وفود حاشدة في أمسية اليوم الثاني لخيمة صرخة مقدسية في الأقصى
الشيخ جميل حمامي:
الشيخ جميل حمامي:
عرض موضوع الحفريات والإعتداءات على المسجد الأقصى المبارك يمكن من خلالها كشف زيف الإحتلال
المؤسسة الإسرائيلية تقوم وتخطط لفرض أمر واقع أمام حالة التغيرات التي تعيشها الأمة الإسلامية فالمؤسسات الإسرائيلية ترصد كل صغيرة وكبيرة وتتابع أخبار الدول العربية
الشيخ خليل عميرة:
المطلوب من أهل هذه الديار وأهل فلسطين عامة الداخل والضفة والقطاع وأهل القدس الشريف الصبر والمرابطة والتآخي والتآلف والعمل بيقين وجد
كمال الخطيب:
الله أعطى شرف الدفاع للمسجد الأقصى لأهل فلسطين وخص من أهل فلسطين أهل القدس وخص منهم أولئك الذين يقفون على بوابات المسجد الأقصى المبارك
عممت مؤسسة الأقصى بيانا على وسائل الإعلام، وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "وسط حضور حاشد من أهالي الداخل الفلسطيني، وفي مقدمتهم قيادة وأبناء الحركة الإسلامية ووفود حاشدة من أهالي القدس الشريف وأحيائها المختلفة، ووفود من أمهات الأسرى، شهدت خيمة "صرخة مقدسية" التي تقيمها القوى الوطنية والإسلامية في بيت المقدس وأكنافه، فعاليات متنوعة كان من أبرزها ندوة علمية قدمها الأستاذ عبد الرازق متاني – متخصص بشؤون الآثار- تحت عنوان "الحفريات والأنفاق في محيط المسجد الأقصى المبارك" . وقد استهلت الندوة العلمية بقراءة للقران الكريم ألقاها الأخ عبد الكريم أبو سنينة، ومن ثم تولى الأستاذ زاهي نجيدات الناطق الرسمي بلسان الحركة الإسلامية عرافة وإدارة الأمسية، حيث رحب بالحضور الكرام وأثنى على مشاركتهم الفعالة بفعاليات الخيمة".
تصوير: أنس غنايم وجهاد زغير
وأضاف البيان: "وتطرق الأستاذ عبد الرازق خلال ندوته عن البناء العمراني للمسجد الأقصى المبارك على فترات الحكم الإسلامي وعن التسويات التي أقيمت في هذه الفترات، مبينا ذلك من خلال عرض صور وأدلة تدلل على إسلامية المسجد الأقصى المبارك وما حوله وتفنيد الرواية الإسرائيلية التلمودية وعلماء الآثار الإسرائيليين التي تدعي بوجود هيكل مزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، بطريقة علمية بحتة. وخلص الأستاذ عبد الرازق الى أن العمل اليهودي ليس موضوعيا إنما تهويديا. القسم الثاني من الندوة كان للشيخ جميل حمامي عضو الهيئة الإسلامية العليا، الذي بارك الجمع الغفير، مؤكدا على أن عرض موضوع الحفريات والإعتداءات على المسجد الأقصى المبارك يمكن من خلالها كشف زيف الإحتلال. وتطرق الشيخ حمامي الى الأعمال التهويدية التي ترعاها الدولة الإسرائيلية بكل أذرعها. في المقابل أكد حمامي أنه ثمة محاولات لأناس نذروا أنفسهم للمسجد الأقصى المبارك، وحمل الشيخ مسؤولية نصرة الأقصى لكل الأمة بكل أطيافها الشعبية والسياسية وشريحة العلماء، وشدد على أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم وتخطط لفرض أمر واقع أمام حالة التغيرات التي تعيشها الأمة الإسلامية، فالمؤسسات الإسرائيلية ترصد كل صغيرة وكبيرة وتتابع أخبار الدول العربية".
مرابطة وتآخي
وتابع البيان: "وفي ختام الندوة تقدم الأخ عبد الكريم أبو سنينة بمداخلة تطرق فيها الى بعض علماء الآثار الإسرائيليين الذين لا يجمعون على الرواية الإسرائيلية الرسمية بوجود هيكل يهودي وحدائق توراتية. وقدم الشيخ خليل عميرة من وجهاء صور باهر مداخلة أمام الحضور قال فيها: "من هذا المكان الطاهر نحيي الجميع وكل من شارك في المجيء الى هذه الخيمة الصامدة، ونطلب من جميع أهل القدس التواجد في مثل هذا المكان، وأحث أخواننا الذين يقومون على مثل هذه الإجتماعات أن لا يقطعوا تواجدهم في كل مكان. وأضاف: "المطلوب من أهل هذه الديار وأهل فلسطين عامة الداخل والضفة والقطاع وأهل القدس الشريف، الصبر والمرابطة والتآخي والتآلف والعمل بيقين وجد، وأوجه الشكر لشيخ المسجد الأقصى أخانا الكبير الذي يعلمنا كيف نتصرف بهذه الديار، وأثني على الكلام الذي تقدم به الأخوة "يجب علينا المصابرة وعلينا أن لا ننقطع فترات عن المسجد الأقصى، أنهم والله يخشون هذا الإلتقاء، لأن هذا المكان بنيان متين ينجب الشباب ويزرع في عقولهم قيمة هذه الديار المقدسة، التواجد والإلتقاءات فيها الخير العظيم وفيها النجاح إن شاء الله" .
رفع صوت الأمة
وأردف البيان: "بدوره ألقى الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية كلمة قال فيها: "إن الله أعطى شرف الدفاع للمسجد الأقصى لأهل فلسطين وخص من أهل فلسطين أهل القدس وخص منهم أولئك الذين يقفون على بوابات المسجد الأقصى المبارك، الذين تجلسون أنتم على بعد الأمتار من المسجد الأقصى المبارك من أجل أن يرفع الصوت للأمة كلها، لتدرك أن فعلا الحريق ما زال مشتعلا في المسجد الأقصى، لكن نحن على يقين بأن هذه القدس التي استعصت دائما على الظلمة والغزاة ستكون عصية على هذا الإحتلال". وختم قائلا: "أيها المرابطون لعله حيل بينكم أن تقفوا على بوابات المسجد الأقصى، لكنه آت اليوم الذي فيه ستشرع أبواب المسجد الأقصى المبارك، ولن تكون على هذه البوابات الوجوه الدخيلة التي لا علاقة بينها وبين حجارة الأقصى، لأنها وجوه غربية ولن يكون لها مكان إن شاء الله، سيأتي اليوم الذي دخل المسجد الأقصى نرى على بواباته وجوه نظرة وبيضاء، وهذا يوم لن يطول إن شاء الله". هذا وأتحفت فرقة البراق للفن الإسلامي الجمهور بوصلة إنشادية عن القدس والمسجد الأقصى. ومن الجدير بالتذكير أن إختتام فعاليات الخيمة سيكون يوم غد السبت في تمام الساعة 15:00 يتضمن بيان ختامي" الى هنا نص البيان كما وصلنا.