وفاة طفلة طمراوية تبلغ من العمر عاماً واحداً متأثرة بجراحها بعد سقوطها عن ارتفاع
توفيت مساء الإثنين من مدينة طمرة رضيعة (الاسم محفوظ في ملف التحرير) والتي تبلغ من العمر عاما واحداً بعد ان هوت وسقطت من على درجات بيتها حيث تم نقلها بسيارة العلاج المكثف للمركز الطبي"حياة" الى مستشفى رمبام في حيفا، علماً انها تلقت الاسعافات الاولية في قسم العلاج المكثف الا ان طاقم الاطباء لم يتمكن من انقاذ حياتها. الطفلة الرضيعة أثناء نقلها الى المستشفى الطفلة وقعت على رأسها وكانت المرحومة قد سقطت في بيت العائلة من إرتفاع شاهق صبيحة يوم الجمعة حيث ان هناك شك بان الدرج لم يكن محمي بحاجز (درابزين) ولم ينتبه لها احد من افراد العائلة وقد وصلت الى الدرج وهوت على رأسها الى الارض الامر الذي ادى الى اصابتها بإصابة بالغة توفيت على اثرها بعد بضع ساعات وهي في غرفة العمليات. عدم الإنتباه بعد الحادث المؤسف والتراجيدي قال نسيم عاصي المسؤول عن الوسط العربي في مؤسسة "بيطرم" لامان الأطفال: "يتميز البناء في الوسط العربي بتعدد الطوابق والتي تكثر فيها الأدراج غير الآمنة نتيجة انعدام حواجز "درابزين" لتوفير الحماية، مما يشكل خطرا على تواجد الأطفال بدون مراقبة من قبل الأهل، وهذا ما حصل للطفلة التي توفيت جراء سقوطها من على درج منزلها وهي برفقة أختها والتي تبلغ من العمر السنتين فقط !" كيف نوفر الأمان؟ وأضاف عاصي:" البناء يشكل خطرا كبيرا على اطفالنا ويهدد سلامتهم وخاصة ونحن مقبلون على الصيف فتكثر فيه اصابات الاطفال بسبب الصعود والنزول من وعلى الدرج والى اسطح البيوت والتي تشكل ملعبا غير امن للاطفال، وانا بدوري اطلب من الاهالي توفير الأماكن الآمنة لأطفالهم وابعادهم عن الاماكن الخطرة مثل الدرج غير الآمن، البرندات المفتوحة، اسطح المنازل، الشبابيك ومرافقتهم في الصعود والنزول من اجل توفير سلامتهم". نسبة الإصابات في البلاد منظمة "بيطرم" تأسف لهذا الحادث وتدعو الاهل والجمهور عامة باخذ الحيطة والحذر خاصة وان هناك نسبة كبيرة في المجتمع العربي من الاطفال الذين يتم نقلهم الى المستشفيات من جراء سقوطهم وتعرضهم لصدمات واصابات خطيرة وتشكل نسبة الاطفال العرب من جيل 0-4 سنوات 60.5% ومن جيل 5 – 16 عاما 43.3% من نسبة الاصابات في البلاد.
توفيت مساء الإثنين من مدينة طمرة رضيعة (الاسم محفوظ في ملف التحرير) والتي تبلغ من العمر عاما واحداً بعد ان هوت وسقطت من على درجات بيتها حيث تم نقلها بسيارة العلاج المكثف للمركز الطبي"حياة" الى مستشفى رمبام في حيفا، علماً انها تلقت الاسعافات الاولية في قسم العلاج المكثف الا ان طاقم الاطباء لم يتمكن من انقاذ حياتها. الطفلة الرضيعة أثناء نقلها الى المستشفى الطفلة وقعت على رأسها وكانت المرحومة قد سقطت في بيت العائلة من إرتفاع شاهق صبيحة يوم الجمعة حيث ان هناك شك بان الدرج لم يكن محمي بحاجز (درابزين) ولم ينتبه لها احد من افراد العائلة وقد وصلت الى الدرج وهوت على رأسها الى الارض الامر الذي ادى الى اصابتها بإصابة بالغة توفيت على اثرها بعد بضع ساعات وهي في غرفة العمليات. عدم الإنتباه بعد الحادث المؤسف والتراجيدي قال نسيم عاصي المسؤول عن الوسط العربي في مؤسسة "بيطرم" لامان الأطفال: "يتميز البناء في الوسط العربي بتعدد الطوابق والتي تكثر فيها الأدراج غير الآمنة نتيجة انعدام حواجز "درابزين" لتوفير الحماية، مما يشكل خطرا على تواجد الأطفال بدون مراقبة من قبل الأهل، وهذا ما حصل للطفلة التي توفيت جراء سقوطها من على درج منزلها وهي برفقة أختها والتي تبلغ من العمر السنتين فقط !" كيف نوفر الأمان؟ وأضاف عاصي:" البناء يشكل خطرا كبيرا على اطفالنا ويهدد سلامتهم وخاصة ونحن مقبلون على الصيف فتكثر فيه اصابات الاطفال بسبب الصعود والنزول من وعلى الدرج والى اسطح البيوت والتي تشكل ملعبا غير امن للاطفال، وانا بدوري اطلب من الاهالي توفير الأماكن الآمنة لأطفالهم وابعادهم عن الاماكن الخطرة مثل الدرج غير الآمن، البرندات المفتوحة، اسطح المنازل، الشبابيك ومرافقتهم في الصعود والنزول من اجل توفير سلامتهم". نسبة الإصابات في البلاد منظمة "بيطرم" تأسف لهذا الحادث وتدعو الاهل والجمهور عامة باخذ الحيطة والحذر خاصة وان هناك نسبة كبيرة في المجتمع العربي من الاطفال الذين يتم نقلهم الى المستشفيات من جراء سقوطهم وتعرضهم لصدمات واصابات خطيرة وتشكل نسبة الاطفال العرب من جيل 0-4 سنوات 60.5% ومن جيل 5 – 16 عاما 43.3% من نسبة الاصابات في البلاد.