وفد من عرابة يزور ديرحنا
* سمير حسين:"من الصعب التخلي عن بعضنا لأننا أهل وجيران ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل والعودة إلى أهاليهم وبيوتهم بأسرع وقت ممكن".
* سمير حسين:"من الصعب التخلي عن بعضنا لأننا أهل وجيران ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل والعودة إلى أهاليهم وبيوتهم بأسرع وقت ممكن".
حضر وفد من قرية عرابة مؤلف من جميع العائلات في زيارة الى ديرحنا المجاورة، وذلك لتهدئة الخواطر واصلاح ذات البين في اعقاب المشاكل والمناوشات الاخيرة التي بدأت على اثر حادث الطرق القاتل الذي راحت ضحيته المرحومة سمية حسين من ديرحنا.
وشارك في الوفد كل من علي عاصله رئيس المجلس، محمد عبري نصار، سليم خوري، عادل راشد كناعنه، الحاج يوسف حامد بدارنه، الشيخ معين صح، درويش كناعنه.
وكان في استقبالهم المرشحين الثلاث لرئاسة المجلس سمير حسين، رجا خطيب، خليل خطيب، والشيخ مأمون مطاوع والشيخ راشد حسين وزوج المرحومة سميح حسين ولفيف من وجهاء عائلات القرية.
حيث اجتمعوا سوياً في قاعة المجلس المحلي، وتحدث الحضور عن الأحداث التي جرت بعد الحادث ذاكرين ان دير حنا وعرابة بلد واحد ووطن واحد وجيران واخوة، ويجب أن نمر والأحداث التي حصلت وان نعتبر ان ما حدث ما هو الا قضاء وقدر، وان على سكان القريتين بالعمل من اجل التعايش والعيش بسلام ومحبة واعادة المياه إلى مجاريها، ويجب على الأهل توعية ابناهم وتعليمهم على التسامح والمحبة ونبذ العنف وعدم الانجرار إلى الإشاعات الكاذبة.
وتحدث سمير حسين رئيس مجلس ديرحنا عن التعايش المشترك والمحبة بين البلدين قائلاً:"من الصعب التخلي عن بعضنا لأننا أهل وجيران ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل والعودة إلى أهاليهم وبيوتهم بأسرع وقت ممكن".
ووجه نداء الى الشباب بالتروي والتصرف الصحيح وعدم الانجرار إلى العنف وعدم تناقل الإشاعات والانحناء نحو الطرق السلمية بعيداً عن المشاكل".
وتقرر بعد الشرح والنقاش أن تكمل جاهات الصلح من القريتين في مساعي الإصلاح حيث سيتم العمل على إصدار منشور مشترك وتوزيعه في القريتين.