يوسف ناصر يلتقي معلمي البطريركية
* المدرسة البطريركية اللاتينية تؤكد اعتزازها بصداقة الشاعر الكبير يوسف ناصر وحرصه على زيارتها بين الحين والآخر
* المدرسة البطريركية اللاتينية تؤكد اعتزازها بصداقة الشاعر الكبير يوسف ناصر وحرصه على زيارتها بين الحين والآخر
حل الشاعر الكبير يوسف ناصر ابن قرية كفر سميع, ضيفا على المدرسة البطريركية اللاتينية في قرية الرامة الجليلية وذلك ضمن اللقاء الشهري لأعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة , والقى محاضرة مسهبة تحدث خلالها عن أهمية اللغة العربية للمعلمين وليس فقط لمعلمي اللغة العربية, بل لكل معلمي المواضيع المختلفة مثل الرياضيات , العلوم , الفيزياء , الموطن , الجغرافيا والتاريخ وغيرها كون انها لغة الأم لدى العرب في هذه البلاد واهمية الحفاظ على اهم ركيزة للثبات فيها.
وفي نهاية اللقاء الشيق تحدث الشاعر الكبير عن كتابه الجديد والغني بالقيم الاجتماعية واللغوية والدينية " ورق ورحيق"وأهم مواضيع الكتاب هي،أيها السائرون في طريقكم إلى الغربة، ورق ورحيق ،هنا قتلتك يا شباب ،سلام على ابنة أمي وأبي ،تكلم أيها القلم ،من منكم بلا خطيئة ،حتّام هذا الرحيل يا أحبتي، ما أعظم أن تكون معلماً ،سقاك المزن عني والغوادي،لا تبك عينك يا اخية،سل فؤادي عني ،أمس كان يوم جنازتي، أمي خير أم ولدتني ،يا صاحبي أنت ودمت خليلي، حتى تكون قلوبنا حدائق ،يا من رأى منكم أمي.
هذا وفي نهاية اللقاء ثمن الشماس جريس منصور العمل الذي قدمه الشاعر الكبير يوسف ناصر وأكد أن المدرسة البطريركية اللاتينية تعتز بصداقته وحرصه على زيارتها بين الحين والآخر.