30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

يكفي اربعون عاما من المعاناة والظلم

* بركة: الاحتلال يتوهم أن بإمكانه انتزاع الانتماء السوري من أهالي الجولان* د. سويد: الاحتلال يبتكر دائما أساليب جديدة للتنكيل بالشعبين الفلسطيني والسوري * النائب نفاع: السلطات تمنع التواصل بين الأحياء، وتسمح به في حال توفرت شهادة وفاة..

م ح من:حسام حرب كل العرب نُشر: 08/10/2007 الساعة 19:27
حجم الخط
يكفي اربعون عاما من المعاناة والظلم
يكفي اربعون عاما من المعاناة والظلم · تصوير: كل العرب

* بركة: الاحتلال يتوهم أن بإمكانه انتزاع الانتماء السوري من أهالي الجولان* د. سويد: الاحتلال يبتكر دائما أساليب جديدة للتنكيل بالشعبين الفلسطيني والسوري * النائب نفاع: السلطات تمنع التواصل بين الأحياء، وتسمح به في حال توفرت شهادة وفاة..

نفذت نساء من الجولان السوري المحتلال، اليوم  الاثنين، اعتصاما مطلبيا أمام الصليب الأحمر الدولي في  القدس، لمطالبة الهيئة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية التابعة لهيئة الامم المتحدة بالضغط على السلطات الإسرائيلية من اجل السماح لهن بلقاء ذويهن في الوطن الام سوريا. هذا الاعتصام يأتي ضمن سلسلة خطوات تصعيدية واحتجاجية تقوم بها نساء الجولان من اجل لقاء ورؤية أقاربهن وذويهن داخل الوطن الام.



وكانت السلطات الاسرائيلية قد رفضت بشكل قاطع السماح لهن  بزيارة عائلاتهن في سوريا، الأمر الذي يعتبره سكان الجولان ظلما  يخالف كافة القوانين الدولية والإنسانية والشرائع السماوية التي تقر بأحقية الإنسان التقاء أهله والتواصل مع أخواته وذويه  واقاربه دون أي تميز في العرق واللون والانتماء القومي أو السياسي. وتسمح السلطات الإسرائيلية لرجال الدين والطلاب من أبناء الجولان وبشكل مزاجي من زيارة الوطن الام سوريا  لاسباب دينية او تعليمية، وترفض رغم كل المناشدات الانسانية والطلبات القانونية التي قدمت إلى الحكومة الإسرائيلية لنساء الجولان ومختلف الفئات الاجتماعية الجولانية الأخرى من زيارة الوطن.



 يذكر ان هناك أكثر من 500 امرأة سورية  تزوجن في الجولان المحتل لم تلتقين ذويهن منذ أكثر من أربعين عاما، إضافة إلى تشتت مئات الأسر والعائلات الجولانية بين خطي وقف اطلاق النار بين سوريا وإسرائيل منذ حزيران عام 1967 واحتلال الجولان.



وشارك في التظاهرة، النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائب الجبهوي د. حنا سويد، كما شارك النائب سعيد نفاع (تجمع) ورفعت المتظاهرات الشعارات المنددة بإجراءات الاحتلال والتنكيل بهن ومنعهن من السفر للقاء الأهل منذ عشرات السنوات.



ويتضح من روايات المتظاهرات أنهن يخضعن لابتزاز مالي قذر من وزارة الداخلية الإسرائيلية، إذ يتوجب عليهن حين يقدمن طلبات بالدخول إلى الأراضي السورية المحررة دفع رسوم بقيمة 150 شيكلا، رغم أن إجابة الرفض مؤكدة بشكل دائم، ولا يتم إعادة المبالغ لمقدمات الطلبات، ويقدر الأهل في الهضبة المحتلة انه خلال السنوات الماضية جبت وزارة الداخلية الإسرائيلية ملايين الشيكلات منهن، مقابل إجابات الرفض.


وقال النائب بركة إن ما تنفذه سلطات الاحتلال ليس فقط جريمة إنسانية، بل هو أيضا محاولة بائسة لفصل أهالي الجولان السوريين عن باقي أرجاء الوطن السوري، ظنا منهم أن ممارسات قمعية كهذه تقلل من الشعور بالانتماء للشعب السوري وباقي أنحاء الوطن، ولكن هذه عقلية بائسة لن تجني أي ثمار للاحتلال، لأن أهالي الجولان يسطرون ملحمة نضالية بطولية، تؤكد على ترسخ الإصرار لتحرير هذا الجزء من الوطن السوري المحتلة.



وبعث النائب بركة برسالة إلى وزير الداخلية مئير شطريت يطالبه فيها بوضع حد لهذه السياسية اللا إنسانية، وفتح معبر القنيطرة أمام الأهالي السوريين من أجل التواصل مع أهاليهم في الشطر الآخر من الوطن.
وقال النائب د. حنا سويد إنه لا يمكن تخيل عقلية كهذه لدى سلطات الاحتلال التي تستخدم البعد الإنساني، والتواصل بين الإنسان وأفراد عائلته وسيلة للضغط والابتزاز، إن منع النساء الجولانيات من زيارة أهاليهن جريمة لا يمكن السكوت عليها.
وعقب النائب سعيد نفاع على الموضوع بالقول إن تظاهرة عشرات النساء الجولانيات اليوم، الإثنين، أمام مقر الصليب الأحمر في القدس تأتي بعد أن أقفلت أمامهن كل الطرق من أجل إحقاق حقهن الإنساني في التواصل مع أهلهن، وفي العديد من الحالات من أجل رؤية أبنائهن.
ولفت النائب نفاع إلى أن السلطات تسمح لهن بالمشاركة في دفن قريب توفي، في حال توفرت شهادة وفاة، إلا أنها تمنع التواصل بين الأحياء. ورغم أن قضية رجال الدين في هضبة الجولان السوري المحتل قد وجدت حلها، علاوة على الطلاب الجامعيين أبناء الجولان، إلا أن السلطات لا تزال مصرة على منع نساء الجولان من رؤية ذويهن.
وأضاف نفاع أن الصليب الأحمر ليس العنوان، إلا في مجال قيامه بواجباته في حماية حقوق الواقعين تحت الاحتلال بناء على المواثيق الدولية.
وكان قد توجه إلى النائب نفاع عدد من نساء الجولان بطلب تفعيل كافة الوسائل المتاحة لإحقاق حقهن في التواصل مع ذويهن، حيث لم يتلقين حتى الآن سوى الرفض المتكرر من قبل وزارة الداخلية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد