29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

وزير الرفاه لغنايم: للأسف معظم الاعتداءات على المسنين تكون من معارفهم

الوزارة تقوم بتشغيل حوالي 170 مركزا يوميا للمسنين و 72 ناديا مصادقا عليه و260 حيا داعما و40 ناديا للتشغيل مع أجرة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 17/03/2012 الساعة 11:58 آخر تحديث: الساعة 12:38
حجم الخط
وزير الرفاه لغنايم: للأسف معظم الاعتداءات على المسنين تكون من معارفهم
وزير الرفاه لغنايم: للأسف معظم الاعتداءات على المسنين تكون من معارفهم · تصوير: كل العرب

الوزارة تقوم بتشغيل حوالي 170 مركزا يوميا للمسنين و 72 ناديا مصادقا عليه و260 حيا داعما و40 ناديا للتشغيل مع أجرة

 وزير الرفاه: 

للأسف لا يمكن التعرف على حالات الاعتداءات على المسنين إلا إذا قام المسن نفسه بالإبلاغ عن الاعتداء وهذا أمر مؤسف لأن ضعف المسن يمنعه في كثير من الحالات عن الإبلاغ بسبب خوفه


بحسب المعطيات التي كشف عنها وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية موشيه كحلون، هذا الأسبوع في الهيئة العامة للكنيست، في رده على استجواب تقدم به عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، فقد تعرض حوالي 3000 مسن في إسرائيل خلال العام 2010 لحالات عنف اعتداءات وإهمال، معظم حالات الاعتداءات هي معارف المسن وليس من الغرباء عنه.


النائب مسعود غنايم

وأكد الوزير أنه يوجد في إسرائيل حوالي 740 ألف مسن من جيل 65 فما فوق بحسب إحصائيات عام 2010، وأن 36% منهم يترددون على أقسام الرفاه، غالبيتهم بسبب محدوديتهم الجسدية. مضيفا أنه بحسب بحث أجرته جامعة حيفا قبل عدة سنوات فقد وجد أن 18% من المسنين يتعرضون للاعتداءات وحالات الإهمال.
وحول طرق التصدي لظاهرة الاعتداء على المسنين أكد الوزير في حديثه للنائب غنايم أن وزارة الرفاه تتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الأمن الداخلي في هذا الصدد. وقد خصصت الوزارة مبلغ 30 مليون شيكل للتصدي لهذه الظاهرة، سواء على مستوى التعرف والوصول إلى شريحة المسنين المعتدى عليهم، أم على مستوى منع الظاهرة وطرق المعالجة.

الإبلاغ عن كل حالة اعتداء
كما تم التأكيد على وجوب الإبلاغ عن كل حالة اعتداء وعدم التستر عليها، وكذلك تم تخصيص عمال اجتماعيين للتعاطي مع المسنين المعتدى عليهم. كما تقوم الوزارة بتشغيل حوالي 170 مركزا يوميا للمسنين، و 72 ناديا مصادقا عليه، و 260 حيا داعما، و 40 ناديا للتشغيل مع أجرة.
وأضاف الوزير أنه "للأسف لا يمكن التعرف على حالات الاعتداءات على المسنين إلا إذا قام المسن نفسه بالإبلاغ عن الاعتداء، وهذا أمر مؤسف، لأن ضعف المسن يمنعه في كثير من الحالات عن الإبلاغ بسبب خوفه". وأكد الوزير تأييده لضرورة تشديد العقوبات على المعتدين على المسنين. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد