وكالة الأونروا تطالب بتحقيق دولي
- جون جنج مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"
- جون جنج مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"
* " مكان اّمن في قطاع غزة حتى بيتي والكل معرض للقصف والخطر الشديد"
* "المدنيون في غزة يدفعون الثمن والأطفال والنساء هم ضحايا لهذا العنف الدموي الرهيب"
طالب مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" في قطاع غزة جون جنج السبت بإجراء تحقيق دولي ومستقل في عمليات قتل المدنيين من قبل الجيش الإسرائيلي في القطاع .
وقال جنج في مؤتمر صحافي عقده في مدرسة ذكور بيت لاهيا الابتدائية "ا" التي تعرضت للقصف بقذائف إسرائيلية صباح اليوم "إن على المجتمع الدولي إن يجيب في إطار القانون الدولي واتفاقية جنيف :هل ما يحدث من قتل للمدنيين وقتل الأطفال في هذه المدرسة جريمة حرب أم لا؟". وأضاف "المدنيون في غزة يدفعون الثمن والأطفال والنساء هم ضحايا لهذا العنف الدموي الرهيب واليوم قتل طفلان بريئان وبترت أطراف والدتهما وأصيب 14 آخرين بجراح رهيبة" مطالبا المجتمع الدولي بحماية الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكان الطفلان محمد وبلال حمد الأشقر( 4 و 5 أعوام ) قتلا وأصيب 36 آخرين بينهم والدة الطفلين نجود شعبان الأشقر، التي بترت إحدى ساقيها وإحدى يديها أيضاً ووصفت حالتها بأنها خطيرة، بعدما سقطت الساعة السادسة والنصف صباح اليوم قذائف إسرائيلية حارقة على المدرسة التي يرتفع عليها علم الأونروا بوسط مشروع بيت لاهيا. وكان الطفلان ووالدتهما لجآ إلى المدرسة مع حوالى 320 عائلة أخرى بعد قصف منازلهم من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال جنج "لا مكان اّمن في قطاع غزة حتى بيتي والكل معرض للقصف والخطر الشديد" مشيرا الى ان "هؤلاء أناس عاديون أتوا للمدرسة طلبا للحماية وخوفا من القتل ولم يأتوا إلى هنا لكي يقتلوا".
واكد جنج وهو يشير الى بقايا القذائف التي استخدمت في عملية القصف " ان تلك القذائف هي التي تقتل المدنيين الفلسطينيين وان من قام بهذا الفعل يجب ان يحاسب عبر القانون والجميع مسؤول عن افعاله حسب اتفاقية جنيف والقانون الدولي الذي يحمي المدنيين".
يذكر أن هذه ثالث مدرسة يسجل فيها وقوع ضحايا بعد تعرضها للقصف الإسرائيلي حيث سبق ان قتل 43 فلسطييناً في قصف استهدف محيط مدرسة الفاخورة و3 آخرين في قصف استهدف مدرسة في مخيم الشاطئ.
