29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

يوم دراسي بحيفا لمعالجة قضية تطوير التشغيل بالمجتمع العربي ودمجه بالاقتصاد

البروفسور عزيز حيدر من جامعة القدس ومعهد فان لير تحدث عن المركز وموقع عرب إسرائيل وعن مستقبل علاقتهم مع الأغلبية اليهودية والدولة

م س من: سليمان حلبي-مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/11/2011 الساعة 15:31 آخر تحديث: الساعة 16:56 حيفا والمنطقة
حجم الخط
يوم دراسي بحيفا لمعالجة قضية تطوير التشغيل بالمجتمع العربي ودمجه بالاقتصاد
يوم دراسي بحيفا لمعالجة قضية تطوير التشغيل بالمجتمع العربي ودمجه بالاقتصاد · تصوير: كل العرب

البروفسور عزيز حيدر من جامعة القدس ومعهد فان لير تحدث عن المركز وموقع عرب إسرائيل وعن مستقبل علاقتهم مع الأغلبية اليهودية والدولة

شالوم سمحون تحدث عن تطوير الوسط العربي من الناحية الاقتصادية وركز على ان الأقليات في إسرائيل ضاعفت عدد الأكاديميين وتعليمهم
 
سمحون: هناك نسبة كبيرة من ابناء الوسط العربي لم يحصلوا على شهادة البجروت أو ان شهادتهم لا تؤهلهم بالوصول الى التعليم العالي


بمبادرة وزارة الصناعة والتجارة والعمل ومركز الإيمان والاقتصاد، أقيم اليوم الثلاثاء مؤتمر دراسي يعالج قضية تطوير التشغيل في المجتمع العربي ودمجه بشكل منصف في الاقتصاد الإسرائيلي، وذلك في قاعة مبنى "الموج" في فندق ليناردوا في حيفا. وشارك في هذا اليوم الدراسي وزير ألصناعه والتجارة والعمل والمسؤول عن الأقليات شالوم سمحون، والعديد من الشخصيات البارزة في مجال الاقتصاد في الوسط العربي والعديد من الطلاب الجامعيين.
البروفسور عزيز حيدر من جامعة القدس ومعهد فان لير تحدث عن المركز وموقع عرب إسرائيل وعن مستقبل علاقتهم مع الأغلبية اليهودية والدولة.


أيمن سيف مدير سلطة التطوير الاقتصادي للوسط العربي تحدث عن سياسة الحكومة لدمج الوسط العربي في الاقتصاد وفرص العمل. وتحدث الوزير شالوم سمحون عن تطوير الوسط العربي من الناحية الاقتصادية وركز على ان الأقليات في إسرائيل ضاعفت عدد الأكاديميين وتعليمهم لكن هناك نسبة كبيرة منهم لم يحصلوا على شهادة البجروت أو انها لا تؤهلهم للوصول الى التعليم العالي".
وأضاف:"أما بالنسبة لمستوى التطوير ألاقتصادي في الوسط العربي فأنه بمستوى متدن إذا ما قارناه بالوسط اليهودي، ففي المدن العربية لا توجد خدمات تجارية وفرص عمل كما في المدينة اليهودية رغم أن عدد السكان متساو". ولخص شالوم سمحون بأنه يوجد اختلاف بين الوسطين بشكل واضح وكأنهم اقتصاديين مختلفين رغم أنهم في مكان واحد والتواصل بينهم ضعيف.

ارتقاء الاقتصاد العربي
وأوضح شالوم سمحون أن الاقتصاد العربي ما زال تقليديا ويخدم السوق المحلية ومستوى التطور ضعيف وأصحاب الثقافة العالية لا يعملون في المجالات التي اختصوا بها في تعليمهم العالي. الوزير سمحون ركز على أمله المستقبلي أن يرتقي بالاقتصاد العربي وتحويل المبنى الاقتصادي ليصبح متشابه مع الوسط اليهودي خاصة وأن القدرات في الوسط العربي موجودة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد