يحيى:11%من الشباب بالطيبة يستخدمون السموم وبعض إدارات المدارس تخفي الحقائق
إسراء حاج يحيى مديرة ومنسقة موضوع المخدرات والكحول: نظمنا فعاليات خاصة لمكافحة المخدرات والكحول الذي شمل على برامج توعية وارشاد من خلال ورشات العمل
إسراء حاج يحيى مديرة ومنسقة موضوع المخدرات والكحول: نظمنا فعاليات خاصة لمكافحة المخدرات والكحول الذي شمل على برامج توعية وارشاد من خلال ورشات العمل
12 % من الشباب العرب ومنهم القاصرين يستخدمون السموم والكحول، بينما في الوسط اليهودي تصل النسبة الى 8% من نفس الاجيال ولو نظرنا الى مدينة الطيبة فنرى أن هنالك نسبة لا تقل عن 11 % ومن بينهم طلاب مدارس
في خطوة تربوية شارك المئات من طلاب المدارس في مدينة الطيبة بيوم مكافحة المخدرات والكحول الذي اقيم في الملعب البلدي بدعوة من السلطة الوطنية لمكافحة المخدرات والسلطة الوطنية للأمان على الطرق وبلدية الطيبة.
تخلل اليوم كلمات ترحيبية وعرض مسرحي لمسرحية سامي وليلى قدمها مسرح السلام، كذلك جولة مع السيارة المقلوبة بالإضافة الى مباريات كرة قدم بين المدارس المشتركة. وفي نهاية اليوم تم توزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين.
إسراء حاج يحيى
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع مديرة ومنسقة موضوع المخدرات والكحول في بلدية الطيبة اسراء حاج يحيى قالت:" من خلال عملي اسعى لإقامة العديد من الفعاليات لطلاب المدارس الاعدادية والثانوية، واليوم نظمنا فعاليات خاصة لمكافحة المخدرات والكحول الذي شمل على برامج توعية وارشاد من خلال ورشات العمل، كما لدينا الكثير من النشاطات الاخرى التي تعود على الطلاب بالفوائد الايجابية، وفي هذه الايام اعمل على اعداد فيلم وثائقي عن الكحول والمخدرات في مدينة الطيبة، الذي سيمثل فيه الطلاب، كي يتعلموا الدراما وينقلوا النصائح والافكار للأخرين".
استعمال السموم والكحول بين الطلاب
وتابعت قائلة:" الهدف من هذا اليوم يكمن في أن يشعر الطلاب بالانتماء لبلدتهم، وخاصة أن بلدتنا تعاني الكثير من مشاكل المخدرات والكحول، ومثل هذه الفعاليات تساعد وبشكل كبير على محاربة هذه الآفة". واردفت قائلة:" حسب الاحصائيات الدارجة فإن 12% من الشباب العرب ومنهم القاصرين يستخدمون السموم والكحول، بينما في الوسط اليهودي تصل النسبة الى 8% من نفس الاجيال، ولو نظرنا الى مدينة الطيبة فنرى أن هنالك نسبة لا تقل عن 11 %، ومن بينهم طلاب مدارس، لكن للأسف الشديد لا نرى أن قسم من ادارات المدارس تبلغ عن هذه الظاهرة، بل يبقى الامر مخفيا، مع ان هذا التصرف خاطئ، ومن المفروض إخبار المسؤولين لمثل هذه الحالات، كي يتم معالجتها".
برامج توعية
وعن أسباب هذه الظاهرة قالت حاج يحيى:" أعتقد أن الاسباب تعود الى عدم وجود الاطر الاجتماعية لدمج الطلاب بها، كما الوم الاهل في موضوع التربية، الذين لا يعودون ابنائهم على المسؤولية، وهنالك حاجة ماسة لتنظيم برامج توعية ايضا للأهالي، وهذا الامر يحتاج الى التعاون".