وفاة والد الشهيد محمد جبارين
الحاج احمد جبارين وافته المنية بعد ان ذاق الامرين والحسرة لاستشهاد نجله، عاش مع الماساة على امل ان يقدم قاتل ابنه للمحاكمة
الحاج احمد جبارين وافته المنية بعد ان ذاق الامرين والحسرة لاستشهاد نجله، عاش مع الماساة على امل ان يقدم قاتل ابنه للمحاكمة
ما زال جرح شهداء هبة الاقصى ينزف، العائلات من زالت تعيش الماساة وتبحث عن الحقيقة التي تحاول المؤسسة الاسرائيلية تخطيتها بالغربال، خمسة اعوام مرت وذوي الشهداء يعيشون في دوامة وماساة وحسرة على فراق اولادهم، الحاج احمد جبارين وافته المنية هذا الاسبوع بعد ان ذاق الامرين والحسرة لاستشهاد نجله، مات والالم يعيشه في طيات سنواته، عاش مع الماساة على امل ان يقدم قاتل ابنه للمحاكمة، لكن قدر الخالق كان اقوى، ووري الثرى ودماء ابنه الشهيد مازالت تصرخ.
الجماهير الغفيرة من ام الفحم وضواحيها شيعت اول امس الاربعاء جثمان المرحوم احمد محمود جبارين الى مثواه في مقبرة الجبارين بعد ان توفي جراء مرض الم به على اثر حزنه الشديد على ابنه الشهيد محمد الذي استشهد في هبة القدس والاقصى عام 2000. وكان مراسلنا التقى والد الشهيد في الذكرى الاولى لاستهاده في منزله في ام الفحم وفي حينه كانت تظهر عليه علامات المرض بسبب حزنه الشديد على فلذة كبده الذي لقي ربه شهيدا من رصاص الشرطة الاسرائيلية عام 2000 وقد تاثر والد الشهيد محمد بالمرض الذي الم به وبعد معاناة دامت 5 سنوات توفي تاركا خلفه قضية لا جرحها ينزف دما .