29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

وحوش الليل ينكلون بفحماوي ويسرقون منه مستندات طبية خوفاً من المحاكم!

ليست المرة الأولى ، وليست الثانية ، وليست الثالثة أيضاً، هي مرات تلو مرات والتي يقوم بها وحوش الليل باقتحام المنازل وضرب من فيها دون مراعاة لحرمتها، واعتقال أحد سكانها لاتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة. فهذا حال الكثيرون من الشباب الفحماويين الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل على أيدي الشرطة وأذرعها الأمنية، وفي ليلة الثلاثاء الأخيرة، تم اعتقال 5 شبان فحماويين بشبهة القائهم الحجارة على أفرادها حسبما أفاد بيان للشرطة في وقت سابق.   محمد يونس جبارين

م ا من: ابراهيم ابو عطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/04/2011 الساعة 22:32 آخر تحديث: الساعة 10:07
حجم الخط
وحوش الليل ينكلون بفحماوي ويسرقون منه مستندات طبية خوفاً من المحاكم!
وحوش الليل ينكلون بفحماوي ويسرقون منه مستندات طبية خوفاً من المحاكم! · تصوير: كل العرب

ليست المرة الأولى ، وليست الثانية ، وليست الثالثة أيضاً، هي مرات تلو مرات والتي يقوم بها وحوش الليل باقتحام المنازل وضرب من فيها دون مراعاة لحرمتها، واعتقال أحد سكانها لاتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة. فهذا حال الكثيرون من الشباب الفحماويين الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل على أيدي الشرطة وأذرعها الأمنية، وفي ليلة الثلاثاء الأخيرة، تم اعتقال 5 شبان فحماويين بشبهة القائهم الحجارة على أفرادها حسبما أفاد بيان للشرطة في وقت سابق.   محمد يونس جبارين

ضرب بالأيدي والأرجل
وكان من بين الشبان ، محمد يونس جبارين ابن الـ 19 ربيعا الذي روى لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب في حديث خاص تفاصيل اعتقاله وما تعرض له من اهانة وذل في داخل منزله وحارته. ويقول محمد:" كانت الساعة الرابعة صباحاً وكنا نائمين، فجأة واذ بأبواب المنزل كأنها تنخلع عن مكانها لهمجية أفراد الشرطة في طرق فتح الأبواب ، ففتحت والدتي الباب لهم، فقاموا بدفع الباب بعنف واقتحموا المنزل ومن ثم دفعوا امي أرضا وجاؤوني الى غرفتي وكنت نائماً فأيقظوني بالضرب وسألوني هل انت محمد ؟ فقلت نعم ، وما ان قلت نعم حتى انهالوا عليّ بالضرب بأرجلهم وأيديهم في جميع أنحاء جسدي وخصوصا في رأسي الذي أجريت له عملية قبل فترة من الزمن، وقد كان عددهم حوالي عشرة من أفراد القوات الخاصة ومقنّعين يضربونني بصورة وحشية بلا رحمة ولا شفقة، حتى أنهم لا يبالون وأنا أبلغهم بأني مريض ، كما وحاولت أمي ردعهم إلا أنهم ضربوها أيضا على رأسها ".
وأضاف جبارين :" ألقوا بي عن الدرجات ومن ثم أغمي علي واستمروا في ضربي على مرأى أهالي الحي الذين كانوا يصيحون عليهم ليتوقفوا عن همجيتهم فلم يبالوا للأمر وقاموا بضرب رأسي في باب السيارة واقتادوني الى مركز الشرطة حافي القدمين وممزق الملابس، اضافة الى 4 شباب آخرين !".

تلفيق التهم
وتابع :" بينما كنت متواجداً في مركز الشرطة وجالس وحالتي يرثى لها وكنت مقيدا ، كانوا المقنّعين يمرون عنّي وكل منهم يتفنن في ضربة على رأسي، وكانوا غالبيتهم من العرب، لا يرحمون، فقلوبهم مغسولة ومعدومة من شيء اسمه عروبة !". وأضاف :" كنت أقول لهم أن رأسي أجريت له عملية ، فكانوا لا يستجيبون حتى أرسل لهم عبر الفاكس المحامي عياش جبارين مستندا طبيا حول حالتي الصحية ، فرأيت الخوف بأعينهم وتوقفوا عن ضربي بعدما أذلوني وأهانوني والكدمات تحيط في أنحاء جسدي وعيني التي لم أعد أرى بها بصورة كاملة !". وأشار :" في التحقيقات ادعوا أني رشقت أفراد الشرطة بالحجارة خلال تواجدهم حي الجبارين قبل نحو شهر، كما وحاولوا تلفيق لي تهمة بأني اعتديت على شرطي خلال محاولة اعتقالي ، الا انها كل ادعاءات كذب وزور لا أساس لها من الصحة ".

حافي القدمين وممزق الملابس
ويروي لنا محمد جبارين خلال أخذه الى المستشفى للعلاج :" أخذوني الى المستشفى في العفولة لعلاجي ، وكنت مقيدا في يدي وأرجلي وأنا حافي القدمين ، بالاضافة الى وضعهم شريطا بلاسيكيا حول عنقي لمحاولة خنقي ، وقد طلب المشفى ان أبيت به حتى أتلقى العلاج إلا أنهم رفضوا ذلك وقد تسببوا لي بكسر في حاجبي، والمستشفى قدّم مستندات لحالتي فقام أفراد الشرطة بأخذها ولم يعطوني اياها!، كما لم يأخذوني الى المحكمة خشية أن يرى القاضي حالتي بسبب أفعالهم، فخلوا سبيلي في العفولة وحالتي كما هي وحيد وحافي القدمين وملابسي ممزقة ".
وأوضح قائلا :" في اليوم التالي حاولت الحصول على المستندات الطبية في المستشفى الا انه لم يتبين أني كنت هناك، وعلى ما يبدو فقد تم حذف الملف من حواسيبهم بأمر من الشرطة، فقمنا بالذهاب الى مستشفى الخضيرة وهناك قدمت إفادتي للطبيب ورويت له ما حصل لي وأعطاني الأوراق اللازمة ونحن الآن بصدد تقديم شكوى ضد الشرطة".

ألم وجروح سببتها الهمجية !
ولا يزال الشاب محمد يونس جبارين يتألم في أنحاء جسده حاجبه مكسور جراء هذه العنجهية والسياسة القمعية لفلسطينيي الداخل ، أما والدته ام سعيد التي شاهدت بأعينها حالة ابنها وهو يتعرض لضرب مبرح ، فقالت لمراسلنا وعيونها تذرف دمعا وحزنا على جرى لها :" تمنيت الموت وأن لا أرى ابني يتعرض لإهانة وضرب ، فقد كنا ننام بهدوء وسلام واذ بنا نشعر بهزة أرضية في المنزل، ولا نعلم ما هي الاسباب لفعل أمور كهذه ، فأنا مريضة وقد تعرضت للضرب وابني امام عيني يتعرض للضرب وهو يصرخ ، فهل يجرؤون ان يتصرفوا هكذا ضد يهودي ؟ ، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ".

غشعال شرار الحقد !
أما عمه زهير فقد قال لمراسلنا :" لا أدرى ما الدافع لكل هذا ، تستطيع الشرطة ان ترسل دعوة للتحقيق بدلا من هذه الأفعال المغضبة والتي تشعل شرارة الحقد والكراهية يوما عن يوم ، فقبل فترة تعرضنا لتفتيش مهين في المنزل واليوم ابننا يكسرون حاجبه وينكلون به، ونحن نطلب من بلدية ام الفحم الوقوف الى جانبنا في التصدي لهذه المؤامرات الحاقدة، ووضع حد للشرطة في تصرفاتها وأن يردعوهم من اقتحام المنازل عنوة وانتهاك حرمة منازلنا ".

تعقيب الشرطة
هذا وقام مراسلنا بالحصول على تعقيب من قائد شرطة أم الفحم شالوم افيطان الذي عقب بقوله :" الشاب كان مشتبها في قضية الاعتداء على أفراد الشرطة وتم تحريره من قبل المحكمة ، ولم يعتد عليه أحد ، وإن اعتدى عليه أحد فليذهب ويشتكي في قسم تحقيقات "ماحاش" !!.
كما وحاول مراسلنا الحصول على تعقيب من الناطقة بلسان مستشفى " هعيمق " في العفولة الا ان ذلك لم يفلح ".















انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد