ينال السعد ينثر كلماته عبر العرب:سفرُ التَكوينْ
أَوَلُ القَُبُلاتِ.. غَيْثُ المارِقين.. تَساقَُطُ الخيرِ المُبللِ.. فوقَ أَتْرِبَةَ الجبين.. وعِشْقُ فلاحٍ مُتيمُ بِالثرى.. زَرَعَ الفؤادَ.. بكُلِ أصنافِ الحنين.. *** ثانيَ القُبُلاتِ.. سُنبلةٌ أتت تمحي المضى.. وتُهدهِدُ القلب الحزين.. بضحكةٍ خضراء يحمِلُها الصدى وتغازِلُُ قطر الندى.. وتُلوِنُ الدُنيا بعطرٍ.. من عقودِ الياسمين.. *** وثالث البسماتِ قمحٌ.. أحمر الوجناتِ.. مُشتاقٌ لأيدي الجامعين.. وفيهِ خجلُ المُنتشين... فآخرُ القمحِ انتظارٌ وانتظارٌ... وانتظارٌ.. ريثما يُمسي طحين.... *** وآخر القبلات... خبزُ المُغرمينْ.. تمتدُ أيدي الجائعين.. وتحملُ الخبز المحمص.. نحو أفواهٍ يُطمئنُها اشتياقٌ.. واحتراقُ الناظرين... ولُجة العشقِ المُسجى.. رغبة النفسِ بخُبزٍ.. كي " تُلحوِسهُ" الشفاهُ.. كما الأنين.. *** ليس هذا السفرُ.. قُرآناً ولا توراةُ حتى.. ولا إنجيل مُرقُس.. أو إنجيلُ متّى ولم أكُن يوماً نَبِياً.. إنما هذا اقتباسٌ.. من كِتابِ العاشقين.. ..آمين..
أَوَلُ القَُبُلاتِ.. غَيْثُ المارِقين.. تَساقَُطُ الخيرِ المُبللِ.. فوقَ أَتْرِبَةَ الجبين.. وعِشْقُ فلاحٍ مُتيمُ بِالثرى.. زَرَعَ الفؤادَ.. بكُلِ أصنافِ الحنين.. *** ثانيَ القُبُلاتِ.. سُنبلةٌ أتت تمحي المضى.. وتُهدهِدُ القلب الحزين.. بضحكةٍ خضراء يحمِلُها الصدى وتغازِلُُ قطر الندى.. وتُلوِنُ الدُنيا بعطرٍ.. من عقودِ الياسمين.. *** وثالث البسماتِ قمحٌ.. أحمر الوجناتِ.. مُشتاقٌ لأيدي الجامعين.. وفيهِ خجلُ المُنتشين... فآخرُ القمحِ انتظارٌ وانتظارٌ... وانتظارٌ.. ريثما يُمسي طحين.... *** وآخر القبلات... خبزُ المُغرمينْ.. تمتدُ أيدي الجائعين.. وتحملُ الخبز المحمص.. نحو أفواهٍ يُطمئنُها اشتياقٌ.. واحتراقُ الناظرين... ولُجة العشقِ المُسجى.. رغبة النفسِ بخُبزٍ.. كي " تُلحوِسهُ" الشفاهُ.. كما الأنين.. *** ليس هذا السفرُ.. قُرآناً ولا توراةُ حتى.. ولا إنجيل مُرقُس.. أو إنجيلُ متّى ولم أكُن يوماً نَبِياً.. إنما هذا اقتباسٌ.. من كِتابِ العاشقين.. ..آمين..