وفاة المعمرة الجولانية آم برجاس "محسنة الولي" عن عمر ناهز 112 عاما
توفيت صباح اليوم الخميس المعمرة الجولانية أم برجاس محسنة الولي ، زوجة المرحوم سعيد الولي من قرية مسعدة. عمر يناهز 112 عام. وتم تشييع جثمانها الى مقبرة القرية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم بمشاركة العشرات من ابناء الجولان . المرحومة من مواليد العام 1897،من بلدة سميع" في جبل العرب، وما زالت عائلتها هناك، وهي لا تتذكر في أي عام جاءت الى الجولان، الا ان لزوجها المرحوم كان ولدين، وجاءت معه سيرا على الأقدام .. وقد احتفظت المرحومة بذاكرة قوية وبصحة جيدة،و وذلك بفضل النظام الغذائي الذي تتبعه وبقيت محافظة عليه، وقضت معظم حياتها تعمل من اجل لقمة عيشها."وستر عائلتها ". وفي حديث سابق مع المعمرة الجولانية قالت " إنها لا تتذكر أن دخلت إلى أي طبيب بسبب مرض او وجع ما، حتى إنها ما زالت تحتفظ بأسنانها ، ولا تواجه أي مشاكل في الطعام، وتمضي معظم وقتها في التطريز وحياكة الملابس، دون أن يساعدها احد في "تعبئة الإبرة على حد قولها" وتستطيع أن تتجول في الحارة وتزور الجيران، وقالت: "اكثر ما يزعجني هو اصوات السيارات التي لا تتوقف".. للفقيدة ابن وحيد "أبو سعيد برجاس الولي ". الصور من موقع الجولان
توفيت صباح اليوم الخميس المعمرة الجولانية أم برجاس محسنة الولي ، زوجة المرحوم سعيد الولي من قرية مسعدة. عمر يناهز 112 عام. وتم تشييع جثمانها الى مقبرة القرية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم بمشاركة العشرات من ابناء الجولان . المرحومة من مواليد العام 1897،من بلدة سميع" في جبل العرب، وما زالت عائلتها هناك، وهي لا تتذكر في أي عام جاءت الى الجولان، الا ان لزوجها المرحوم كان ولدين، وجاءت معه سيرا على الأقدام .. وقد احتفظت المرحومة بذاكرة قوية وبصحة جيدة،و وذلك بفضل النظام الغذائي الذي تتبعه وبقيت محافظة عليه، وقضت معظم حياتها تعمل من اجل لقمة عيشها."وستر عائلتها ". وفي حديث سابق مع المعمرة الجولانية قالت " إنها لا تتذكر أن دخلت إلى أي طبيب بسبب مرض او وجع ما، حتى إنها ما زالت تحتفظ بأسنانها ، ولا تواجه أي مشاكل في الطعام، وتمضي معظم وقتها في التطريز وحياكة الملابس، دون أن يساعدها احد في "تعبئة الإبرة على حد قولها" وتستطيع أن تتجول في الحارة وتزور الجيران، وقالت: "اكثر ما يزعجني هو اصوات السيارات التي لا تتوقف".. للفقيدة ابن وحيد "أبو سعيد برجاس الولي ". الصور من موقع الجولان



