29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

وحدو ...وموش وحدو للشاعر سيمون عيلوطي

يحكي الشاعر عن انسان اغلقت في وجهه ابواب الاحلام ، وظل يبحث عن نور الشمس ، تحاصره انات القلوب والظلام ، ولكن اماله تحوم رغم خطر نار التراشق...فمن اين له هذه " العزايم"؟؟؟ من التحدي ، فاشرعته تتحدى موج البحور ، والقصيدة ترسم النور بعد الغروب رغم المعاناة ، وترسم افقا متفائلا يحول الحزن الى فرح والعواصف الى ورود، والحصار الى عدالة"ع الارض"... ان الشاعر يصور معاناة الوجود – التي ليست فردية فقط وانما جماعية كما يشر الى ذلك العنوان- لكنه يدعو الى التشيت بالامل وممارسة التحدي... بحكم ان الزجل خطاب شعري ، فانه يوظف نفس اليات التصوير الفني في الشعر عموما،وهنا نتوقف بسرعة عند المظاهر الاتية للتصوير في هذه القصيدة الجميلة : - الانزياح : للاحلام بوابة تغلق ،والامال تطير ،والشجر يبوس الطيور ،والعواصف لها وجوه ...فالانسنة والتشخيص هنا يبنيان جمالية الصورة ويحققان عملية التخييل عند الشاعر. - الرمز : ترمز الشمس للنور والانعتاق ، في حين يرمز البحر –في النص- الى الخطر والمصاعب التي يجب تحديها ، ويرمز الشراع لارادة التحدي..مما ينسج ثنائية ضدية نستشف عبرها حدة الصراع في الوجود الانساني ويخلق جمالية في التلقي.. ان الزجل لا يقل شاعرية عن غيره من الفنون الشعرية الاخرى، بل انه " الاستعارة التي نحياها " في الحياة اليومية.. ولكم متعة القراءة.. وَحْدو .. ومِش لَوحدو!!... للشاعر سيمون عيلوطي بَوَّابِةْ الأحلام فِ وِجُّو سَكَّرَتوِتْطايَرَتمن دون دَعْساتو الدُّروبعم يُرْكُضو عَ الشَّمسيمكن أشرقت ؟ !!يا شَقْشَقَت في وعَدْ أنَّات القُلوب !ظَلُّو لَوَحْدو ..ومِش لَوحدو رايْتو مَ تْلوَّنتفي أي لون ..وْلا حدا عنها بِنوبعَمِّ الظَّلام وصوبو نار تراشقتآمالو عا صخر العَنا ظَلَّت تِجوبوِتْطايَرَت من دون دَعْساتو الدُّروب *** عِطْرو يُعْبُق بِالمَطارِح كُلْهامثل الهوا...منشور دايِم في الحُضورعَم يسألوا ..مْنين العَزاِيم لَمْها ؟؟!أشرِعْتو دوم مْواجِهه مْواج البُحور !!صار البُحور بْموجْها وِبْيَمْهاصار الشجر .. شو يْبَوِس فْرَاخ الطيورْظلُّو لوحدو ..ومش لوحدوهَالقصيدِه وْهَمْهاشْمُسو بِتْشَعْشِع وَعِدبعد الغُروبوِتْطايَرَت من دون دَعساتو الدُّروب !! *** فِ فْنونو هاَلأشعار ياما يِصْدَحووْيِنْسو أسى وَيلاتما إلها حُدودعا طريق الألم ياما تْجَرَّحوحَفْرَت قَنا دَمْعَاتْهِن فوق الخُدودرَغْم السَّحق ..قِدْرو معانا يفرحوبْوِجْه العواصف صارو وَرْدات الوُرودحِصَارو تَزْيِف العواصميِفْضَحوتْحِلِّ العدالِه عَ الأرِضوَهْم الشعوب،..،وِتَطايَرت من دون دعساتو الدرُّوب!!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 24/11/2011 الساعة 07:22 آخر تحديث: الساعة 09:09
حجم الخط
وحدو ...وموش وحدو للشاعر سيمون عيلوطي
وحدو ...وموش وحدو للشاعر سيمون عيلوطي · تصوير: كل العرب

يحكي الشاعر عن انسان اغلقت في وجهه ابواب الاحلام ، وظل يبحث عن نور الشمس ، تحاصره انات القلوب والظلام ، ولكن اماله تحوم رغم خطر نار التراشق...فمن اين له هذه " العزايم"؟؟؟ من التحدي ، فاشرعته تتحدى موج البحور ، والقصيدة ترسم النور بعد الغروب رغم المعاناة ، وترسم افقا متفائلا يحول الحزن الى فرح والعواصف الى ورود، والحصار الى عدالة"ع الارض"... ان الشاعر يصور معاناة الوجود – التي ليست فردية فقط وانما جماعية كما يشر الى ذلك العنوان- لكنه يدعو الى التشيت بالامل وممارسة التحدي... بحكم ان الزجل خطاب شعري ، فانه يوظف نفس اليات التصوير الفني في الشعر عموما،وهنا نتوقف بسرعة عند المظاهر الاتية للتصوير في هذه القصيدة الجميلة : - الانزياح : للاحلام بوابة تغلق ،والامال تطير ،والشجر يبوس الطيور ،والعواصف لها وجوه ...فالانسنة والتشخيص هنا يبنيان جمالية الصورة ويحققان عملية التخييل عند الشاعر. - الرمز : ترمز الشمس للنور والانعتاق ، في حين يرمز البحر –في النص- الى الخطر والمصاعب التي يجب تحديها ، ويرمز الشراع لارادة التحدي..مما ينسج ثنائية ضدية نستشف عبرها حدة الصراع في الوجود الانساني ويخلق جمالية في التلقي.. ان الزجل لا يقل شاعرية عن غيره من الفنون الشعرية الاخرى، بل انه " الاستعارة التي نحياها " في الحياة اليومية.. ولكم متعة القراءة.. وَحْدو .. ومِش لَوحدو!!... للشاعر سيمون عيلوطي بَوَّابِةْ الأحلام فِ وِجُّو سَكَّرَتوِتْطايَرَتمن دون دَعْساتو الدُّروبعم يُرْكُضو عَ الشَّمسيمكن أشرقت ؟ !!يا شَقْشَقَت في وعَدْ أنَّات القُلوب !ظَلُّو لَوَحْدو ..ومِش لَوحدو رايْتو مَ تْلوَّنتفي أي لون ..وْلا حدا عنها بِنوبعَمِّ الظَّلام وصوبو نار تراشقتآمالو عا صخر العَنا ظَلَّت تِجوبوِتْطايَرَت من دون دَعْساتو الدُّروب *** عِطْرو يُعْبُق بِالمَطارِح كُلْهامثل الهوا...منشور دايِم في الحُضورعَم يسألوا ..مْنين العَزاِيم لَمْها ؟؟!أشرِعْتو دوم مْواجِهه مْواج البُحور !!صار البُحور بْموجْها وِبْيَمْهاصار الشجر .. شو يْبَوِس فْرَاخ الطيورْظلُّو لوحدو ..ومش لوحدوهَالقصيدِه وْهَمْهاشْمُسو بِتْشَعْشِع وَعِدبعد الغُروبوِتْطايَرَت من دون دَعساتو الدُّروب !! *** فِ فْنونو هاَلأشعار ياما يِصْدَحووْيِنْسو أسى وَيلاتما إلها حُدودعا طريق الألم ياما تْجَرَّحوحَفْرَت قَنا دَمْعَاتْهِن فوق الخُدودرَغْم السَّحق ..قِدْرو معانا يفرحوبْوِجْه العواصف صارو وَرْدات الوُرودحِصَارو تَزْيِف العواصميِفْضَحوتْحِلِّ العدالِه عَ الأرِضوَهْم الشعوب،..،وِتَطايَرت من دون دعساتو الدرُّوب!!

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد