29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رسالة السيسي لإسرائيل… قراءة في الموقف والمغزى

تأتي تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في لحظة إقليمية دقيقة، لتعيد التأكيد على حقيقة لا يمكن تجاوزها: السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما دام الاحتلال قائمًا، ولن يكون هناك تطبيع شعبي أو استقرار حقيقي دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. هذا الموقف، برأيي، ليس مجرد خطاب سياسي، بل هو إعادة تثبيت لثوابت مصرية وعربية ظلّت راسخة رغم كل التحولات. إنهاء الاحتلال… أساس أي سلام ممكن حين يشدد السيسي على أن السلام الدائم مرتبط بإنهاء الاحتلال، فهو يضع الشرط الجوهري الذي تجاهلته مشاريع سياسية كثيرة. برأيي، لا يمكن لأي ترتيبات أمنية أو اقتصادية أن تنجح بينما يبقى الشعب الفلسطيني بلا دولة وبلا حقوق معترف بها. إن التطبيع الشعبي الذي تتحدث عنه بعض الأطراف لن يولد في ظل الظلم، ولن يترسخ ما دام الجرح مفتوحًا. مصر… خبرة تاريخية وصوت عقل: مصر، التي خاضت الحرب وعاشت السلام، تدرك أن الأمن لا يتحقق بالقوة وحدها، وأن العدالة هي الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات بين الشعوب. برأيي، حين يتحدث السيسي عن شروط السلام، فهو يستند إلى تجربة واقعية لا إلى شعارات، وإلى رؤية ترى أن استقرار المنطقة جزء من أمن مصر القومي. رسالة مباشرة لإسرائيل : السيسي وجّه كلامه بوضوح لإسرائيل، مؤكدًا دعم اتفاقي غزة وإيران وضرورة تنفيذهما بالكامل، ومنع أي محاولات لإفشالهما. برأيي، هذه الرسالة تحمل معنى سياسيًا واضحًا: لا يمكن لإسرائيل أن تتوقع استقرارًا طويل الأمد بينما ترفض الحل السياسي وتستمر في سياسة القوة وحدها. رفض إسرائيل… استمرار للجمود : من الطبيعي أن ترفض إسرائيل ما جاء في خطاب السيسي، لأنها ترى أن قيام دولة فلسطينية بحدود 1967 يمسّ رؤيتها الأمنية. لكن هذا الرفض، برأيي، لا يغيّر حقيقة أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وأن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن ينتج إلا مزيدًا من التصعيد. خلاصة رأيي : تصريحات السيسي جاءت لتعيد التذكير بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يكون سلامًا ناقصًا، وأن التطبيع الشعبي لن يتحقق ما دام الاحتلال قائمًا. وهي رسالة سياسية قوية، لكنها أيضًا دعوة لإعادة التفكير في مستقبل المنطقة بعيدًا عن الحلول المؤقتة والمقاربات الضيقة.  برأيي ما قاله السيسي هو موقف عقلاني في زمن مضطرب، ورسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية ستظلّ معيارًا لصدق أي حديث عن السلام في الشرق الأوسط.  

ب ك بقلم: كمال إبراهيم خاطرة نُشر: 05/07/2026 الساعة 08:12 آخر تحديث: الساعة 08:12
حجم الخط
رسالة السيسي لإسرائيل… قراءة في الموقف والمغزى
رسالة السيسي لإسرائيل… قراءة في الموقف والمغزى · تصوير: كل العرب

تأتي تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في لحظة إقليمية دقيقة، لتعيد التأكيد على حقيقة لا يمكن تجاوزها: السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما دام الاحتلال قائمًا، ولن يكون هناك تطبيع شعبي أو استقرار حقيقي دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. هذا الموقف، برأيي، ليس مجرد خطاب سياسي، بل هو إعادة تثبيت لثوابت مصرية وعربية ظلّت راسخة رغم كل التحولات. إنهاء الاحتلال… أساس أي سلام ممكن حين يشدد السيسي على أن السلام الدائم مرتبط بإنهاء الاحتلال، فهو يضع الشرط الجوهري الذي تجاهلته مشاريع سياسية كثيرة. برأيي، لا يمكن لأي ترتيبات أمنية أو اقتصادية أن تنجح بينما يبقى الشعب الفلسطيني بلا دولة وبلا حقوق معترف بها. إن التطبيع الشعبي الذي تتحدث عنه بعض الأطراف لن يولد في ظل الظلم، ولن يترسخ ما دام الجرح مفتوحًا. مصر… خبرة تاريخية وصوت عقل: مصر، التي خاضت الحرب وعاشت السلام، تدرك أن الأمن لا يتحقق بالقوة وحدها، وأن العدالة هي الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات بين الشعوب. برأيي، حين يتحدث السيسي عن شروط السلام، فهو يستند إلى تجربة واقعية لا إلى شعارات، وإلى رؤية ترى أن استقرار المنطقة جزء من أمن مصر القومي. رسالة مباشرة لإسرائيل : السيسي وجّه كلامه بوضوح لإسرائيل، مؤكدًا دعم اتفاقي غزة وإيران وضرورة تنفيذهما بالكامل، ومنع أي محاولات لإفشالهما. برأيي، هذه الرسالة تحمل معنى سياسيًا واضحًا: لا يمكن لإسرائيل أن تتوقع استقرارًا طويل الأمد بينما ترفض الحل السياسي وتستمر في سياسة القوة وحدها. رفض إسرائيل… استمرار للجمود : من الطبيعي أن ترفض إسرائيل ما جاء في خطاب السيسي، لأنها ترى أن قيام دولة فلسطينية بحدود 1967 يمسّ رؤيتها الأمنية. لكن هذا الرفض، برأيي، لا يغيّر حقيقة أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وأن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن ينتج إلا مزيدًا من التصعيد. خلاصة رأيي : تصريحات السيسي جاءت لتعيد التذكير بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يكون سلامًا ناقصًا، وأن التطبيع الشعبي لن يتحقق ما دام الاحتلال قائمًا. وهي رسالة سياسية قوية، لكنها أيضًا دعوة لإعادة التفكير في مستقبل المنطقة بعيدًا عن الحلول المؤقتة والمقاربات الضيقة.  برأيي ما قاله السيسي هو موقف عقلاني في زمن مضطرب، ورسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية ستظلّ معيارًا لصدق أي حديث عن السلام في الشرق الأوسط.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد