29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

نبني قبورنا

أيُّها العبد تبكي على الدّنيا وتنسى ما في الأجل نبني قبورنا ونحن ما تُبنا – يا ليتنا تبنا قبل أن تبنى

م أ معين أبو عبيد خاطرة نُشر: 16/04/2026 الساعة 13:25
حجم الخط
نبني قبورنا
نبني قبورنا · تصوير: كل العرب

أيُّها العبد تبكي على الدّنيا وتنسى ما في الأجل نبني قبورنا ونحن ما تُبنا – يا ليتنا تبنا قبل أن تبنى

في زحمة الأيام، حيث ننهمك بحياتنا اليوميّة، نغفل عن حقيقة تصرخ عاليًا 
أنّ ما نهرب منه آت لا محال، وبين وهم البقاء ويقين الآخرة قد يقف الإنسان عاجزًا ومرتبكًا أمام أسئلة يخاف مواجهتها وطرحها والمصير الذي يتوقّعه.
لا أعتقد أنّ هناك من لا يتّفق معي، على أنّ ما تقدم يحمل في طياته عبرة وحكمة بالغة الأهمّيّة، وهي ليست مجرّد مقولة عابرة، بل محطة تستحق الوقوف عليها مطوّلاً، والغوص في معانيها وانعكاساتها، ووضع النّقاط على الحروف، وعلى نزيفك وغفلتك وتجاهلك بأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها آجلًا أم عاجلًا.
والسّؤال الذي يطرح نفسه: هل سألت نفسك أيها العبد عندما تأوي إلى فراشك إذا ذكرت الله والرجوع إليه ليغفر لك ذنوبك قبل أن تبني قبرك بيديك؟
 فلا تمضِ مغرورًا في دروب وعره، وحاول بين الحين والحين أن تنظر خلفك، لا لتندم، بل لتصحوَ من سبات غفلتك. فما هذه الحياة إلّا فرصة ذهبيّة لعمل كبير وطويل الأثر، وما النّهاية إلّا بداية لما قدمت يداك.
وعليه، اختر لنفسك جوابًا قبل أن يُطرح عليك السؤال، وازرع في حياتك ما تحبّ أن تحصده حين لا ينفع النّدم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد