29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عطرٌ يفوح  يُداوي الجروح

في هذا الزّمن المُثقل بالهموم ، حين صار القتل والعنف خبزًا عابرًا يملأ حياتنا ، تبقى الأخلاقُ وحدها كالنّورِ الذي لا ينطفئ وميضُه ولا تخبو اشعته ، وكالعّطرِ الذي يفوحُ من أرواح الطيّبين. ما احوجنا اليوم الى قلبٍ يُصغي ، والى يدٍ تمسحُ دمعةً خفية ، والى كلمةٍ جذلى تعيدُ للروح ايمانَها بالحياةِ وربِّ الحياة ، فالمحبّةُ ليست ضعفًا ، بل هي القوّةُ الوحيدةُ القادرةُ على رأب الصّدع وترميمِ الخراب . فالإنسانيةُ قارئي العزيز ؛ ليست شِعارًا بل موقفٌ نبيلٌ ؛ حينما نختار نحن البَّشَر الرحمةَ بدل القسوة ، والسّلامَ بدل العُنف ، والعطاءَ بدل الانانية ، والايمانَ بدل الابتعاد عن السّماء . فكم من جريحٍ داوته الابتسامة ، وكم من روحٍ مُنهكةٍ أحياها حضنٌ دافئٌ وصادق ، وكم من انسانٍ أنقذته كلمةٌ تفيض محبةً في لحظةِ يأس .. فتعالوا لنكون نحن دومًا العطرَ الذي يفوحُ في الأزقةِ المُتعبة ، والضّوءَ الصغيرَ في آخِرِ النَّفَق ، فقد تعبنا من البغضاء والعنف ، وبِتنا نتوقُ الى من يزرع المحبةَ في كلّ الدروب ، كي ما نداوي الجروحَ والاحزان .. استجب يا ربّ...

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 20/05/2026 الساعة 12:29
حجم الخط
عطرٌ يفوح  يُداوي الجروح
عطرٌ يفوح  يُداوي الجروح · تصوير: كل العرب

في هذا الزّمن المُثقل بالهموم ، حين صار القتل والعنف خبزًا عابرًا يملأ حياتنا ، تبقى الأخلاقُ وحدها كالنّورِ الذي لا ينطفئ وميضُه ولا تخبو اشعته ، وكالعّطرِ الذي يفوحُ من أرواح الطيّبين. ما احوجنا اليوم الى قلبٍ يُصغي ، والى يدٍ تمسحُ دمعةً خفية ، والى كلمةٍ جذلى تعيدُ للروح ايمانَها بالحياةِ وربِّ الحياة ، فالمحبّةُ ليست ضعفًا ، بل هي القوّةُ الوحيدةُ القادرةُ على رأب الصّدع وترميمِ الخراب . فالإنسانيةُ قارئي العزيز ؛ ليست شِعارًا بل موقفٌ نبيلٌ ؛ حينما نختار نحن البَّشَر الرحمةَ بدل القسوة ، والسّلامَ بدل العُنف ، والعطاءَ بدل الانانية ، والايمانَ بدل الابتعاد عن السّماء . فكم من جريحٍ داوته الابتسامة ، وكم من روحٍ مُنهكةٍ أحياها حضنٌ دافئٌ وصادق ، وكم من انسانٍ أنقذته كلمةٌ تفيض محبةً في لحظةِ يأس .. فتعالوا لنكون نحن دومًا العطرَ الذي يفوحُ في الأزقةِ المُتعبة ، والضّوءَ الصغيرَ في آخِرِ النَّفَق ، فقد تعبنا من البغضاء والعنف ، وبِتنا نتوقُ الى من يزرع المحبةَ في كلّ الدروب ، كي ما نداوي الجروحَ والاحزان .. استجب يا ربّ...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد