التركيز على المستوطنات يعرقل السلام
-ايهود اولمرت:
-ايهود اولمرت:
* تركيز الولايات المتحدة على تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية يشكل عائقا أمام عملية السلام في الشرق الأوسط
* المطالب الأميركية الحالية بتجميد جميع عمليات البناء في المستوطنات غير ممكنة التطبيق بشكل تام ومضيعة للوقت الذي يمكن أن يستغل من أجل تحقيق تقدم هام في عملية السلام
* تجميد المستوطنات لن يعزز الجهود الفلسطينية الهادفة إلى تحسين الإجراءات الأمنية، أو بناء المؤسسات الضرورية لتطوير دولة فلسطينية أو تحسين الاقتصاد الفلسطيني
اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أيهود أولمرت أن تركيز الولايات المتحدة على تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية يشكل عائقا أمام عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك في مقال له نشر في صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة. وشرح أولمرت في مقاله تفاصيل الخطوات التي اتخذها هو في سبيل التقدم بعملية السلام خلال رئاسته للحكومة وخطوات سابقه أرييل شارون، كما وصف العلاقات الوطيدة بين بلاده والولايات المتحدة التي ساهم في ترسيخها.

غير أن أولمرت كتب أن موضوع بناء المستوطنات يترأس الأجندة اليوم بين الولايات المتحدة وإسرائيل بدلا من العملية السياسية. وأضاف "هذا خطأ ولا يساعد في تقدم الفلسطينيين ولا العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي. كما أن له إمكانية للإضرار بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل." واعتبر أولمرت أن المطالب الأميركية الحالية بتجميد جميع عمليات البناء في المستوطنات غير ممكنة التطبيق بشكل تام و"مضيعة للوقت الذي يمكن أن يستغل من أجل تحقيق تقدم هام في عملية السلام." وأضاف أن تجميد المستوطنات لن يعزز الجهود الفلسطينية الهادفة إلى تحسين الإجراءات الأمنية، أو بناء المؤسسات الضرورية لتطوير دولة فلسطينية أو تحسين الاقتصاد الفلسطيني أو إضعاف حكومة حماس في غزة أو تحسين العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي أو تقوية الدول العربية المعتدلة أو تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط. وأكد أن "بناء المستوطنات ينبغي أن يرفع من الأجندة المعلنة وأن يحال إلى الحوار الخاص كما كان في السابق."