وفاة أبو عاذره متأثرًا بجراحه
في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع توفي الشاب إسماعيل أبو عاذرة (30 عامًا)، من بلدة تل السبع في النقب، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل شهر في حادث اطلاق النار عليه على مفرق عومر. وقالت الشرطة إنّ تهمة محاولة القتل ضد محمد يوسف أبو سبيتان (48 عامًا) ستتحول إلى تهمة القتل.وجاء في لائحة الإتهام التي سيتم تصحيحها من محاولة القتل إلى القتل، أنه في الـ19 من مايو-أيار، نحو الساعة التاسعة صباحًا تم الاعتداء على ابن المتهم وهو في الـ17 من عمره، خلال فرصة الطعام في مدرسة "عمال" تل السبع، حيث أصيب الفتى في كتفه وظهره وصدره وتم نقله إلى العيادة الطبية في تل السبع ومن هناك إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وقد وصل أخوة المصاب وأبناء عمه إلى المستشفى.
في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع توفي الشاب إسماعيل أبو عاذرة (30 عامًا)، من بلدة تل السبع في النقب، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل شهر في حادث اطلاق النار عليه على مفرق عومر. وقالت الشرطة إنّ تهمة محاولة القتل ضد محمد يوسف أبو سبيتان (48 عامًا) ستتحول إلى تهمة القتل.وجاء في لائحة الإتهام التي سيتم تصحيحها من محاولة القتل إلى القتل، أنه في الـ19 من مايو-أيار، نحو الساعة التاسعة صباحًا تم الاعتداء على ابن المتهم وهو في الـ17 من عمره، خلال فرصة الطعام في مدرسة "عمال" تل السبع، حيث أصيب الفتى في كتفه وظهره وصدره وتم نقله إلى العيادة الطبية في تل السبع ومن هناك إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وقد وصل أخوة المصاب وأبناء عمه إلى المستشفى.

صورة من الارشيف- سيارة الهوندا بعد إطلاق النار عليها (تصوير: ليئات شيبر. صور خاصة بموقع "العرب")
وأضافت لائحة الاتهام أنه عند الساعة 12:00 ظهرًا خرج المتهم بسيارة من نوع "فولكسفاجن باسات"، فيما كان نجله الآخر توفيق يسوق سيارة "نيسان" وإلى جانبه ابن عمه حسام. وفي هذا الوقت كان إسماعيل أبو عاذره (30 عامًا)، من تل السبع، يقود سيارته من نوع "هوندا أكورد" وإلى جانبه قريبه خالد أبو عاذره، في طريقهما من محطة شرطة بئر السبع إلى محطة شرطة البلدات، وذلك لتقديم شكوى في الشرطة على تعرض سيارته لإصابة.
بعد نحو عشرين دقيقة – أي الساعة 12:19 دقيقة – لاحظهما توفيق وحسام أبو سبيتان في شارع الخليل بالقرب من مركز "بيغ" وسارع بالاتصال بوالده بالهاتف الخليوي وقرروا معًا – حسب لائحة الاتهام – بالمس بهما. وبالفعل تمت محاولة المس بسيارة "الهوندا" بواسطة سيارة "النيسان" التي استقلها توفيق وحسام، إلا أن إسماعيل أبو عاذره استطاع التملص منهما عبر شارع 60 إلى عومر.

وفي الوقت نفسه كان المتهم يتلقى عبر هاتفه الخليوي معلومات عن الطريق التي سلكها إسماعيل وخالد أبو عاذره، في الوقت الذي كان فيه الوالد ونجلاه يطاردانهما. وجاء في لائحة الاتهام أن المتهم استطاع اللحاق بسيارة "الهوندا" وحين كان بالقرب منهما أطلق عدة عيارات نارية من مسدسه غير المرخص، حيث أصاب أحد العيارات إسماعيل أبو عاذره في صدره، في حين استطاع خالد الفرار على قدميه إلى بيت مواطن يهودي في عومر، واستدعى النجدة بدون أن تصب بأذى.
وقد أصيب إسماعيل بصورة خطرة حيث حاول الفرار من سيارته ولكنه أغمى عليه. وجاء في لائحة الاتهام أن المتهم خرج من سيارته وأراد أن يقضي على الجريح، إلا أن وصول ابنه توفيق إلى المكان وجدال حدث بينهما منع والده من "التأكد من وفاة المصاب". وفي الحال هرب المتهم من المكان بسيارة "الباسات"، إلى كريات غات حيث قام بغسل سيارته بصورة جيدة، لشطب أي علامات لإطلاق النار التي تمت منها.
ووصلت إلى المكان قوات من الشرطة والإسعاف قامت بنقل الجريح إلى مستشفى "سوروكا"، حيث تم إجراء عملية جراحية له حيث رقد في المستشفى فاقدًا للوعي ويتنفس بأجهزة اصطناعية حتى الليلة الماضية، حيث فارق الحياة.