لبنانيون يرفعون العلم بكفرشوبا
* الجيش الأسرائيلي يصف ما جرى امس على انه خرق خطير لقرارات الأمم المتحدة
* الجيش الأسرائيلي يصف ما جرى امس على انه خرق خطير لقرارات الأمم المتحدة
* الحزب لم يطلب ضمانات لسلاحه ولا طلب ضمانات تتعلق بالمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان
* نصر الله ينصح بعدم الاستعجال وعدم ممارسة الضغط على رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بعامل الوقت
* 70 لبنانيا تجمعوا الجمعة عند تلال كفرشوبا وأزالوا شريطا حديديا وضعته قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان
* 3 دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا تقدمت من مركز المراقبة ونزل منها حوالي 10 جنود ونزعوا الإعلام ثم عادوا إدراجهم
* كل من يفكر في ان يخرق الحدود المتفق عليه من احدى الجهتين الاسرائيلية او اللبنانية يأخذ على عاتقه هذا التصرف
* أطراف الأقلية النيابية تفاوض الآن تحت سقف الشراكة الفعلية، والفرصة متاحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يتعاون فيها الجميع، لكنها تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار
أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله أن الحزب لم يطلب ضمانات لسلاحه ولا طلب ضمانات تتعلق بالمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان، بل انه يطلب تشكيل حكومة شراكة حقيقية، على حد قوله، تتيح التلاقي لجميع الفرقاء. وقال نصرالله في احتفال في ذكرى السنوية لاغتيال المسؤول العسكري عماد مغنيه الذي اغتيل في دمشق، إن سلاح المقاومة خارج النقاش في المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة.

واضاف أن أطراف الأقلية النيابية تفاوض الآن تحت سقف الشراكة الفعلية. وقال إن الفرصة متاحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يتعاون فيها الجميع، لكنها تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار. ونصح بعدم الاستعجال وعدم ممارسة الضغط على رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بعامل الوقت.
رفع العلم اللبناني على تلال كفرشوبا
وعلى صعيد آخر، أقدم عشرات اللبنانيين الجمعة على إزالة شريط من الأسلاك الشائكة في منطقة تلال كفرشوبا اللبنانية التي تحتلها إسرائيل، ورفعوا لبعض الوقت العلم اللبناني وعلما لحزب الله على مركز إسرائيلي فيها. وتجمع حوالي 70 لبنانيا ظهر الجمعة عند تلال كفرشوبا وأزالوا شريطا حديديا كانت وضعته قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل ، ثم تقدموا في اتجاه مركز مراقبة استحدثته القوات الإسرائيلية أخيرا. وأفادت وكالة فرانس برس بأن ثلاث دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا تقدمت حينها من مركز المراقبة ونزل منها حوالي 10 جنود ونزعوا الإعلام ثم عادوا إدراجهم.

صورة توضيحية من الارشيف
خرق خطير
بدوره وصف الجيش الأسرائيلي ما جرى امس على انه "خرق خطير لقرارات الأمم المتحدة"، وبالأخص قرار 1701 والذي ينص "ان كل من يفكر في ان يخرق الحدود المتفق عليه من احدى الجهتين الاسرائيلية او اللبنانية يأخذ على عاتقه هذا التصرف وعليه ان يتحمل عواقبه الوخيمة، وان تعرض للأصابة فهو المسؤول الاول والوحيد". وبما ان هؤلاء اللبنانيين لم يكونو مسلحين الجيش الاسرائيلي اكتفى بنزع الاعلام ولم يرد بالسلاح، حتى انه لم يحاول تفرقتهم عن طريق اطلاق النار العشوائي في الهواء.