا "غير مقبولة على الاطلاق".
وقال جون غينغ رئيس الاونروا:" لم يعد هناك اماكن آمنة للجوء (في غزة). الجميع مذعور ومصدوم لان لا ملاذ من العنف".
واضاف ان مقتل هؤلاء "يكشف الواقع المأساوي للوضع في غزة بالنسبة للمدنيين الذين لا منازل ولا مواقع الامم المتحدة آمنة لهم".
وتابع ان "حوالى 1.5 مليون مدني لخطر القتال الدائر حولهم وليس هناك مكان يستطيعون الفرار اليه"، داعيا كل الاطراف الى احترام القانون الانساني وحماية المدنيين.
كما دعا الى وقف فوري لاطلاق النار. وقال ان "غزة واحدة من اكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان ومن الواضح ان مزيدا من المدنيين سيقتلون ومزيدا من المنازل والمباني والبنى التحتية المدنية ستدمر اذا استمر النزاع".