وفد من سخنين خلال زيارة التعزية في عبلين: مكافحة الإجرام مسؤوليتنا جميعاً
قام وفد كبير من اللجنة الشعبية في مدينة سخنين بزيارة عائلة محسن في بلدة عبلين وذلك لتقديم التعازي بإسم المدينة واهلها لعائلة محسن ولجميع افراد العائلة الإعبلينية ،وذلك في ضحيتي الحادث الإجرامي الذي راح ضحيته الشابان سالم وفارس محسن أبناء العم في حادثة قتل هزت مشاعر افراد العائلة والبلدة والوسط العربي قاطبة.
قام وفد كبير من اللجنة الشعبية في مدينة سخنين بزيارة عائلة محسن في بلدة عبلين وذلك لتقديم التعازي بإسم المدينة واهلها لعائلة محسن ولجميع افراد العائلة الإعبلينية ،وذلك في ضحيتي الحادث الإجرامي الذي راح ضحيته الشابان سالم وفارس محسن أبناء العم في حادثة قتل هزت مشاعر افراد العائلة والبلدة والوسط العربي قاطبة.
وترأس الوفد مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والنائب مسعود غنايم والأب الأيكونوموس صالح الخوري وأعضاء البلدية واللجنة الشعبية المنبثقة هن جميع الأطر الحزبية والشعبية بالمدينة، وقد رحب أفراد عائلة محسن بالوفد الكريم شاكرينهم على خطوتهم الطيبة في تقديم التعازي ، وأن مثل هذه الأحداث توحد أبناء البلد الواحد تجاه المصائب والمحن.
اهداف خبيثة في زرع الأسلحة بين شبابنا
وتحدث بإسم الوفد النائب مسعود غنايم والأيكونوموس صالح الخوري،حيث أكد الأب الخوري أن الأحداث التي يشهدها الشارع العربي والوسط العربي لا تعود بالمفعة والخير على العرب بل العكس صحيح فإنها تأتي لتدمر كل اساسيات الحياة المشتركة بين أبناء الشعب الواحد بل إن هناك أيادي خفية تعبث بأمن وإستقرار البلدات العربية ولها اهداف خبيثة في زرع الأسلحة بين شبابنا لتدمير كل مقومات الحياة الاجتماعية التي نعيشها.
محاسبة السياسة المدمرة
وقد آن الأوان أن نقف مع أنفسنا وقفة تفكير ومحاسبة ونواجه هذه السياسة التي تتوعد ابناء شعبنا وتدمر كل لبنات الحياة، وعلينا أخذ زمام الأمور ، وهناك قيادة لدينا نعتز بهم موجودون في الكنيست وفي السلطات المحلية ويمكن لنا أن نثق بهم من أجل معالجة كل الأحداث التي هزت مشاعر كل أبناء الوسط العربي كالحادث المأساوي والإجرامي الذي وقع في عبلين.
الاستهانة بأرواح الناس
أما الأستاذ مسعود غنايم النائب في الكنيست الإسرائيلي ،فقدم التعازي وأكد أن الرصاصة التي أطلقت تجاه المرحومين سالم وفارس محسن لم تكن موجهة فقط بحق هذين الشابين وإنما هي موجه ضد أبناء الوسط العربي فهذا تسيب السلاح الذي لا تحرك الشرطة حياله أي إجراءات رادعة فمن قتل شخصاً بغير حق كمن قتل الناس جميعاً، فنحن مؤمنون بالله ورسوله والقضاء والقدر ولكن هذا لا يغني أن نتساءل عن مسؤولية الشرطة تجاه ما يحدث من استهانة من أرواح الناس وايضاً لا يمنع من أن نتساءل عن مسؤوليتنا نحن أيضاً تجاه ما يحدث وأن نطالب بمعاقبة القاتل الذي استهان بحق الله وبحق الإنسانية جميعاً.






















