29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

يمنية في الـ11 من عمرها تعلن تمردها على قرار أهلها بتزويجها رغما عنها

إحصائيات تشير إلى 8 حالات وفاة بينهن بسبب الحمل المبكر والولادة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 23/07/2013 الساعة 18:38 آخر تحديث: الساعة 23:46
حجم الخط
يمنية في الـ11 من عمرها تعلن تمردها على قرار أهلها بتزويجها رغما عنها
يمنية في الـ11 من عمرها تعلن تمردها على قرار أهلها بتزويجها رغما عنها · تصوير: كل العرب

إحصائيات تشير إلى 8 حالات وفاة بينهن بسبب الحمل المبكر والولادة

رجال دين وقبليون بالإضافة إلى برلمانيين هذا الطرح بشدة، وتمكنوا من تمرير مشروع قرار يحدد سن زواج الذكور ابتداء من 18 عاما والإناث من 17 عاما

أبرز الشخصيات التي أثارت قضية زواج الصغيرات في اليمن قبل 5 سنوات وذلك بعد أن رفعت دعوى طلاق من زوجها الذي يكبرها بـ 25 عاما فيما كانت هي في الثامنة من عمرها في حينه


"عرائس الموت"، اسم أطلقته صحافة يمنية على صغيرات يرغمن على الزواج في سن مبكرة، إذ تشير الإحصائيات إلى 8 حالات وفاة بينهن بسبب الحمل المبكر والولادة في ظروف تفتقر في الكثير من الأحيان إلى المعايير الصحية الأساسية، وفقا لوسائل إعلام ومواقع محلية. هذا وشهد الرأي اليمني العام ولا يزال نقاشا حادا بين مؤيدي ومعارضي هذا النوع من زواج القاصرات، إذ طالبت جمعيات أهلية معنية بالدفاع عن حقوق الأطفال تساندها منظمات حقوقية بسن قانون يحظر الزواج من الفتاة قبل بلوغها 18 عاما.

وعارض رجال دين وقبليون بالإضافة إلى برلمانيين هذا الطرح بشدة، وتمكنوا من تمرير مشروع قرار يحدد سن زواج الذكور ابتداء من 18 عاما والإناث من 17 عاما. على الرغم من اعتماد هذا القانون في 2009، إلا أن ذلك لم يحد من ظاهرة تزويج القاصرات في اليمن، حيث تختلف الدوافع التي تقف خلف هذه الحالات، منها ما يتعلق بالخوف من الانحراف فيما يرتبط الآخر بالخوف من العنوسة التي قد تواجه الطفلة في المستقبل. يُذكر أن الطفلة نجود الأهدل كانت من أبرز الشخصيات التي أثارت قضية زواج الصغيرات في اليمن قبل 5 سنوات، وذلك بعد أن رفعت دعوى طلاق من زوجها الذي يكبرها بـ 25 عاما فيما كانت هي في الثامنة من عمرها في حينه.

ندى:أين الرحمة في القلوب؟
وقد استضافت دول، هي لبنان والإمارات وألمانيا وفرنسا، الطفلة اليمنية لتعرف العالم بمشكلتها التي تحولت إلى قضية رأي عام في بلدها وخارجه، كما سلطت الضوء على ظاهرة تعاني منها صغيرات في اليمن وفي دول أخرى، فمنحتها مجلة "غلامور" في 2008 جائزة "امرأة العام" التي تقاسمتها مع 7 ناشطات يدافعن عن حقوق المرأة في العالم.في الشأن ذاته وفي اليمن أيضا نجحت الطفلة ندى الأهدل بالفرار من بيت أهلها إلى بيت عمها، وتمكنت من تسجيل فيديو انتشر في الشبكة العنكبوتية، تحكي فيه قصتها مع محاولة تزويجها رغما عنها، علما أنها لم تتجاوز الـ 11 سنة من عمرها. وتساءلت ندى عن مصير غيرها من الصغيرات اللواتي يتعرضن لما تعرضت له، وعمّا إذا كان باستطاعتهن حل مشاكلهن مثلها، مشددة على أنها ليست الوحيدة في ذلك، وأن بعض الصغيرات يجدن أنفسهن مجبرات على الانتحار بسبب معاناتهن. كما تساءلت .. أين الرحمة في القلوب ؟ مضيفة أن الموت بالنسبة لها أرحم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد