ياهف يخالف القانون ويتجاهل العرب
* اورنا كوهين: عدم التزام بلدية حيفا بالاتفاقية مع جمعية حقوق المواطن هي استهتار من قبل بلدية حيفا واطالب يونا ياهف باتخاذ إجراءات فورية لوضع وإضافة يافطات بالعربية
* اورنا كوهين: عدم التزام بلدية حيفا بالاتفاقية مع جمعية حقوق المواطن هي استهتار من قبل بلدية حيفا واطالب يونا ياهف باتخاذ إجراءات فورية لوضع وإضافة يافطات بالعربية
* سامية عرموش: استلمنا المكتوب..وعندما يكون لدينا رد سنوافيكم به
* عوفر عامر: نعمل وفق معايير وزارة المواصلات وعملنا قانوني
توجهت المحامية أورنا كوهين من مركز عدالة الى رئيس بلدية حيفا يونا ياهف برسالة مستعجلة تطالبه فيها بوضع يافطات باللغة العربية في أعقاب وضع عدد كبير من اليافطات المكتوبة باللغة العبرية فقط دون العربية في أعمال الترميم التي تقوم بها بلدية حيفا في الهدار, البلدة التحتى والمداخل الشرقية لمدينة حيفا بموجب القانون الملزم بكتابة اليافطات بلغة العربية إضافة للعبرية في حال وجود أقلية عربية على كل يافطات ألإرشاد على حد سواء.
واعتبرت كوهين في نص رسالتها بأن هذه الخطوة تشكل تميزا بحق ألأقلية العربية واللغة العربية التي تعتبر لغة رسمية في دولة إسرائيل.

وتعتبر هذه الخطوة مخالفة للقانون استنادا إلى أحكام سابقة صادرة من خلال دعوى قضائية والتماسات تقدم بهم مركز عدالة ضد بلدية تل أبيب يافا وتم إلزامها بالقانون, ودعوى قضائية أخرى في نفس السياق تقدمت بها جمعية حقوق المواطن عام 1995 ضد بلدية حيفا وتم التوصل خلالها لاتفاق مع البلدية بالالتزام بالقانون.
واعتبرت كوهين عدم التزام بلدية حيفا بالاتفاقية مع جمعية حقوق المواطن استهتارا من قبل بلدية حيفا حيث طالبت يونا ياهف بالإسراع واتخاذ إجراءات فورية لوضع وإضافة يافطات بالعربية أو وضع يافطات باللغة العربية بجانب كل يافطة كتبت بالعبرية.

وتطالب كوهين ياهف بالكشف لمركز عدالة عن الخطوات التي سيتخذها والمهلة التي سيتم فيها أنجاز كافة التعديلات.
وفي حديث لموقع العرب مع سامية عرموش الناطقة بلسان بلدية حيفا ردا على ما جاء في رسالة عدالة لرئيس بلدية حيفا يونا ياهف قالت :"لقد استلمنا المكتوب وعندما يكون لدينا رد سنوافيكم به."
وقال عوفر عامر الناطق بلسان شركة يافي نوف الشركة التابعة للبلدية والمنفذة لمشاريعها: "يوجد ثلاثة أنواع من اليافطات, الثابت وهذا النوع بموجب القانون نستخدم به اللغتين العربية والعبرية, ويافطات غير ثابتة وهي عادة تستعمل للتحذير اذ نحاول قدر الإمكان أن نقلل كمية الكلمات فيها لكي تكون واضحة ومفهومة فنستعمل اللغة العبرية فقط, أما بالنسبة ليافطات التوجيه المؤقتة نستعمل فقط يافطات بالعبرية, اما في المناطق المختلطة كعين دور, كيساريا, والبلدة التحتى نستعمل اللغتين اذ نعمل وفق معايير وزارة المواصلات وعملنا قانوني".



