وفاة الطفله مريان بعد تحقيق امنيتها
توفيت مريان سيمون عازر ابنه الـ 7 سنوات من مدينه يافا تل أبيب والتي كانت تعاني من مرض السرطان، حلمت بأن تكون أميره وترتدي فستاناً فضفاضًا وتضع على رأسها التاج، وأن تصلي بكنائس الناصرة. وهذا ما حاولت تحقيقه لها جمعيه "أمنيه" وهي جمعيه إنسانيه غير حزبيه تطوعيه لتحقيق أماني الاطفال، يذكر أن الجمعية تعمل بالوسط اليهودي منذ سنين، وتتطوعن عدد من السيدات العربيات من مدينه الناصرة لهذه الاهداف الساميه وهن: كيتي لحام، ساميه عبد الرازق، ديانا اسحاق، أريج فاهوم، فقاموا بالتنسيق مع عائله مريان لتحقيق أمنيتها لتزورالناصرة وتصلي فيها، وأن تحتفل بعيدها وكأنها أميره مع أولاد جيلها، ولهذه المهمه توجهت مجموعه النساء بمساعدة الجمعيه لعدة مؤسسات خاصة وعامة وأصحاب محال تجاريه من أجل إستضافة الطفله مع أهلها ليومين، كما وتوجهن للفنانه امل خازن من أجل تتويج هذه الامنيه بإحتفال كبير مع أبناء جيلها، ورحبت الفنانه امل خازن بالفكرة، كما تم التنسيق مع مدرسه المخلص في الناصرة لإستضافة مريان وأهلها بصف السفينه والمعلمات عبير نقولا وريتا نصير حيث حضروا لها كعكه من صنع أولاد الصف على شكل فراشه لتستقبلهم الفنانه امل خازن وفرقتها كيف وليش لتتوج مريان اميره بإحتفال وإستقبال ملوكي يليق بها.
توفيت مريان سيمون عازر ابنه الـ 7 سنوات من مدينه يافا تل أبيب والتي كانت تعاني من مرض السرطان، حلمت بأن تكون أميره وترتدي فستاناً فضفاضًا وتضع على رأسها التاج، وأن تصلي بكنائس الناصرة. وهذا ما حاولت تحقيقه لها جمعيه "أمنيه" وهي جمعيه إنسانيه غير حزبيه تطوعيه لتحقيق أماني الاطفال، يذكر أن الجمعية تعمل بالوسط اليهودي منذ سنين، وتتطوعن عدد من السيدات العربيات من مدينه الناصرة لهذه الاهداف الساميه وهن: كيتي لحام، ساميه عبد الرازق، ديانا اسحاق، أريج فاهوم، فقاموا بالتنسيق مع عائله مريان لتحقيق أمنيتها لتزورالناصرة وتصلي فيها، وأن تحتفل بعيدها وكأنها أميره مع أولاد جيلها، ولهذه المهمه توجهت مجموعه النساء بمساعدة الجمعيه لعدة مؤسسات خاصة وعامة وأصحاب محال تجاريه من أجل إستضافة الطفله مع أهلها ليومين، كما وتوجهن للفنانه امل خازن من أجل تتويج هذه الامنيه بإحتفال كبير مع أبناء جيلها، ورحبت الفنانه امل خازن بالفكرة، كما تم التنسيق مع مدرسه المخلص في الناصرة لإستضافة مريان وأهلها بصف السفينه والمعلمات عبير نقولا وريتا نصير حيث حضروا لها كعكه من صنع أولاد الصف على شكل فراشه لتستقبلهم الفنانه امل خازن وفرقتها كيف وليش لتتوج مريان اميره بإحتفال وإستقبال ملوكي يليق بها.
عاشت ماريان ساعتين من الفرح ببرنامج أعد خصيصًا لها بمشاركه طلاب المدرسه، وإحتفلوا بالأميره مريان بعيد ميلاد، فضحكت ماريان ورقصت وإختلطت المشاعر من الفرح والحزن معًا فكان جوا عائليا محباً داعمًا للطفله وأهلها رغم انها لا تعرف أحد من الطلاب. وبعد يومين عادت مريان لمدينه يافا لتكمل صراعها مع المرض حتى تغلب عليها في الساعه الـ 3 من صباح يوم الاربعاء بتاريخ 7 / 1 / 2009 وسجي جثمانها بكنيسه القديس مار جريس الاورثوذكسيه ومن ثم نقلها بعد الصلاه عليها للمقبره المسيحيه بمدينه يافا ليوارى التراب.
وعبرت الفنانه امل خازن عن حزنها الكبير بعد سماع خبر وفاة الطفله مريان وتأثرها العميق قائلة: "بكيت عندما سمعت بخبر وفاه اميرتي الصغيره ماريان ولم أصدق الخبر في البدايه لكنني رضيت بحكم الله تعالى فطلبت لها الرحمه وعزيت اهلها وتحدثت مع والدتها وصبرتها وستبقى ذكرى الأميره الصغيره ماريان ووجهها الملائكي الجميل في مخيلتي ولن أنسى يوماً الحلم الذي حققناه معًا انا والأميره ماريان ففرحتها بتحيق حلمها لن تغادر مخيلتي ابدًا واطلب من الله ان يهبني القوة لتحقيق أحلام وأماني الأطفال من خلال جمعيه تحقيق الامنيه".