يركا: رفض إفتتاح السنة الدراسية
اصدرت لجنة اولياء امور طلاب مدارس قرية يركا بياناً تبلغ فيه بعدم افتتاح السنة الدراسية في مدارس القرية.وجاء في البيان الموقع باسم المحامي ارز حبيش ان رئيس لجنة الأهالي المحلية والمتحدث باسم لجان الاهالي في المدارس ان: "المهزلة واستمرار الاستهتار بنا كمواطنين لهم حقوقهم وكرامتهم، الأمر الذي أوصلنا إلى وضع صحي ونفسي صعب."فجميعنا يعاني من أوضاع مخزية ومزرية على جميع الأصعدة، لذلك ومن منطلق المسؤولية عقدنا بتاريخ 26.8.07 جلسة طارئة شارك فيها ممثلون عن لجان أولياء الأمور في المدارس الابتدائية، الإعدادية والروضات لبحث وضع التربية والتعليم المتدني في القرية وقد تقرر بالإجماع عدم افتتاح السنة الدراسية القادمة في جميع مدارس القرية وروضاتها حتى يتم إيجاد الحلول الملائمة والنهائية للمشاكل التي تعاني منها مدارسنا ومؤسساتنا التربوية من مخاطر ونواقص. وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المحامي ارز حبيش قال: "ان الوضع الذي وصلنا اليه في مدارس القرية اصبح لا يطاق، ونحن كنا قد حذرنا من ذلك مع نهاية السنة الدراسية الماضية وابلغنا جميع المسؤولين بذلك، الا ان احداً لم يلق لنا بالا، الامر الذي جعلنا في مأزق لا يمكننا التعامل معه الا بالتلويح بالاضراب والمطالب وهي عدم إجراء التحضيرات لليوم الدراسي المطول حيث لم يتم إجراء التحضيرات لمشروع التغذية (وجبة ساخنة لكل طالب). وهو شرط اساسي لتنفيذ يوم دراسي مطول وما لم تتم إجراء التحضيرات اللازمة لمشروع فعاليات ما بعد الظهر للطلاب. وهذا ايضا شرط أساسي لتنفيذ يوم دراسي مطول.وبالاضافة الى ذلك فان هناك نقص بعمال نظافة في قسم من المدارس. ونلفت الانتباه أن اجر عمال النظافة كان على حساب الأهل في السنة الماضية، وعدم تحويل الميزانيات اللازمة للمدارس والروضات مما أدى إلى نواقص عديدة ومتنوعة، وقد تم سد هذا النقص في السنة الماضية عن طريق جمع التبرعات من الخيرين والأهل ولكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر. وبالاضافة لذلك فان مشاكل أمان تشكل خطرا واضحا على طلابنا ومنها الحفر في الساحات، انعدام سقوف واقية لحماية الطلاب من حرارة الشمس ومن المطر، وأسلاك كهربائية مكشوفة ونقص بغرف تدريسيه في قسم من المدارس وغيرها.مشاكل أمان على الطرق مثل عدم وجود ممرات لعبور المشاة ولافتات لتجنب الحوادث خاصة في محيط المؤسسات التعليمية ووجود عقبات في الشوارع والأرصفة المجاورة لهذه المؤسسات كالنفايات، الحفر، الأعشاب، المياه العادمه والروائح الكريهة.ولا ننسى ان عدم جمع وإخلاء النفايات من المدارس والروضات، تؤدي لمشاكل صحية أكيدة.وجود أربع روضات بدون توصيل كهرباء الامر مستمر منذ السنة الماضية وعدم دفع رواتب مساعدات الروضات وعمال المدارس مما يؤثر سلبيا على عطائهم وعلى كيفية أداء واجبهم من اجل أولادنا وظاهرة اقتحام المدارس وسرقة ممتلكاتها مما يتطلب وضع أجهزة مراقبة دائمة في المدارس وايصالها لغرفه امن مركزيه.ولا ننسى انعدام تأمين للمدارس بالأخص الطرف الثالث (الطلاب) ففي حالة إصابة احد الطلاب لا سمح الله لا توجد تغطية".واكد ارز حبيش ان السبب الأكثر أهمية هو عدم وجود "عنوان" نتوجه إليه عند الضرورة، فإغلاق بناية المجلس المحلي مستمرة للشهر الخامس على التوالي دون إعطاء حلول بديلة.وخلص ارز حبيش أخيرا بتوجيه نداء للأهل بالتضامن والتجاوب ومساندتهم فعليا ومعنويا في نضالهم من اجل الطلاب ومن اجل توفير حياة أفضل، حياة يعيشها الجميع بكرامة واحترام وراحة بال. وطالب حبيش الاهالي بعدم إرسال الطلاب للمدارس والروضات بما فيه مصلحة للجميع.
اصدرت لجنة اولياء امور طلاب مدارس قرية يركا بياناً تبلغ فيه بعدم افتتاح السنة الدراسية في مدارس القرية.وجاء في البيان الموقع باسم المحامي ارز حبيش ان رئيس لجنة الأهالي المحلية والمتحدث باسم لجان الاهالي في المدارس ان: "المهزلة واستمرار الاستهتار بنا كمواطنين لهم حقوقهم وكرامتهم، الأمر الذي أوصلنا إلى وضع صحي ونفسي صعب."فجميعنا يعاني من أوضاع مخزية ومزرية على جميع الأصعدة، لذلك ومن منطلق المسؤولية عقدنا بتاريخ 26.8.07 جلسة طارئة شارك فيها ممثلون عن لجان أولياء الأمور في المدارس الابتدائية، الإعدادية والروضات لبحث وضع التربية والتعليم المتدني في القرية وقد تقرر بالإجماع عدم افتتاح السنة الدراسية القادمة في جميع مدارس القرية وروضاتها حتى يتم إيجاد الحلول الملائمة والنهائية للمشاكل التي تعاني منها مدارسنا ومؤسساتنا التربوية من مخاطر ونواقص. وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المحامي ارز حبيش قال: "ان الوضع الذي وصلنا اليه في مدارس القرية اصبح لا يطاق، ونحن كنا قد حذرنا من ذلك مع نهاية السنة الدراسية الماضية وابلغنا جميع المسؤولين بذلك، الا ان احداً لم يلق لنا بالا، الامر الذي جعلنا في مأزق لا يمكننا التعامل معه الا بالتلويح بالاضراب والمطالب وهي عدم إجراء التحضيرات لليوم الدراسي المطول حيث لم يتم إجراء التحضيرات لمشروع التغذية (وجبة ساخنة لكل طالب). وهو شرط اساسي لتنفيذ يوم دراسي مطول وما لم تتم إجراء التحضيرات اللازمة لمشروع فعاليات ما بعد الظهر للطلاب. وهذا ايضا شرط أساسي لتنفيذ يوم دراسي مطول.وبالاضافة الى ذلك فان هناك نقص بعمال نظافة في قسم من المدارس. ونلفت الانتباه أن اجر عمال النظافة كان على حساب الأهل في السنة الماضية، وعدم تحويل الميزانيات اللازمة للمدارس والروضات مما أدى إلى نواقص عديدة ومتنوعة، وقد تم سد هذا النقص في السنة الماضية عن طريق جمع التبرعات من الخيرين والأهل ولكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر. وبالاضافة لذلك فان مشاكل أمان تشكل خطرا واضحا على طلابنا ومنها الحفر في الساحات، انعدام سقوف واقية لحماية الطلاب من حرارة الشمس ومن المطر، وأسلاك كهربائية مكشوفة ونقص بغرف تدريسيه في قسم من المدارس وغيرها.مشاكل أمان على الطرق مثل عدم وجود ممرات لعبور المشاة ولافتات لتجنب الحوادث خاصة في محيط المؤسسات التعليمية ووجود عقبات في الشوارع والأرصفة المجاورة لهذه المؤسسات كالنفايات، الحفر، الأعشاب، المياه العادمه والروائح الكريهة.ولا ننسى ان عدم جمع وإخلاء النفايات من المدارس والروضات، تؤدي لمشاكل صحية أكيدة.وجود أربع روضات بدون توصيل كهرباء الامر مستمر منذ السنة الماضية وعدم دفع رواتب مساعدات الروضات وعمال المدارس مما يؤثر سلبيا على عطائهم وعلى كيفية أداء واجبهم من اجل أولادنا وظاهرة اقتحام المدارس وسرقة ممتلكاتها مما يتطلب وضع أجهزة مراقبة دائمة في المدارس وايصالها لغرفه امن مركزيه.ولا ننسى انعدام تأمين للمدارس بالأخص الطرف الثالث (الطلاب) ففي حالة إصابة احد الطلاب لا سمح الله لا توجد تغطية".واكد ارز حبيش ان السبب الأكثر أهمية هو عدم وجود "عنوان" نتوجه إليه عند الضرورة، فإغلاق بناية المجلس المحلي مستمرة للشهر الخامس على التوالي دون إعطاء حلول بديلة.وخلص ارز حبيش أخيرا بتوجيه نداء للأهل بالتضامن والتجاوب ومساندتهم فعليا ومعنويا في نضالهم من اجل الطلاب ومن اجل توفير حياة أفضل، حياة يعيشها الجميع بكرامة واحترام وراحة بال. وطالب حبيش الاهالي بعدم إرسال الطلاب للمدارس والروضات بما فيه مصلحة للجميع.
