وسام ديب: نحتاج إلى التغيير الجذري
* المرشح ديب: "هذه هي فرصتنا للتغيير والبناء والعطاء والعمل الدؤوب والسهر على المصلحة العامة"
* المرشح ديب: "هذه هي فرصتنا للتغيير والبناء والعطاء والعمل الدؤوب والسهر على المصلحة العامة"
وزع المرشح المحامي وسام ذيب بيان على أهالي قرية الجش جاء فيه:"رأيت انه من واجبي التأكيد على ترشيح نفسي وتمسكي في مسيرتي الانتخابية للعمل على التغيير وليس التبديل. لأننا نحتاج إلى التغيير الجذري بكل معنى الكلمة كما ورد في بياني الأول والعمل على تحقيق هذه الأهداف السامية التي ذكرت فيه. لم أرشح نفسي ولم اطلب دعمكم لكي انسحب أو أتنازل في أي مرحلة كانت خلال هذه الحملة الانتخابية. بل على العكس، إن تمسكي في مسيرتي الانتخابية كان وما زال وسيبقى بالرغم من وجود أناس مغرضون يستغلون ألحملة الانتخابية سلبياً لتحقيق مطامعهم ومصالحهم الشخصية، متجاهلين كليا المصلحة العامة ويسمحون لأنفسهم بإصدار الإشاعات الكاذبة والبطّالة لتشويه الصورة الفعلية والحقيقية للانتخابات".

المرشح المحامي وسام ذيب
وأضاف البيان :"أما بالنسبة لوحدة الصف البرعمي، الذي طالب به الكثيرون من أبناء القرية، فقد سعيت جاهداً قبل تقديم ألقوائم وبعدها لتوحيده ولكن للأسف لم أجد شريكاً حقيقياً لمثل هذه ألوحدة. وآخر هذه ألمساعي كان بعد تقديم ألقوائم حيث عقدنا اجتماعاً وتم الأتفاق على عقد انتخابات أولية لكي ننتخب مرشحاً واحداً من البراعمة وخوض ألانتخابات بدعم هذا المرشح بشكل موحد. ولكن للأسف لم يكن شريكاً لمثل هذه ألوحدة حيث قام مع من مثلوه في هذا الاجتماع بإلغاء ألاتفاق في ذات المساء وبعد مرور اقل من ثلاث ساعات على موافقتهم، كما علمنا لاحقا في اليوم التالي، ومن دون إعلامي بذلك".
وتابع البيان: "تأكيداً على رغبتي وسعياً للوحدة، وبعد ألاتفاق، أخذت الأمور على محمل الجد مع نخبة من ألشباب المؤيد، ومن دافع إيماني القوي في مثل هذه الوحدة، قمنا، في اليوم التالي للأتفاقية، بإعلام جزء كبير من البراعمة، الذين رحبوا بفكرة إجراء انتخابات أولية لكي ننتخب مرشح واحد لنؤيده ونخوض المعركة الانتخابية معه. لذلك انتهز هذه الفرصة مجدداً لأعود وأكرر اعتذاري منكم وذلك لقيامنا بإعلامكم في اليوم الأول عن عقد مثل هذه الانتخابات وفي اليوم التالي عدنا لأعلامكم عن عدم إجراءها وذلك لأن الطرف الآخر كان قد أعلن وبشكل فردي، ومن دون إعلامي بذلك، عن عدم رغبته في خوض الانتخابات الأولية. لذلك أترك لكم الخيار في انتخاب من ترونه صاحب قرار ومبدأ، جديراً وأهلاً للثقة ويتحمل المسؤولية اتجاهكم، يسعى للوحدة ويعمل للمصلحة ألعامة".
وأضاف البيان:"أعود وأتوّجه إليكم من جديد طالباً تأييدكم إيّاي للبدء على تعويض ما عانينا منه جميعاً وما زلنا نعاني ممّا ينقص قريتنا وينقصنا وبقاء الوضع على حاله رغم مرور السنين الكثيرة عليه دون أن يتمّ تلافي الوضع وإصلاح ما يجب إصلاحه وتوفير ما يجب توفيره من خدمات لجميع السكان شيباً وشبّاناً وأطفالاً من الجنسين من فعاليات ونشاطات ثقافية، تربوية، رياضية، اجتماعية، مثل نادي فعال للمسنين، نادي للرجال، ونادي نسائي لربات البيوت وللعاملات، وغير ذلك الكثير من الاحتياجات الأساسية الضرورية في كلّ مجتمع، لمصلحة كل ناخب وناخبة سواء كان شاباً أو شابة، والداً أو والدة، جدّاً أو جدّة!".