يستبعد مفاوضات سورية سرائيلية
نشرت صحيفة الأنباء الكويتية في عددها الذي صدر اليوم الاثنين مقابلة مطولة مع امين عام حزب الله، الشيخ حسن نصرالله، تطرق فيها الى العديد من القضايا العالقة، وفيما يلي مقتطفات من المقابلة:رد امين عام حزب الله في معرض سؤال عن المفاوضات الاسرائيلية السورية، بالقول: "حكومة اسرائيل (وصفها بحكومة العدو) مازالت ترفض اي شكل من اشكال التفاوض مع سورية، واعتقد ان الادارة الامريكية لن تسمح لحكومة اولمرت بان تفاوض سورية، ايضا لو حصل التفاوض وبدأ التفاوض فان موضوعات التفاوض هي موضوعات معقدة جدا، ونحن نعرف تاريخ التفاوض بين سورية واسرائيل حول مسألة الجولان وحول مسألة مياه طبريا، وحول مسألة حدود الرابع من حزيران 1967، لذلك فاننا امام موضوع هو نظري اكثر منه واقعيا عمليا قريب من التحقيق، الى ان يبدأ تفاوض من هذا النوع ويتم التوصل الى نتائج مرضية لسورية، سيكون وضع مختلف في المنطقة حينئذ يجب ان ننظر ما هي انعكاسات نتائج التفاوض على لبنان وعلى المنطقة".
نشرت صحيفة الأنباء الكويتية في عددها الذي صدر اليوم الاثنين مقابلة مطولة مع امين عام حزب الله، الشيخ حسن نصرالله، تطرق فيها الى العديد من القضايا العالقة، وفيما يلي مقتطفات من المقابلة:رد امين عام حزب الله في معرض سؤال عن المفاوضات الاسرائيلية السورية، بالقول: "حكومة اسرائيل (وصفها بحكومة العدو) مازالت ترفض اي شكل من اشكال التفاوض مع سورية، واعتقد ان الادارة الامريكية لن تسمح لحكومة اولمرت بان تفاوض سورية، ايضا لو حصل التفاوض وبدأ التفاوض فان موضوعات التفاوض هي موضوعات معقدة جدا، ونحن نعرف تاريخ التفاوض بين سورية واسرائيل حول مسألة الجولان وحول مسألة مياه طبريا، وحول مسألة حدود الرابع من حزيران 1967، لذلك فاننا امام موضوع هو نظري اكثر منه واقعيا عمليا قريب من التحقيق، الى ان يبدأ تفاوض من هذا النوع ويتم التوصل الى نتائج مرضية لسورية، سيكون وضع مختلف في المنطقة حينئذ يجب ان ننظر ما هي انعكاسات نتائج التفاوض على لبنان وعلى المنطقة".

امين عام حزب الله، الشيخ حسن نصرالله
هذا وجدد السيد نصرالله تأكيده على عدم معارضة حزب الله لإنشاء المحكمة الدولية ولكنه يتمسك بأن يتم تشكيل هذه المحكمة على أساس ضمان نزاهتها وعدم تسييسها. وقال السيد ان اللقاءات التي عقدها مسؤولون في الحزب مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعدد من المسؤولين السعوديين تكتسب أهمية كبيرة وخصوصية كبيرة جدا، وانها كانت مناسبة للتأكيد على ان المملكة العربية السعودية ليست طرفا في النزاع في لبنان، وتسعى للتوافق بين اللبنانيين، وبالمقابل كان هناك تأكيد من حزب الله على استعداده لأي معالجة داخلية.
كما أكد السيد نصرالله استمرار التواصل مع السفير السعودي عبد العزيز خوجة في بيروت لحل العقدة المركزية وهي الوزير الحادي عشر الذي يضمن الثلث الضامن للمعارضة وشراكتها الحقيقية في الحكومة المقبلة. وحول ما أثير عن معارضة حزب الله لمؤتمر «باريس ـ 3» قال السيد نصرالله: نحن لا نعارض المؤتمر بل نطلب مناقشة وافية للورقة الاصلاحية التي نرى انها ستغرق لبنان بالمزيد من المديونية والضرائب والرسوم، مشيرا الى ان بعض الوزراء لم يقرأوها، لكنهم صوتوا عليها كما حصل في مسودة المحكمة الدولية فيما يظهر خطورة ادارة الفريق الواحد.

ايهود اولمرت- الادارة الاميركية لن تسمح له ببدء المفاوضات
وعما أثير عن عدم اعلان الحزب لملاحظاته على المحكمة الدولية حتى الآن، أوضح السيد نصرالله ان السبب هو عدم اعطاء الفرصة للبعض لتوظيف الأمر بإثارة الفتنة المذهبية، ووصف الرسالة الروسية لمجلس الأمن بشأن عدم تعاون عدد من الدول بينها فرنسا مع تحقيق براميرتس بأنه «فضيحة كبرى». كما استغرب السيد نصرالله وقوع اغتيال النائب جبران تويني قبيل توجيه الحكومة لطلب تشكيل المحكمة الدولية واغتيال الوزير بيار الجميل قبيل ساعات من اقرار مسودة المحكمة. وفي الحالتين كان هناك تجاهل لمطالب المعارضة الوطنية بتأجيل اتخاذ القرار لحين مناقشته والمشاركة في اتخاذه ضمن حكومة وحدة وطنية.
هذا وقال امين عام الحزب ان المعارضة اللبنانية تنسق فيما بينها بشكل ممتاز ويومي وان غياب الصورة الشاملة لرؤسائها وقيادتها يعود لظروف امنية، وأن الهدف الاساسي للمعارضة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية او اجراء انتخابات مبكرة. اما بالنسبة للمطالب، فقال نصرالله ان الفريق الذي يدير المسألة المالية الاقتصادية هو نفسه منذ 1992، ولو كان ناجحا لما وصلت الديون الى حجمها اليوم.