29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

وفاة في بيروت ومأتم في دير الأسد!

تلقى أهالي دير الأسد، وخاصة عائلة الأسدي، نبأ وفاة الحاجة هنية طه، حرم المرحوم صالح محمد صالح طه أسدي بأسى كبير، والتي توفيت يوم الخميس 27/7/2006 الساعة الثالثة من بعد الظهر في بيروت في منطقة  الجبل في مصيف "عاليه" عن عمر يناهز (77) عاما. والمرحومة هنية طه  في الأصل من سكان قرية جديدة، وتزوجت لقرية دير الأسد، حيث جميع أقارب زوجها وحتى ابنتها تعيش هناك.المرحومة كانت تقيم مع ابنها البكر في منطقة بيروت الغربية بعد ان لملمت العائلة جراحها من كثرة الحروب والشتات وبدأت الحياة تعود إلى الوتيرة اليومية العادية. ففاجأتهم الحرب الأخيرة، فلاذت العائلة بالفرار إلى منطقة الجبل (مصيف عاليه) خوفا من القصف الهمجي على لبنان ولاقت  الحاجة حتفها بعيد عن بيتها والخوف يملئ قلبها مما يخبئه القدر لها ولأبنائها.يشار إلى ان زوجها صالح محمد طه، ينتمي لعائلة كبيرة جدا في دير الأسد وهي عائلة الأسدي، وكان ضمن الفارين من دير الأسد في حرب الـ 1948 وكانت العائلة قد لاذت بالفرار مرة أخرى  اثناء حرب لبنان عام 1982 إلى مصر. وأبناء صالح طه، مشتتون كباقي الشعب الفلسطيني في عدة دول أوربية وعربية.وبسبب الأوضاع المأساوية فلم يكن بجانب المرحومة ساعة وفاتها  سوى ابنها البكر الهارب مع عائلته خوفا من الحرب والذي لا يملك شيئا ليقيم لها حتى جنازة عادية وبسيطة، أما باقي أبنائها وبناتها فلم يتسنى لهم وداعها الأخير كباقي ابناء البشر.للمرحومة (8) أبناء، مشتتون في جميع أنحاء العالم: في الكويت، وأبو ظبي، والسعودية، وكندا، وأمريكا، وابنة تزوجت في قرية دير الأسد، منذ عام 1983، وقد فتحت لها بيت عزاء شارك فيه المئات من أهالي القرية وخارجها ليعبروا عن حزنهم للمأساة الخاصة هذه ولمآسي شعبي لبنان وفلسطين قاطبة. وفي حديث مع ابنة المرحومة مريم طه، قالت: التقيت بأمي قبل عامين في أمريكا بعد غياب طال (10) سنوات، ومنذ اندلاع هذه الحرب اللعينة وأنا أعاني من إرهاق وتوتر وقلق شديد لم أعلم كنهه، واليومبلغني خبر وفاة أمي رحمها الله، وكلي أمل ان تنتهي هذه الماسي حتي يتسنى لنا لقاء وفراق أحباءنا كباقي أبناء البشر.وتفيد مراسلتنا، انه وبالصدفة وأثناء وصول الخبر، سقط على قرية دير الأسد صاروخا، جاءت إصابته مباشرة في منزل تابع لمحمود سعيد عمر. مما أدى لإصابة  أربعة جرحى من أهل البيت تم تقديم الإسعافات الأولية من قبل مركز "ابن حيان" الطبي، ثم نقلوا إلى مستشفى نهاريا. في الصورة: الابنة مريم مع والدتها هنية، خلال لقاءهما الأخير.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 28/07/2006 الساعة 08:33
حجم الخط
وفاة في بيروت ومأتم في دير الأسد!
وفاة في بيروت ومأتم في دير الأسد! · تصوير: كل العرب

تلقى أهالي دير الأسد، وخاصة عائلة الأسدي، نبأ وفاة الحاجة هنية طه، حرم المرحوم صالح محمد صالح طه أسدي بأسى كبير، والتي توفيت يوم الخميس 27/7/2006 الساعة الثالثة من بعد الظهر في بيروت في منطقة  الجبل في مصيف "عاليه" عن عمر يناهز (77) عاما. والمرحومة هنية طه  في الأصل من سكان قرية جديدة، وتزوجت لقرية دير الأسد، حيث جميع أقارب زوجها وحتى ابنتها تعيش هناك.المرحومة كانت تقيم مع ابنها البكر في منطقة بيروت الغربية بعد ان لملمت العائلة جراحها من كثرة الحروب والشتات وبدأت الحياة تعود إلى الوتيرة اليومية العادية. ففاجأتهم الحرب الأخيرة، فلاذت العائلة بالفرار إلى منطقة الجبل (مصيف عاليه) خوفا من القصف الهمجي على لبنان ولاقت  الحاجة حتفها بعيد عن بيتها والخوف يملئ قلبها مما يخبئه القدر لها ولأبنائها.يشار إلى ان زوجها صالح محمد طه، ينتمي لعائلة كبيرة جدا في دير الأسد وهي عائلة الأسدي، وكان ضمن الفارين من دير الأسد في حرب الـ 1948 وكانت العائلة قد لاذت بالفرار مرة أخرى  اثناء حرب لبنان عام 1982 إلى مصر. وأبناء صالح طه، مشتتون كباقي الشعب الفلسطيني في عدة دول أوربية وعربية.وبسبب الأوضاع المأساوية فلم يكن بجانب المرحومة ساعة وفاتها  سوى ابنها البكر الهارب مع عائلته خوفا من الحرب والذي لا يملك شيئا ليقيم لها حتى جنازة عادية وبسيطة، أما باقي أبنائها وبناتها فلم يتسنى لهم وداعها الأخير كباقي ابناء البشر.للمرحومة (8) أبناء، مشتتون في جميع أنحاء العالم: في الكويت، وأبو ظبي، والسعودية، وكندا، وأمريكا، وابنة تزوجت في قرية دير الأسد، منذ عام 1983، وقد فتحت لها بيت عزاء شارك فيه المئات من أهالي القرية وخارجها ليعبروا عن حزنهم للمأساة الخاصة هذه ولمآسي شعبي لبنان وفلسطين قاطبة. وفي حديث مع ابنة المرحومة مريم طه، قالت: التقيت بأمي قبل عامين في أمريكا بعد غياب طال (10) سنوات، ومنذ اندلاع هذه الحرب اللعينة وأنا أعاني من إرهاق وتوتر وقلق شديد لم أعلم كنهه، واليومبلغني خبر وفاة أمي رحمها الله، وكلي أمل ان تنتهي هذه الماسي حتي يتسنى لنا لقاء وفراق أحباءنا كباقي أبناء البشر.وتفيد مراسلتنا، انه وبالصدفة وأثناء وصول الخبر، سقط على قرية دير الأسد صاروخا، جاءت إصابته مباشرة في منزل تابع لمحمود سعيد عمر. مما أدى لإصابة  أربعة جرحى من أهل البيت تم تقديم الإسعافات الأولية من قبل مركز "ابن حيان" الطبي، ثم نقلوا إلى مستشفى نهاريا. في الصورة: الابنة مريم مع والدتها هنية، خلال لقاءهما الأخير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد