ينال السعد يكتب:أيلول الأبيض عبر العرب
يا أبتِ.. هل لي أن أسأل.. هل يُعقل أن ننسى القسطل؟؟ أسمعُ عن داخل أسوارٍ.. أسمعُ "بوابة ماندلباوم".. أسمعُ عن جُدُرٍ قد تُبنى.. يا أبتِ.. ماذا عن لِفتا؟؟ والقسطلُ.. ما بال القسطل؟؟؟ يا أبتِ طريقنا بائسةٌ... لن تُجدِ .. أبداً لن تفعل... فطريقُنا يبدأ يا أبتِ... من باب الشمس.. من المجدل... فهُناك حدودنا يا أبتِ... لن تسقُط ثانيةَ القسطل.... *** والقدسُ التبكي نكبتنا... فنحيبُها بات هويتُنا... وهوية منكوبٍ تُسأل.. من بابٍ يسكُنهُ العسكَرْ... والدَوْر طويلٌ يا أبتِ.. والبؤسُ الناطقُ في المنظَر... والشمسُ الساطعة ظُهراً... تخجل من وهج يهجُرُها.. كي يسكُن طابور الذّلِّ.. فالذُلُّ حلالٌ يا أبتِ.... إن كُنا نأبى أن نَرحَلْ.... *** يا جُدُراً بُنِيَت في النفسِ... كي تفصل نفسي.. عن نفسي.. كي تقطع طابور صلاةٍ.. من جبل جنين إلى القُدسِ... والله وإن بُنيت جُدُراً... من كعب القدمِ إلى الرأسِ.. لن تفصلَ عاصِمتي عني.. ولتسأل أسلافك عني... عن غضبي.. وعن ثورة بأسي... *** أيلول الأبيض بَلِغنا... غايتنا وابني دولتنا.... واعلن عن دولة ثُوارٍ.. فتحوا الأبواب فزينها.. دمُّ الشُهداءِ.. من القسطل.. وكرامة معركة الأغوار... إفتح أبوابك يا وطني.. وازرع أنشودة حُرية.. كي يضحك قبر أبا عمّار.... إفتح أبوابك يا وطني.. واهدم جُدرانَكَ بذراعَيك.. وارسم ألوانك يا علمي.. بسمائك.. كي نشدوا "لَبَيكْ"... .. فقيامة قُدسِك يا وطني.. ستُقّبِّل مهدك بين يَدَيكْ... والصخرةُ ستقومُ لِتمشي... فيطيبُ السير على الأشواكْ.. إن كان الشوكُ سيُفضي إلَيْك...
يا أبتِ.. هل لي أن أسأل.. هل يُعقل أن ننسى القسطل؟؟ أسمعُ عن داخل أسوارٍ.. أسمعُ "بوابة ماندلباوم".. أسمعُ عن جُدُرٍ قد تُبنى.. يا أبتِ.. ماذا عن لِفتا؟؟ والقسطلُ.. ما بال القسطل؟؟؟ يا أبتِ طريقنا بائسةٌ... لن تُجدِ .. أبداً لن تفعل... فطريقُنا يبدأ يا أبتِ... من باب الشمس.. من المجدل... فهُناك حدودنا يا أبتِ... لن تسقُط ثانيةَ القسطل.... *** والقدسُ التبكي نكبتنا... فنحيبُها بات هويتُنا... وهوية منكوبٍ تُسأل.. من بابٍ يسكُنهُ العسكَرْ... والدَوْر طويلٌ يا أبتِ.. والبؤسُ الناطقُ في المنظَر... والشمسُ الساطعة ظُهراً... تخجل من وهج يهجُرُها.. كي يسكُن طابور الذّلِّ.. فالذُلُّ حلالٌ يا أبتِ.... إن كُنا نأبى أن نَرحَلْ.... *** يا جُدُراً بُنِيَت في النفسِ... كي تفصل نفسي.. عن نفسي.. كي تقطع طابور صلاةٍ.. من جبل جنين إلى القُدسِ... والله وإن بُنيت جُدُراً... من كعب القدمِ إلى الرأسِ.. لن تفصلَ عاصِمتي عني.. ولتسأل أسلافك عني... عن غضبي.. وعن ثورة بأسي... *** أيلول الأبيض بَلِغنا... غايتنا وابني دولتنا.... واعلن عن دولة ثُوارٍ.. فتحوا الأبواب فزينها.. دمُّ الشُهداءِ.. من القسطل.. وكرامة معركة الأغوار... إفتح أبوابك يا وطني.. وازرع أنشودة حُرية.. كي يضحك قبر أبا عمّار.... إفتح أبوابك يا وطني.. واهدم جُدرانَكَ بذراعَيك.. وارسم ألوانك يا علمي.. بسمائك.. كي نشدوا "لَبَيكْ"... .. فقيامة قُدسِك يا وطني.. ستُقّبِّل مهدك بين يَدَيكْ... والصخرةُ ستقومُ لِتمشي... فيطيبُ السير على الأشواكْ.. إن كان الشوكُ سيُفضي إلَيْك...
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il