يغفر الله للحجاج ولمن استغفر له
أيها الحاج الكريم أيها الناس جميعا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..الحج مدرسة يرتفع بها المسلم الى آفاق أعلى وأرقى من المألوف من غيرها من العبادات. يتعلم الحاج بذل الجهد والمال مع الصبر وأفضل الجهاد الحج المبرور. هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلم بها المسلم أن يعيش دائما في عبادة متواصلة وأن يكون لطيفا مع المؤمنين رحبا بهم ليكبح عواطفه والجام نزواته.فالعبودية لله وحده لا شريك له ينفق في سبيل الله دون مقابل لأن النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف ,والله يضاعف لمن يشاء فيعظم ما عظمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويحقّر ما حقّر الله تعالى ويعادي من عادى الله وأن يوالي من والى الله تعالى .والحج يحيى في نفس الانسان المسلم مشاعر كثيرة منها مشاعر العطف على المسلمين والانتصار لمأساتهم ومشاعر الولاء لله ورسوله وللمؤمنين ومشاعر التوجه الخالص لله رب العالمين مشاعر التجرد عن الدنيا والاقبال على الآخره .مشاعر العزم على فتح صفحة جديدة مع الله تعالى ,والعهد مع الله تعالى من خلال لمس الحجر الأسود أو الاشارة ورفع الكف باليد .ان كل فعل من أفعال الحج له عظات ومعاني قيّمة وسامية. وموقف عرفة هو المؤتمر الاسلامي الكبير الذي يتضّرع به المسلم الى الله رافعا كفيه الى السماء ليدعو الله ليغفر له ويغفر لمن استغفر له الحاج كما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يندفع الحجاج بعد صلاة الظهر والعصر جمعا وقصر أي بعد الزوال دفعة واحده الى المزدلفة لجمع الحصى وأداء صلاة المغرب والعشاء أيضا جمعا وقصر ثم الذهاب الى منى بعد منتصف الليل معلنين بأن عدو الله عدوهم . ومن ثم الرجم كذلك الذبح لله شكرا على أن أباح لهم بهيمة الأنعام استعدادا لطواف الافاضه بنفوس نظيفة ومنظر حسن لتعظيم شعائر الله تعالى . (ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب) ثم الصلاة ركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام وشرب ماء زمزم وزمزم شفاء لمن شرب منه باذن الله ,ثم السعيّ بين الصفا والمروة اقتدائا بامّنا هاجر عليها السلام يوم ابتداء أمر التمهيد لرفع القواعد وبناء البيت . كذلك الحلق والتقصير والحلق أفضل ان هذه الأفعال ما هي الا ارتباط الامة لأبيها ابراهيم عليه السلام لاحياء شعائره والطواف في البيت الذي بناه. والطواف بمثابة الصلاة فمن تكلم فلا يتكلم الا بخير .اعلم أيّها الحاج الكريم بأن أفضل الجهاد الحج المبرور. والحج جهاد الضعيف. وسافروا تصحوا. وجاهدوا تغنموا. وحجوا تستغنوا. انها تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حج في السنة التاسعة للهجرة. احتفل المسلمون بحجه وتجمعوا من كل حب وصوب ليحجوا معه صلى الله عليه وسلم حتى أن بلغ عددهم مائة ألف او يزيد وهي حجة الوداع وسميت بحجة الوداع لقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته :لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا وفي خطبة الوداع قال أيضا : يا أيّها الناس ان ربّكم واحد, كلّكم لآدم ,وآدم من تراب, وان أكرمكم عند الله أتقاكم, ليس لعربيّ فضل على أعجميّ الا بالتّقوى, ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد . اللهم فاشهد ...نعم قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الامة وكشفت الغمة وتركتها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك سنوات ربي وسلامه عليك وعلى جميع الأنبياء والرسل .فيا أيّها الحاج ويا أيها الناس جميعا أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وأن لا نضيّع ما أنفقنا من مال وجهد وغياب عن الاولاد والأهل فاذا دخلت ببيتك فقل : توبا توبا لربنا ,لا يغادر علينا حوبا , فلا تنسى ما أنعم الله عليك من زيارة بيته وحرمه وقبر رسوله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام كي لا تعود الى الغفلة والخوض في المعاصي والذنوب فما ذلك بعلامات الحج المبرور. لذلك اجعل من حجك حجا مبرورا. نعم أيّها الحاج انت الذي تستطيع أن تجعل من حجك حجا مبرورا باذن الله تعالى اذا أقلعت عن الذنوب وعن المعاصي وعن كل ما حاك في النفس واذكر نفسي واذكر الجميع بأن لا نستقبل الحجاج بالالعاب النارية التي ما أنزل الله بها من سلطان. التي لا ينجم عنها الا الضرر لأطفالنا وأولادنا. بل نستقبلهم بأدعية مستجابة بأذن الله كما علّمنا رسول الله صلى عليه وسلم . نسألك اللهم يا رب ان يكون حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا وتجارة لن تبور . تقبل الله نسككم وأعظم أجركم وأخلف نفقتكم وجعلنا واياكم الله من المقبولين .
أيها الحاج الكريم أيها الناس جميعا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..الحج مدرسة يرتفع بها المسلم الى آفاق أعلى وأرقى من المألوف من غيرها من العبادات. يتعلم الحاج بذل الجهد والمال مع الصبر وأفضل الجهاد الحج المبرور. هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلم بها المسلم أن يعيش دائما في عبادة متواصلة وأن يكون لطيفا مع المؤمنين رحبا بهم ليكبح عواطفه والجام نزواته.فالعبودية لله وحده لا شريك له ينفق في سبيل الله دون مقابل لأن النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف ,والله يضاعف لمن يشاء فيعظم ما عظمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويحقّر ما حقّر الله تعالى ويعادي من عادى الله وأن يوالي من والى الله تعالى .والحج يحيى في نفس الانسان المسلم مشاعر كثيرة منها مشاعر العطف على المسلمين والانتصار لمأساتهم ومشاعر الولاء لله ورسوله وللمؤمنين ومشاعر التوجه الخالص لله رب العالمين مشاعر التجرد عن الدنيا والاقبال على الآخره .مشاعر العزم على فتح صفحة جديدة مع الله تعالى ,والعهد مع الله تعالى من خلال لمس الحجر الأسود أو الاشارة ورفع الكف باليد .ان كل فعل من أفعال الحج له عظات ومعاني قيّمة وسامية. وموقف عرفة هو المؤتمر الاسلامي الكبير الذي يتضّرع به المسلم الى الله رافعا كفيه الى السماء ليدعو الله ليغفر له ويغفر لمن استغفر له الحاج كما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يندفع الحجاج بعد صلاة الظهر والعصر جمعا وقصر أي بعد الزوال دفعة واحده الى المزدلفة لجمع الحصى وأداء صلاة المغرب والعشاء أيضا جمعا وقصر ثم الذهاب الى منى بعد منتصف الليل معلنين بأن عدو الله عدوهم . ومن ثم الرجم كذلك الذبح لله شكرا على أن أباح لهم بهيمة الأنعام استعدادا لطواف الافاضه بنفوس نظيفة ومنظر حسن لتعظيم شعائر الله تعالى . (ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب) ثم الصلاة ركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام وشرب ماء زمزم وزمزم شفاء لمن شرب منه باذن الله ,ثم السعيّ بين الصفا والمروة اقتدائا بامّنا هاجر عليها السلام يوم ابتداء أمر التمهيد لرفع القواعد وبناء البيت . كذلك الحلق والتقصير والحلق أفضل ان هذه الأفعال ما هي الا ارتباط الامة لأبيها ابراهيم عليه السلام لاحياء شعائره والطواف في البيت الذي بناه. والطواف بمثابة الصلاة فمن تكلم فلا يتكلم الا بخير .اعلم أيّها الحاج الكريم بأن أفضل الجهاد الحج المبرور. والحج جهاد الضعيف. وسافروا تصحوا. وجاهدوا تغنموا. وحجوا تستغنوا. انها تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حج في السنة التاسعة للهجرة. احتفل المسلمون بحجه وتجمعوا من كل حب وصوب ليحجوا معه صلى الله عليه وسلم حتى أن بلغ عددهم مائة ألف او يزيد وهي حجة الوداع وسميت بحجة الوداع لقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته :لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا وفي خطبة الوداع قال أيضا : يا أيّها الناس ان ربّكم واحد, كلّكم لآدم ,وآدم من تراب, وان أكرمكم عند الله أتقاكم, ليس لعربيّ فضل على أعجميّ الا بالتّقوى, ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد . اللهم فاشهد ...نعم قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الامة وكشفت الغمة وتركتها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك سنوات ربي وسلامه عليك وعلى جميع الأنبياء والرسل .فيا أيّها الحاج ويا أيها الناس جميعا أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وأن لا نضيّع ما أنفقنا من مال وجهد وغياب عن الاولاد والأهل فاذا دخلت ببيتك فقل : توبا توبا لربنا ,لا يغادر علينا حوبا , فلا تنسى ما أنعم الله عليك من زيارة بيته وحرمه وقبر رسوله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام كي لا تعود الى الغفلة والخوض في المعاصي والذنوب فما ذلك بعلامات الحج المبرور. لذلك اجعل من حجك حجا مبرورا. نعم أيّها الحاج انت الذي تستطيع أن تجعل من حجك حجا مبرورا باذن الله تعالى اذا أقلعت عن الذنوب وعن المعاصي وعن كل ما حاك في النفس واذكر نفسي واذكر الجميع بأن لا نستقبل الحجاج بالالعاب النارية التي ما أنزل الله بها من سلطان. التي لا ينجم عنها الا الضرر لأطفالنا وأولادنا. بل نستقبلهم بأدعية مستجابة بأذن الله كما علّمنا رسول الله صلى عليه وسلم . نسألك اللهم يا رب ان يكون حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا وتجارة لن تبور . تقبل الله نسككم وأعظم أجركم وأخلف نفقتكم وجعلنا واياكم الله من المقبولين .