أعمال تطوعية بالمقبرة الإسلامية
لا تزال الأعمال التطوعية تجري على قدم وساق لتجهيز مقبرة قرية طرعان الإسلامية التي تقع في المنطقة الشرقية من القرية، حيث تجند الأهالي يوم السبت من اجل إتمام الأعمال في الشارع المؤدي إلى المقبرة والذي يربط المنطقة مع شارع القسائم. هذا وشارك في الأعمال التطوعية عدد كبير من الأهالي من مختلف الانتماءات والعائلات حيث احضروا الآليات المطلوبة من شاحنات وجرارات ضخمة ومعدات اخرى منذ ساعات الصباح وتقاسموا الأعمال فيما بينهم.وفي حديث لموقع "العرب" مع الحاج ابو الطاهر، يحيى أبو ذيبة، الذي شارك في العمل التطوعي، قال: "نشكر كافة الأشخاص الذين قاموا بالتطوع لخدمة البلدة وأهاليها ونبارك كافة الجهود المبذولة، فقرية طرعان بحاجة الى مقبرة حيث امتلأت المقابر الموجودة داخل القرية ولم يعد أماكن لدفن الموتى والمقبرة الجديدة تحل الأزمة". وتابع حديثه: "لو طلبنا من مقاول القيام بالأعمال فانه كان سيطلب حوالي 400 ألف شيكل من اجل إتمامها على اقل تقدير لكن بفضل جهود أهل الخير تمكنا من انجاز القسط الأكبر وتوفير الكثير بفضل الأعمال التطوعية، وبسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة في السلطة المحلية ارتأينا بانجاز الأعمال بأنفسنا والتي شملت على شق الشارع وبناء جدران صخرية".
لا تزال الأعمال التطوعية تجري على قدم وساق لتجهيز مقبرة قرية طرعان الإسلامية التي تقع في المنطقة الشرقية من القرية، حيث تجند الأهالي يوم السبت من اجل إتمام الأعمال في الشارع المؤدي إلى المقبرة والذي يربط المنطقة مع شارع القسائم. هذا وشارك في الأعمال التطوعية عدد كبير من الأهالي من مختلف الانتماءات والعائلات حيث احضروا الآليات المطلوبة من شاحنات وجرارات ضخمة ومعدات اخرى منذ ساعات الصباح وتقاسموا الأعمال فيما بينهم.وفي حديث لموقع "العرب" مع الحاج ابو الطاهر، يحيى أبو ذيبة، الذي شارك في العمل التطوعي، قال: "نشكر كافة الأشخاص الذين قاموا بالتطوع لخدمة البلدة وأهاليها ونبارك كافة الجهود المبذولة، فقرية طرعان بحاجة الى مقبرة حيث امتلأت المقابر الموجودة داخل القرية ولم يعد أماكن لدفن الموتى والمقبرة الجديدة تحل الأزمة". وتابع حديثه: "لو طلبنا من مقاول القيام بالأعمال فانه كان سيطلب حوالي 400 ألف شيكل من اجل إتمامها على اقل تقدير لكن بفضل جهود أهل الخير تمكنا من انجاز القسط الأكبر وتوفير الكثير بفضل الأعمال التطوعية، وبسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة في السلطة المحلية ارتأينا بانجاز الأعمال بأنفسنا والتي شملت على شق الشارع وبناء جدران صخرية".
الحاج ابو الطاهر يحيى ابو ذيبة