إغبارية يهاجم حكومة رأس المال
* معظم المتضرِّرين هم من المواطنين في البلدات والأحياء الفقيرة في الدولة
* معظم المتضرِّرين هم من المواطنين في البلدات والأحياء الفقيرة في الدولة
* مواطن من كل ثمانية مواطنين تخلّوا عن شراء الأدوية مدفوعة الأجر بسبب الضائقة الاقتصادية
تطرّق النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في خطابه امام هيئة الكنيست العامة اليوم الاربعاء إلى الاستطلاع الذي نشرته صحيفة هآرتس مؤخّراً، تشير فيه إلى معطيات خطيرة جداً تعرّض لها المرضى في الدولة في السنة الأخيرة ، تؤكّد أن مواطن من كل ثمانية ، تخلّى عن شراء الأدوية بسبب الضائقة الاقتصادية، وأن عُشرْ مواطني الدولة لا يتوّجهون إلى الطبيب الخاص لنفس السبب، إضافة إلى حالات مشابهة لمواطنين تخلّوا عن معالجة أطفالهم ووالديهم المسنّين.
وأكد د. إغبارية أن معظم المتضرِّرين هم من المواطنين في البلدات والأحياء الفقيرة في الدولة، ولهذا أصبح من الواضح للعيان أن الخدمات الصحية في العام 2009 تقتصر على الأغنياء فقط في حين يجب أن تقدّم هذه الخدمات لكافة مواطني الدولة بكل شرائحها.
النائب اغبارية
وقال إغبارية: "إسرائيل التي فاخرت في السابق بكونها دولة رفاه أصبح المرضى فيها اليوم مجرّد عبء على كاهلها. حكومة إسرائيل تضيف إلى قمعها لمواطنيها، فرض رسوم مالية على المرضى عند زيارتهم للأطباء وكأن زيارة الطبيب هو أمر ممتع بالنسبة لهم، أما السلّة الطبية فتتضائل سنة بعد سنة".
وأضاف إغبارية: "بسبب كل ذلك لا أتوقّع من حكومة ظالمة كهذه أن تولي أي اهتمام لمثل هذه الاستطلاعات، بل تنظر إليها كأرقام جافّة فقط وكأن الموضوع لا يتعلّق بمواطنين من لحم ودم، غير آبهة بمشاعرهم وصحتهم".
واختتم إغبارية كلمته قائلاً: " على هذه الحكومة أن تهتم بهذه الشرائح المتضرّرة نتيجة سياستها العمياء وأن تنظر عن قرب لهؤلاء المرضى الذين لا يتمكّنون من شراء الأدوية أو يعالجوا عائلاتهم في راهط ويروحام ويافا وفي البلدات المنكوبة بالبطالة.
لكن ولأسف أرى بأن الحكومة الحالية لا يعنيها مسألة الأدوية، بل تسعى لملء جيوب الأغنياء وتفريغ جيوب أولائك الذين تحوّلت الصحة بالنسبة لهم إلى سلعة باهظة الثمن".