ورشتان متتاليتان لمشروع "هأتجار" الذي يخدم الأطفال في طمرة
الورشة ناقشت دور الاهل في تطور أو عدم تطور العناد لدى الطفل
الورشة ناقشت دور الاهل في تطور أو عدم تطور العناد لدى الطفل
الورشة الثانية لأمهات سنة أخيرة بالمشروع أدارها المفتش توفيق جبارين من زلفة وهو مفتش البرامج العربية في التلفزيون التربوي
مشروع هأتجار الذي يخدم أطفال طمرة والتابع للبلدية برعاية الجامعة العبرية في القدس، استضاف أمهاته بورشتين جديدتين في الأسبوع الأخير. اعدادهما والتحضير لهما كان من حصة المركزة شيراز ذياب والمرشدات: يسرى مريسات، أماني دواهدي ودعاء أبو رومي. الورشة الأولى للأمهات الجدد، مررها الأخصائي النفسي راضي موسى وحضره كل من الأستاذ محمد شما مدير قسم المعارف في طمرة. وبلال ابراهيم مدير البرنامج القومي. وسمية ابو الهيجاء مديرة الروضات والبساتين.
الصراع
تحدثت الورشة عن العناد لدى الأطفال، وبحثت مع الأمهات إن كانت مشكلة سلوكية أم مرحلة تطورية، وقالت أنه من الصعب تجاهل انجذاب الأمهات للمحاضرة، إذ أن موسى أبحر في عقول الأمهات واستطاع الوصول الى لب الصراع الذي تواجهه الأم مع ابنها. كما أنه أعطى أمثلة من وحي الواقع الذي نعيشه مما جعل الأمهات أقرب الى الموضوع.
تطور العناد لدى الطفل
من جهة أخرى ناقشت الورشة دور الاهل في تطور أو عدم تطور العناد لدى الطفل. في نهاية الورشة موسى أسدى نصيحته للأمهات قبل أن يترك الطابة لهنّ وهي المحاولة قدر الإمكان الدخول الى عالم الطفل وفهمه لأنه في كثير من الأحيان المشكلة بدايتها مجرد سوء تفاهم فالطفل بمفهومه يريد اللعب والأم لا تملك الوقت حتى لفهم إرادته.
وسائل الإعلام والثورة
الورشة الثانية لأمهات سنة أخيرة بالمشروع أدارها المفتش توفيق جبارين من زلفة وهو مفتش البرامج العربية في التلفزيون التربوي واستضافت كل من بلال ابراهيم مدير البرنامج القومي، ومها الظاهر العاملة الإجتماعية للمشروع وفاطمة صبح مديرة مركز جيل الطفولة. جبارين امتلك الأسلوب الذي استطاع من خلاله أن يأسر انتباه الأمهات. إذ أنه بدأ بطرح فوازير بسيطة إلاّ أنها تحتاج الى تركيز مما دعى للهدوء التام وبعدها استرسل في موضوعه. فلقد تكلم عن وسائل الإعلام وثورة انفجار المعلومات وتطرق الى الإتصال الوجاهي وشروطه من ثم الى سلبيات مشاهدة التلفاز وفي النهاية أعطى حلول لمشاكل مشاهدة التلفاز.
من الجدير ذكره أنه ومن خلال المحاضرة تم سرد العديد من القصص بأسلوب شيق مما جعل الأمهات أذاناً صاغية له من جهة ومن جهة أخرى أعطاهم فكرة عن السرد الناجح. نصيحة المفتش جبارين للأمهات هي بأن يكون الوالد قدوة وأن يبادر بتصرفاته قبل أن يطلب ذلك من أطفاله.