29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

على العرب: خواطر ساهر- طه دخل الله عبد الرحمن

كانت الشمس مائله الى المغيب ناثره اشعتها الذهبيه على وجه الافق الارجواني والبحر بدا لي باروع صور الفن كتبر مصهور يتموج لا يصخب ويتخبط .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 10/07/2010 الساعة 07:25 آخر تحديث: الساعة 08:27
حجم الخط
على العرب: خواطر ساهر- طه دخل الله عبد الرحمن
على العرب: خواطر ساهر- طه دخل الله عبد الرحمن · تصوير: كل العرب

كانت الشمس مائله الى المغيب ناثره اشعتها الذهبيه على وجه الافق الارجواني والبحر بدا لي باروع صور الفن كتبر مصهور يتموج لا يصخب ويتخبط .

كان باروع صوره ، كان الزورق بين احضان موجات التبر المصهور وانا جالس فيه افكر، اتذكر، احلم و...

كانت الذكريات عن المسافره، المسافره على طريق الرياح، على اجنحه العصافير!

مسافره حبيبتي، بيننا البحر والجبال، تبعدنا ليال وسنون!

سئم حبي الكآبه في بلادي...سئم ظلام الغد المنسدل على كل الاشياء فيها يحمل هموم العالم على كتفيه، انتزع سعادتي بحبه ورحلت!

رحلت حبيبتي تاركه لي بين اركان الحديقه بين زهورها الحزينه بعضا من بقاياها...

سجائر لم تنته،كانت شفتاها المرتجفتان تتوسلان فيهما الخلاص من هموم تؤرقها من مستحيل تطأه احلامها...

كتب مشلعه، صحف ممزقه، مزقتها اصابعنا معا،كلما كانت تلفحنا رياح... تمر على كل ما كتبوا وقالوا ورسموا،وبضع خطوات مسمره في التراب ترعاها الورود بكل حنان عبيرها.

رحلت حبيبتي وتركت لي انتظارا بلا حدود واملا اسود لا يزهر الا في الظلام على ضوء النجوم حين يوقظ شحوب القمر،احاديث وهمسات اطلقناها معا من على هذه الشرفه الوحيده الصامته...

رحلت حبيبتي وبقيت انا... الوح بيدي لشراع كل سفينه عابره احملها سؤالي وسلامي اليك...

الحلم بقايا الذكرى، ابثها شوقي والتياعي لتحيا من جديد فاصارع بها حزنا يسحق قلبي واعيش ايام انتظاري على قتاتها، اللحظات تمر والساعات تسرع وليال يخترقها انين القمر،فيزرع رقادها ارقا وشوقا اليك اليك ايتها المسافره على طريق الرياح...

ايتها المسافره الى المجهول !!!

الن ينتهي انتظاري؟؟ الا تعصف الرياح وتحمل معها بقايا الصحف والسجائر؟؟ الا يتساقط المطر ويمحو صدى الهمسات والاحاديث؟؟ الايموت حبك في قلبي؟؟

لا زال الانتظار معلقا في عيني...الا يزال الزورق محتضن؟؟

نعم لم يزل في الاحضان، وجدته يمخر عباب التبر المصهور بنعومه ورفق ولين الى ان وصل الشاطى... شاطى الامان حيث عليه تسود الذكريات العطره

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد