29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

وفد المكتب السياسي لحزب الوحدة - الحركة الإسلامية يزور المطران عطا الله

قام وفد من المكتب السياسي لحزب الوحدة العربية - الحركة الإسلامية مؤخرا، بزيارة إلى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف . ضم الوفد الذي ترأسه الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية - الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، كل من سعيد الخرومي أمين عام الحزب والمحامي عادل بدير ووليد طه مسؤولا الحركة الإسلامية في كفر قاسم وفريد الحاج يحيى مدير عام جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف ويوسف فضيلي سكرتير منطقة المركز ، والشيخ عودة القصاصي من مدينة رهط . المدينة المقدسة هي مهوى أفئدة الملايين من المؤمنين بالله سيادة المطران رحب بضيوفه في القدس ، وأكد على أن "المدينة المقدسة هي مهوى أفئدة الملايين من المؤمنين بالله في كل مكان ، وهذه المدينة نسكن فيها ولكنها تسكن في قلوبنا وفي ثقافتنا وفي انتمائنا ، فنحن في القدس نلمس نعم وبركات الرب لا سيما أن هذه المدينة المقدسة هي حاضنة مقدساتنا وتراثنا الإيماني الذي يذكرنا بمحبة الله للإنسان". وأضاف:" إنها مدينة المقدسات ولكنها مدينة الشعب، فالإنسان في هذه المدينة لا يقل أهمية عن المقدسات، مؤكداً بأن المسلمين والمسيحيين مدعوين اليوم أكثر من أي وقت مضى من أجل تعزيز اللحمة وتأكيد الانتماء المشترك والدفاع عن القدس و مقدساتها وإنسانها". صمود الشعب الفلسطيني متوقف بعد توفيق الله من جهته شكر الشيخ النائب إبراهيم صرصور سيادة المطران مثمنا جهوده ومواقفه الوطنية، مؤكدا الحرص على "توحيد الصفوف والعمل الوطني المشترك خدمة لشعبنا وقدسنا". وأضاف :" القضية الفلسطينية عموماً والقدس خصوصاً تواجهها تحديات غير مسبوقة ، وإنتهاكات إسرائيلية تهدف للقضاء على كل أمل في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق الأماني الوطنية، الأمر الذي يستدعي إصطفافاً فلسطينياً –عربياً- إسلامياً = دولياً شاملاً لإنقاذ القدس وفلسطين قبل فوات الآوان". وأكد على أن :" صمود الشعب الفلسطيني متوقف بعد توفيق الله وبقدر كبير على صمود القيادات الفلسطينية الشعبية والرسمية، الدينية والسياسية، الإسلامية والوطنية في وجه كل المؤامرات ، والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي لا مساومة عليها، وبذلك يمكن أن تؤسس لعملية إنقاذ شامل ، وإلا فالتاريخ لا يرحم الجبناء والشعب لا يمكن أن ينسى حقوقه".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 26/05/2010 الساعة 12:26 آخر تحديث: الساعة 12:41
حجم الخط
وفد المكتب السياسي لحزب الوحدة - الحركة الإسلامية يزور المطران عطا الله
وفد المكتب السياسي لحزب الوحدة - الحركة الإسلامية يزور المطران عطا الله · تصوير: كل العرب

قام وفد من المكتب السياسي لحزب الوحدة العربية - الحركة الإسلامية مؤخرا، بزيارة إلى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف . ضم الوفد الذي ترأسه الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية - الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، كل من سعيد الخرومي أمين عام الحزب والمحامي عادل بدير ووليد طه مسؤولا الحركة الإسلامية في كفر قاسم وفريد الحاج يحيى مدير عام جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف ويوسف فضيلي سكرتير منطقة المركز ، والشيخ عودة القصاصي من مدينة رهط . المدينة المقدسة هي مهوى أفئدة الملايين من المؤمنين بالله سيادة المطران رحب بضيوفه في القدس ، وأكد على أن "المدينة المقدسة هي مهوى أفئدة الملايين من المؤمنين بالله في كل مكان ، وهذه المدينة نسكن فيها ولكنها تسكن في قلوبنا وفي ثقافتنا وفي انتمائنا ، فنحن في القدس نلمس نعم وبركات الرب لا سيما أن هذه المدينة المقدسة هي حاضنة مقدساتنا وتراثنا الإيماني الذي يذكرنا بمحبة الله للإنسان". وأضاف:" إنها مدينة المقدسات ولكنها مدينة الشعب، فالإنسان في هذه المدينة لا يقل أهمية عن المقدسات، مؤكداً بأن المسلمين والمسيحيين مدعوين اليوم أكثر من أي وقت مضى من أجل تعزيز اللحمة وتأكيد الانتماء المشترك والدفاع عن القدس و مقدساتها وإنسانها". صمود الشعب الفلسطيني متوقف بعد توفيق الله من جهته شكر الشيخ النائب إبراهيم صرصور سيادة المطران مثمنا جهوده ومواقفه الوطنية، مؤكدا الحرص على "توحيد الصفوف والعمل الوطني المشترك خدمة لشعبنا وقدسنا". وأضاف :" القضية الفلسطينية عموماً والقدس خصوصاً تواجهها تحديات غير مسبوقة ، وإنتهاكات إسرائيلية تهدف للقضاء على كل أمل في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق الأماني الوطنية، الأمر الذي يستدعي إصطفافاً فلسطينياً –عربياً- إسلامياً = دولياً شاملاً لإنقاذ القدس وفلسطين قبل فوات الآوان". وأكد على أن :" صمود الشعب الفلسطيني متوقف بعد توفيق الله وبقدر كبير على صمود القيادات الفلسطينية الشعبية والرسمية، الدينية والسياسية، الإسلامية والوطنية في وجه كل المؤامرات ، والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي لا مساومة عليها، وبذلك يمكن أن تؤسس لعملية إنقاذ شامل ، وإلا فالتاريخ لا يرحم الجبناء والشعب لا يمكن أن ينسى حقوقه".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد