يوم الأرض: غزة تودع شهيداً والحزن يخيم عليها وتدعو للمشاركة بالمظاهرات
اليوم الثلاثون من آذار/مارس تحيي فلسطين بشكل عام الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الارض وتحييه غزة على طريقتها الخاصة. فقد ودعت في أولى تباشير هذا اليوم شهيداً قضى إثر قصف إسرائيلي متقطع منذ منتصف الشهر الجاري وكعادتها ترتدي غزة ثوب الحزن وينبئ سكونها بشيء آخر. أما في التحضير لإحياء ذكرى يوم الأرض، فقد اختلفت غزة كما تختلف على كل تفاصيل حياتها ولعل التساؤل هل في هذا الاختلاف رحمة للعالمين.
اليوم الثلاثون من آذار/مارس تحيي فلسطين بشكل عام الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الارض وتحييه غزة على طريقتها الخاصة. فقد ودعت في أولى تباشير هذا اليوم شهيداً قضى إثر قصف إسرائيلي متقطع منذ منتصف الشهر الجاري وكعادتها ترتدي غزة ثوب الحزن وينبئ سكونها بشيء آخر. أما في التحضير لإحياء ذكرى يوم الأرض، فقد اختلفت غزة كما تختلف على كل تفاصيل حياتها ولعل التساؤل هل في هذا الاختلاف رحمة للعالمين.

ودعت عدة فعاليات وطنية لإحياء هذه الذكرى بشكل موحد ودعت الحملات الشبابية لإنهاء الانقسام للخروج إلى الشوارع في هذا اليوم لوأد الانقسام. ودعت حماس الجماهير الفلسطينية للمشاركة في المسيرة الحاشدة لإحياء يوم الأرض، مشيرة أن المسيرات ستنطلق من محطة حمودة للبترول على شارع صلاح الدين متجهة شمالاً إلى بيت حانون.
وزارة الداخلية والأمن الوطني بالحكومة المقالة قالت إنها وافقت على طلب تقدمت به بعض القوى الوطنية والإسلامية لإحياء فعالية يوم الأرض". وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الفعالية تتمثل في مسيرة للفصائل في محافظة شمال قطاع غزة في شارع صلاح الدين قرب محطة حمودة للوقود، مشددة على أن هذا التجمع هو الوحيد المخصص للتظاهر بمناسبة يوم الأرض في إشارة إلى عدم قانونية أي تجمع آخر وأي تظاهرة أخرى داخل المدن.