ولا تبقى في الوادي سوى جبهتنا
نشهد في الأيام الأخيرة هجمة عنيفة من اتهامات ومزاودات على وطنيّة الجبهة والحزب الشيوعي من قِبَل التجمع الوطني الديمقراطي الذي يدّعي المسؤوليّة الوطنيّة، تفوق شراستها هجماتهم على الأحزاب الصهيونيّة الحاكمة والتي ترتكب أفظع جرائم الحرب في حق ابناء شعبنا الفلسطيني والإنسانيّة . ما السر؟سرهم ابسط مما يحاولون تخبئته.. تسويق النفس على حساب الغير النابع من ضعف المبدأ وهشاشة موقف وطبعا تبعية الزعيم. ماذا اقصد ؟ اذا اردنا ان ننظر في التاريخ، فانه يشهد ان جبهتنا وحزبنا من قبلها هم حماة الهوية الفلسطينية للاقلية العربية الفلسطينية الباقية المتبقية على ارضها. اين كان زملاؤنا في التجمع في المعركة ضد الهويات الحمراءعام 56 و يوم الارض الخالد في 76 والوقفة ضد حرب لبنان في 82 وتواريخ لا تنتهي.. اما اليوم وفي قرار واضح اتخذته الجبهة قطريا ومحليا بعدم الرد على المزاودات لكني ساخرج عن الوفاق. حزب الرجل الواحد، حزب الموسم في ظل غياب القائد بدأ يعاني من مشاكل في القدمَين وخاصة المفاصل فأصبحت مفاصله تعمل بحركة عكسية. الأمر الذي أدى إلى تراجع مستمر فوجدوا الإخوان هناك أن الحل الوحيد لهذه المشاكل هو الهجوم المستمر والإشاعات الزائفة وتشويه الحقائق التاريخية طبعا بفلسفة قوية متعالية على زملائهم في الحركات الوطنيّة وخاصة الجبهة والحزب الشيوعي بدون مبررات. ناسين أو متناسين دور هذا الحزب وهذه الجبهة في بناء رجل الفلسفة اولا، وانهم الجسم الاقوى شعبيا. دولتان! او دولتان لشعبين، اعتقد انني سمعت هذه الشعارات في السابق! نعم في مؤتمر الحزب الشيوعي في ال 56! مواطنة كاملة كيف تبتغون هذا وانتم لا تعترفون انكم مواطنين في الدولة اصلا (لا اقصد كلام الاوراق ولا الالتماسات القضائية).اعتقدتُ في البداية ان هجوم التجمع نابع من الشباب الذين يسيطر عليهم اندفاع وحماس الانتماء والوطنية العمياء. لكن سرعان ما تجلى لي ان الهجمة موجهة من القيادة ولكن ما لا افهمه لماذا تختبئ القيادة خلف الكوادر! وحين قرأت مقال للسيدة حنين زعبي ترشق فيه الجبهة والحزب بالمزيد من الاتهامات والإشاعات الزائفة واضعة بذلك شعار "المسؤوليّة الوطنيّة " مميزا للحزب القومجي. وتَنعَت في مقالها الحزب والجبهة باليسار الصهيوني وتتابع بأن الحزب والجبهة يمثلان موقف رام الله العميل بينما "تجمعها" يمثل موقف حماس المقاوم. هنا اقف عند نقطتين. الاولى: هل التضامن مع شعب غزة والشعب الفلسطيني عامة مشروط بدعم حماس والاعتراف بشرعيتها! ان الجبهة والحزب الشيوعي والشيوعين والاممين في العالم اجمع يدعمون الشعوب المقاومة للاحتلال اينما ناضلت فكيف تتهموننا.. والمقاوم هو شعبنا الفلسطيني. للاسف ان التعجرف والتغطرس لدى حنينهم منعتها من سماع كلمة سكرتير الحزب الشيوعي الاسرائيلي في مهرجان التحدي والانطلاق الذي اقيم في الناصرة العليا قبل نشر المقال بيومين، ربما ليس بقدرتها ان تعترف بخطأ او ان تغير شيئا في المقال. "القمم التي نريد هي قمة جنوب لبنان 2006 وقمة الجنوب قمة غزة اليوم"(محمد نفاع).ثانيا: هل تمثل الشراكة العربية اليهودية التي ينفرد بها الحزب والجبهة تنازلا عن الهوية الفلسطينية والعربية! لن ادافع لا عن الجبهة ولا عن الحزب لا بعربه ولا بيهوده فان الماضي والحاضر يشهدان اننا نحن صانعو السلام وسنحققه وسنبني دولتا لشعبنا الفلسطيني وسنبقى نحن على هذه الارض. واستحضر هنا هو نضال السود في الولايات المتحدة , في تلك الفترة كان هناك رجل اسود حاقد ويشعر بكراهية وامتعاض تجاه البيض الرجل الذي اقصد هو شعبي ومعروف جدا وهو مالكوم إيكس , أعلن إكس إسلامه فقط لأن البيض يفرضون الدين المسيحي على السود الأفارقة بالإكراه، في فترة معينة تيقن إكس انه لا جدوى من النضال الأسود بدون الديمقراطيين البيض فطلب أن يظهر على شاشة التلفاز وصرّح انه كان مخطئاُ بأسلوب نضاله وانخرط بالنضال مع مارتن لوثر كينج والذي يُعرف بأسلوب نضاله المشترك مع الديمقراطيين البيض وفي النهاية ظهرت ثمار النضال الأبيض الأسود المشترك وأكبر دليل على ذلك الرئيس الأمريكي المنتخب من البيض والسود أوباما والذي ينحدر من إفريفيا .وهنا تكمن أهمية الشراكة العربيّة اليهوديّة والنضال المشترك هو الجسور مع الديمقراطيين اليهود . أؤكّد مجددًا أن هذه نقطة قوّة وليست ضعف وأكثر ما نعتز به في حزبنا و جبهتنا هو النضال و الشراكة العربيّة اليهوديّة فاننا نرفض ان تقوقع في صدفة العروبة وننكر اننا مواطنين في الدولة (ليس باختيارنا) في حين ان من ينكرها (سرا) يتعامل مع مؤسسات الدولة اكثر منا!فيربطنا مع الديمقراطيين اليهود ما هو أعز من الرابط القومي، يربطنا رباط الموقف الواحد الموقف الذي يرفض الاحتلال والاستيطان والحصار.. الموقف الذي يسعى إلى العدالة الاجتماعية والمساواة والعيش بكرامة. وأخيرا يرشقون القائد الوطني محمد بركة بوابل من الاتهامات الزائفة غير آبهين أن هذا الرجل بقي في وطنه ولم يترك أبناء شعبه بل بقي في مقدمة ميادين الكفاح والنضال، يرفع شعار "ان القائد يجب أن يحمي الناس ولا يحتمي بهم، ونحن هنا في وطننا فوق الأرض أو فيها، شاء من شاء وابى من ابى".بالمقابل مفكرهم الفريد من نوعه تملص من المسؤوليّة القياديّة وترك أبناء شعبه والى أين ذهب ؟ إلى قطر !! إلى قطر!! *في قطر يوجد 14 قاعدة عسكريّة أمريكيّة – قطر تحوي اكبر قاعدة عسكرية امريكية في الشرق الاوسط، مكتب قائد صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى!*نستنتج أن قطر صديقة أمريكا * أمريكا تقول :Israel is my baby
نشهد في الأيام الأخيرة هجمة عنيفة من اتهامات ومزاودات على وطنيّة الجبهة والحزب الشيوعي من قِبَل التجمع الوطني الديمقراطي الذي يدّعي المسؤوليّة الوطنيّة، تفوق شراستها هجماتهم على الأحزاب الصهيونيّة الحاكمة والتي ترتكب أفظع جرائم الحرب في حق ابناء شعبنا الفلسطيني والإنسانيّة . ما السر؟سرهم ابسط مما يحاولون تخبئته.. تسويق النفس على حساب الغير النابع من ضعف المبدأ وهشاشة موقف وطبعا تبعية الزعيم. ماذا اقصد ؟ اذا اردنا ان ننظر في التاريخ، فانه يشهد ان جبهتنا وحزبنا من قبلها هم حماة الهوية الفلسطينية للاقلية العربية الفلسطينية الباقية المتبقية على ارضها. اين كان زملاؤنا في التجمع في المعركة ضد الهويات الحمراءعام 56 و يوم الارض الخالد في 76 والوقفة ضد حرب لبنان في 82 وتواريخ لا تنتهي.. اما اليوم وفي قرار واضح اتخذته الجبهة قطريا ومحليا بعدم الرد على المزاودات لكني ساخرج عن الوفاق. حزب الرجل الواحد، حزب الموسم في ظل غياب القائد بدأ يعاني من مشاكل في القدمَين وخاصة المفاصل فأصبحت مفاصله تعمل بحركة عكسية. الأمر الذي أدى إلى تراجع مستمر فوجدوا الإخوان هناك أن الحل الوحيد لهذه المشاكل هو الهجوم المستمر والإشاعات الزائفة وتشويه الحقائق التاريخية طبعا بفلسفة قوية متعالية على زملائهم في الحركات الوطنيّة وخاصة الجبهة والحزب الشيوعي بدون مبررات. ناسين أو متناسين دور هذا الحزب وهذه الجبهة في بناء رجل الفلسفة اولا، وانهم الجسم الاقوى شعبيا. دولتان! او دولتان لشعبين، اعتقد انني سمعت هذه الشعارات في السابق! نعم في مؤتمر الحزب الشيوعي في ال 56! مواطنة كاملة كيف تبتغون هذا وانتم لا تعترفون انكم مواطنين في الدولة اصلا (لا اقصد كلام الاوراق ولا الالتماسات القضائية).اعتقدتُ في البداية ان هجوم التجمع نابع من الشباب الذين يسيطر عليهم اندفاع وحماس الانتماء والوطنية العمياء. لكن سرعان ما تجلى لي ان الهجمة موجهة من القيادة ولكن ما لا افهمه لماذا تختبئ القيادة خلف الكوادر! وحين قرأت مقال للسيدة حنين زعبي ترشق فيه الجبهة والحزب بالمزيد من الاتهامات والإشاعات الزائفة واضعة بذلك شعار "المسؤوليّة الوطنيّة " مميزا للحزب القومجي. وتَنعَت في مقالها الحزب والجبهة باليسار الصهيوني وتتابع بأن الحزب والجبهة يمثلان موقف رام الله العميل بينما "تجمعها" يمثل موقف حماس المقاوم. هنا اقف عند نقطتين. الاولى: هل التضامن مع شعب غزة والشعب الفلسطيني عامة مشروط بدعم حماس والاعتراف بشرعيتها! ان الجبهة والحزب الشيوعي والشيوعين والاممين في العالم اجمع يدعمون الشعوب المقاومة للاحتلال اينما ناضلت فكيف تتهموننا.. والمقاوم هو شعبنا الفلسطيني. للاسف ان التعجرف والتغطرس لدى حنينهم منعتها من سماع كلمة سكرتير الحزب الشيوعي الاسرائيلي في مهرجان التحدي والانطلاق الذي اقيم في الناصرة العليا قبل نشر المقال بيومين، ربما ليس بقدرتها ان تعترف بخطأ او ان تغير شيئا في المقال. "القمم التي نريد هي قمة جنوب لبنان 2006 وقمة الجنوب قمة غزة اليوم"(محمد نفاع).ثانيا: هل تمثل الشراكة العربية اليهودية التي ينفرد بها الحزب والجبهة تنازلا عن الهوية الفلسطينية والعربية! لن ادافع لا عن الجبهة ولا عن الحزب لا بعربه ولا بيهوده فان الماضي والحاضر يشهدان اننا نحن صانعو السلام وسنحققه وسنبني دولتا لشعبنا الفلسطيني وسنبقى نحن على هذه الارض. واستحضر هنا هو نضال السود في الولايات المتحدة , في تلك الفترة كان هناك رجل اسود حاقد ويشعر بكراهية وامتعاض تجاه البيض الرجل الذي اقصد هو شعبي ومعروف جدا وهو مالكوم إيكس , أعلن إكس إسلامه فقط لأن البيض يفرضون الدين المسيحي على السود الأفارقة بالإكراه، في فترة معينة تيقن إكس انه لا جدوى من النضال الأسود بدون الديمقراطيين البيض فطلب أن يظهر على شاشة التلفاز وصرّح انه كان مخطئاُ بأسلوب نضاله وانخرط بالنضال مع مارتن لوثر كينج والذي يُعرف بأسلوب نضاله المشترك مع الديمقراطيين البيض وفي النهاية ظهرت ثمار النضال الأبيض الأسود المشترك وأكبر دليل على ذلك الرئيس الأمريكي المنتخب من البيض والسود أوباما والذي ينحدر من إفريفيا .وهنا تكمن أهمية الشراكة العربيّة اليهوديّة والنضال المشترك هو الجسور مع الديمقراطيين اليهود . أؤكّد مجددًا أن هذه نقطة قوّة وليست ضعف وأكثر ما نعتز به في حزبنا و جبهتنا هو النضال و الشراكة العربيّة اليهوديّة فاننا نرفض ان تقوقع في صدفة العروبة وننكر اننا مواطنين في الدولة (ليس باختيارنا) في حين ان من ينكرها (سرا) يتعامل مع مؤسسات الدولة اكثر منا!فيربطنا مع الديمقراطيين اليهود ما هو أعز من الرابط القومي، يربطنا رباط الموقف الواحد الموقف الذي يرفض الاحتلال والاستيطان والحصار.. الموقف الذي يسعى إلى العدالة الاجتماعية والمساواة والعيش بكرامة. وأخيرا يرشقون القائد الوطني محمد بركة بوابل من الاتهامات الزائفة غير آبهين أن هذا الرجل بقي في وطنه ولم يترك أبناء شعبه بل بقي في مقدمة ميادين الكفاح والنضال، يرفع شعار "ان القائد يجب أن يحمي الناس ولا يحتمي بهم، ونحن هنا في وطننا فوق الأرض أو فيها، شاء من شاء وابى من ابى".بالمقابل مفكرهم الفريد من نوعه تملص من المسؤوليّة القياديّة وترك أبناء شعبه والى أين ذهب ؟ إلى قطر !! إلى قطر!! *في قطر يوجد 14 قاعدة عسكريّة أمريكيّة – قطر تحوي اكبر قاعدة عسكرية امريكية في الشرق الاوسط، مكتب قائد صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى!*نستنتج أن قطر صديقة أمريكا * أمريكا تقول :Israel is my baby