يهود وعرب بمسيرة العودة لأراضي الروحة دعما للسلام الفلسطيني- الإسرائيلي
بمبادرة سنديانة الجليل وجمعية معا انطلقت صباح اليوم السبت مسيرة العودة والتعايش العربي واليهودي الى اراضي الروحة بمشاركة العشرات من اهالي منطقة وادي عارة والوسط العربي ومجموعة من المواطنين اليهود داعمي التعايش العربي اليهودي كما وبرز من المشاركين العشرات من مهجري قرى اللجون والروحة ومنطقة وادي عارة والكرمل والساحل.
وقد اتجهت المسيرة نحو اراضي الروحة في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا بعد عملية تجمع عند مدخل قرية عارة الحي الغربي ومن ثم توجهوا المشاركين في المسيرة الى اراضي الروحة حيث شاركوا في مجموعة حافلة من الفعاليات والنشاطات التي تعزز الانتماء والحفاظ على الارض كفالك دعم وتشجيع التعايش العربي واليهودي والحياة المشتركة في هذه البلاد. كما واستمع المشاركون في المسيرة الى المعلومات التاريخية والمعالم التي تميزت فيها هذه الاراضي التي صودرت من قبل الدولة واعيدت الى اصحابها قبل عدة سنوات بعد نضال استمر عشرات السنين امام المؤسسة الاسرائيلية.
كما وتناول المشاركون في المسيرة الأكلات العربية التقليدية والتي ترمز الى التقاليد والعادات والتاريخ العربي في هذه البلاد كما ووعد المشاركون في المسيرة استمرار الحوار والعمل المسمر في سبيل دعم التعايش العربي اليهودي في المنطقة والدولة عامة.
يوم الارض الخالد
وقالت سامية ناصر مركزة المشاريع النسائية في جميعة معا المبادرة لهذه المسيرة :"اننا نعيد ذكرياتنا في هذا اليوم يوم الارض الخالد الى تاريخنا والى اراضينا التي احتلت وصودرت من قبل المؤسسة عند قيام الدولة في هذا اليوم نريد ان نسمع صوتنا الى الطرف الاخر في سبيل ان نسمع حقنا في العودة الى ارضنا ارض الآباء والأجداد وارض الابناء والاحفاد في المستقبل ان الارض تعتبر رمز قضيتنا ورمز نضالنا من هنا مهم جدا ان نسمع ونثقف الطرف الاخر لمدى اهمية الارض والانتماء للارض لدى الجماهير العربية المرتبطة بالارض.
اننا عربا ويهودا من خلال هذه المسيرة نقولها وبصوت عال اننا نشجع التعايش والحوار والتعليم من أجل حياة مشتركة بين العرب واليهود في إسرائيل.
فلسطيني بجانب إسرائيلي
من جانبها قالت هداس لاهف ممثلة عن جميعة سنديانة الجليل رغم حقيقة أنه لم يبقَ حجر لم يُقلَب في طريق الطرفين العربي واليهودي من اجل التعايش والسلام، إلا أن النتيجة، إذا قمنا بقياسها حسب مؤشر السلام والمساواة والعنصرية، هي الفشل الذريع. لم يتمكنوا من تحقيق تغيير ملموس على المدى الطويل، لا في العلاقات اليهودية العربية ولا في موقع العرب داخل دولة إسرائيل. جميع المؤشرات تشير الى أن وضع العرب في إسرائيل والعلاقات اليهودية العربية شهدت تحولاً إلى الهاوية في السنوات الأخيرة، من هنا حضرنا اليوم لنقول انه يمكن العيش في هذه البلاد عربا ويهودا، فلسطينيين وإسرائيليين.