29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

وَطَني يا قَصائدَ شَوْق/ خالد اغبارية

وطني يا همساً يُرَوِّضُني وتُداعبُني همساتُه أشتاقُ حروفَ قوافيك سَتُشرقُ شمسُك ويُداعبني قمرُك وأنقشُ رسمَ هَويَّتي فوقَ روابيك سَرَيتُ على حافَّةِ الشَّوق أشتاقُ عبقَ سهولِك ورائحةَ زعترِك وزيتونِك تداعبُ نظراتُك ليلي الطويل وقمرُهُ لم يُشرقْ بَعْد وانتظرتُكَ حتّى الجنون علَّ همساتك تُرَوِّضُني وتُداعبُ أفكاري حتى الصّباح وطني مرسومٌ من عصرِ كنعانَ والفينيق يا اسطورةَ عشق يا أحلامَ كلِّ المشرَّدين واللاجئين يستنشقون في حدائقك وقلاعك عبقَ الفُلِّ والياسمين طيورُك تُغرِّدُ كلَّ صباح تتأملُ ملامحَكَ بدون أهلك الغائبين ويَشُدُّني عبقَ السنين لأُعلنَ ولائي وأحملَ سلاحي فليس لحبِّكَ نهايةً ولا بديل وبين همسي وأمسي لا تنتهي الروايات لأنها نُقِشَتْ على جدرانِ العمر وحنيني وُلِد على يديك وتفتَّحَتْ براعمي تَنشُرُ عبيرَها بأجوائك تُحَلِّقُ كفراشات يداعبُها عبيرُ أقحوانك أرتشفُها رحيقاً من همسِ ليلك الشارد وتَعُمُّ المكان ضحكاتُ الصِّغار وهمسُ قوافيك المشتعلة التي لم تُكْتَب لهم بعد وأنا اكتبُكَ قصائدَ شَوْق وتنتهي قصتي فالذنبُ ليس ذنبي بل ذنبُ حُلمٍ لم يكتمل إذاً دعني الآن أُعَبِّقُ دفاتري من ذكرى حنيني إليك

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 04/01/2015 الساعة 10:02 آخر تحديث: الساعة 14:03
حجم الخط
وَطَني يا قَصائدَ شَوْق/ خالد اغبارية
وَطَني يا قَصائدَ شَوْق/ خالد اغبارية · تصوير: كل العرب

وطني يا همساً يُرَوِّضُني وتُداعبُني همساتُه أشتاقُ حروفَ قوافيك سَتُشرقُ شمسُك ويُداعبني قمرُك وأنقشُ رسمَ هَويَّتي فوقَ روابيك سَرَيتُ على حافَّةِ الشَّوق أشتاقُ عبقَ سهولِك ورائحةَ زعترِك وزيتونِك تداعبُ نظراتُك ليلي الطويل وقمرُهُ لم يُشرقْ بَعْد وانتظرتُكَ حتّى الجنون علَّ همساتك تُرَوِّضُني وتُداعبُ أفكاري حتى الصّباح وطني مرسومٌ من عصرِ كنعانَ والفينيق يا اسطورةَ عشق يا أحلامَ كلِّ المشرَّدين واللاجئين يستنشقون في حدائقك وقلاعك عبقَ الفُلِّ والياسمين طيورُك تُغرِّدُ كلَّ صباح تتأملُ ملامحَكَ بدون أهلك الغائبين ويَشُدُّني عبقَ السنين لأُعلنَ ولائي وأحملَ سلاحي فليس لحبِّكَ نهايةً ولا بديل وبين همسي وأمسي لا تنتهي الروايات لأنها نُقِشَتْ على جدرانِ العمر وحنيني وُلِد على يديك وتفتَّحَتْ براعمي تَنشُرُ عبيرَها بأجوائك تُحَلِّقُ كفراشات يداعبُها عبيرُ أقحوانك أرتشفُها رحيقاً من همسِ ليلك الشارد وتَعُمُّ المكان ضحكاتُ الصِّغار وهمسُ قوافيك المشتعلة التي لم تُكْتَب لهم بعد وأنا اكتبُكَ قصائدَ شَوْق وتنتهي قصتي فالذنبُ ليس ذنبي بل ذنبُ حُلمٍ لم يكتمل إذاً دعني الآن أُعَبِّقُ دفاتري من ذكرى حنيني إليك

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد