وفد من الحركة الإسلامية يقوم بجولة ميدانية في النقب لبحث التصدي لتقرير برافر
الوفد أشرف واطلع أعضاؤه على المنطقة الشاسعة التي تنوي السلطات الإسرائيلية حسب خطة برافر إخلاءها، والتي تضم آلاف السكان العرب
الوفد أشرف واطلع أعضاؤه على المنطقة الشاسعة التي تنوي السلطات الإسرائيلية حسب خطة برافر إخلاءها، والتي تضم آلاف السكان العرب
الحضور أكدوا ضرورة إعداد خطة مهنية للرد على خطة برافر، ورفع الجاهزية النضالية للقيام بفعاليات مشتركة للوقوف أمام خطة السلطات سلب الأراضي العربية في النقب
أعضاء الوفد انطلقوا إلى قرية أبو تلول حيث استمعوا لشرح عن القرية وعن معاناة أهلها من انعدام أبسط الخدمات وعدم المصادقة على خارطتها الهيكلية رغم الاعتراف بها
على ضوء مصادقة الحكومة الإسرائيلية على تقرير "برافر" الخاص بالأراضي العربية والقرى غير المعترف بها في النقب، قام أعضاء المكتب السياسي للحركة الإسلامية، أمس الثلاثاء، بجولة ميدانية تفقدية في منطقة النقب للإطلاع عن كثب وللالتقاء بأهلنا في النقب، في مسعى لوضع خطة مشتركة لمواجهة أخطار خطة برافر المحدقة بالأراضي العربية في النقب وبالأهل في القرى غير المعترف بها.

وضم وفد المكتب السياسي للحركة الإسلامية كلا من: الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية، الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، الدكتور منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية، النائب عن الحركة مسعود غنايم، الأستاذ سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية، الشيخ طلب أبو عرار مدير القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، الشيخ عناد الأعسم رئيس مجلس محلي تل السبع سابقا، المهندس سلمان أبو أحمد، الشيخ عطية الأعسم، والأستاذ إبراهيم خطيب.بدأت الجولة باجتماع في ساحة مسجد بئر السبع الذي تنوي السلطات الإسرائيلية تحويله إلى متحف.
انعدام أبسط الخدمات
وبعد شرح عن المسجد والمعركة القضائية التي كانت حوله، انطلق أعضاء الوفد إلى قرية أبو تلول حيث استمعوا لشرح عن القرية وعن معاناة أهلها من انعدام أبسط الخدمات وعدم المصادقة على خارطتها الهيكلية رغم الاعتراف بها.بعدها أشرف الوفد واطلع أعضاؤه على المنطقة الشاسعة التي تنوي السلطات الإسرائيلية حسب خطة برافر إخلاءها، والتي تضم آلاف السكان العرب.بعدها، توجه الوفد إلى منطقة الزرنوق، حيث اجتمعوا في قرية أبو قويدر مع الأهالي واستمعوا لشرح عن أوضاعهم وموقفهم من خطة برافر المرفوضة عليهم، حيث أكد الأهالي مطلبهم بالاعتراف بهم وبأرضهم التي يقيمون عليها.
رفع الجاهزية النضالية
ثم قام الوفد بجولة واسعة في عدة مناطق في النقب، مثل منطقة الأطرش وغرة التي قامت السلطات الإسرائيلية فيها قبل أيام بهدم عدة بيوت.واختتم الوفد جولته باجتماع في قرية حورة، حيث تداول الوفد مع الوحدة الإدارية للحركة الإسلامية في النقب في كيفية التصدي لخطة برافر، وفي الأساليب النضالية التي يجب اتباعها.وأكد الجميع على دور الحركة الإسلامية في النقب في النضالات من أجل المحافظة على الأرض، كما أكد الحضور ضرورة إعداد خطة مهنية للرد على خطة برافر، ورفع الجاهزية النضالية للقيام بفعاليات مشتركة للوقوف أمام خطة السلطات سلب الأراضي العربية في النقب.يذكر أن الحركة الإسلامية ستنظم مظاهرة ومهرجانا في قرية كسيفة يوم السبت القادم 17/9 الساعة الخامسة عصرا للتعبير عن رفض خطة برافر والاستعداد للتصدي لها.













