يوم دراسي لمربيات الروضات بالناصرة
*هدف اقامة هذا اليوم يتمثل بتطوير آليات عمل الروضات والبساتين في المنطقة، من خلال إكساب المربيات آليات عمل جديدة وحيوية لتفعيل الساحة والبيئة التعلمية، مع التأكيد على استغلال المحيط والطبيعة المحلية لمجتمعنا.
*هدف اقامة هذا اليوم يتمثل بتطوير آليات عمل الروضات والبساتين في المنطقة، من خلال إكساب المربيات آليات عمل جديدة وحيوية لتفعيل الساحة والبيئة التعلمية، مع التأكيد على استغلال المحيط والطبيعة المحلية لمجتمعنا.
*عبرت المربيات المشاركات عن رغبتهن بزيادة هذا النوع من البرامج، علماً أنها تعتمد الأسلوب الحيوي والتجريبي
*ياتي البرانامج بمبادرة مشتركة جمعت بين "مشاركة" لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة، وقسم الطفولة المبكرة في بلدية الناصرة
بحضور العشرات من مربيات الروضات والبساتين في مدينة الناصرة، تم يوم الجمعة الماضي عقد يوم دراسي خاص تحت عنوان "نلعب ونتعلم في الساحات"، وذلك بمبادرة مشتركة جمعت بين "مشاركة" لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة، وقسم الطفولة المبكرة في بلدية الناصرة، ووزارة المعارف ممثلةً بمفتشة الطفولة المبكرة في منطقة الناصرة والمروج السيدة فوزية أبو رنة إبراهيم .
يأتي هذا اليوم بهدف تطوير آليات عمل الروضات والبساتين في المنطقة، من خلال إكساب المربيات آليات عمل جديدة وحيوية لتفعيل الساحة والبيئة التعلمية، مع التأكيد على استغلال المحيط والطبيعة المحلية لمجتمعنا.

هذا وافتتح البرنامج بكلمات افتتاحية، قدمتها المفتشة فوزية أبو رنة ابراهيم، ومديرة قسم الطفولة المبكرة في بلدية الناصرة السيدة عبير برانسي والسيد فتحي مرشود مدير "مشاركة" لتطوير ورعاية الطفولة المبكرة في المجتمع العربي. تلى ذلك محاضرة استعرضت موضوع التعلم الفعال لدى الأطفال قدمتها الأخصائية النفسية نبيلة اسبنيولي، مديرة مركز الطفولة وعضو "مشاركة". فيما انتقلت المشاركات بين ثلاث ورشات عمل تجريبية ضمت ورشة حول نباتات بلادنا والتي قدمت حسب مورد "مشاركة " في موضوع النباتات والهوية الذي تم تطويره ضمن مركز الطفولة، وورشة تطوير الحديقة التعلمية قدمتها المربية هناء حماد بناء على تجربتها في تطوير هذا المجال، وورشة "إحساس وكيف ومعرفة " التي تم بناؤها حسب مورد "مشاركة" المطور ضمن دار الطفل العربي في المثلث الشمالي.

وقد عبرت المربيات المشاركات عن رغبتهن بزيادة هذا النوع من البرامج، علماً أنها تعتمد الأسلوب الحيوي والتجريبي، إضافة إلى أنها تقوم على تعميم موارد كانت قد ساهمت العديد منهن في بلورة أفكارها، مثل حقيبة النباتات الهوية.



