وتلألأت نجوم السماء -جمال عيشان
منذ شهور حجبت السطور, وانحصرت لعدة أمور,منها عدت لأخط كلمات لها جذور لنشى ات ذى كلام جميل ونغم موفور, لأعبر عن الحنين وتقدير للحضور لتثمر مسابقه مع باقات الزهور.أنها حفلة تخريج في مدرسة راق البال واستمتع بها الجمهور وانبهرت العيون لأجمل ما يكون.أنها مدرسة النجاح عنوانها, والأدب أخلاقها, والكتاب سيرتها, والقلم نتاجها, والفن ذوقها, والزمان خادمها, والأرض والوطن منبعها, وسكانها شموع لها, والمعرفة سلطانها والهيئة ملحها وحبهم شرف وسيروا ببركة والرب حاميها.جلست وأنا ألتفت إلى النجوم الساطعة التي أدت دورها بإتقان متأملا حركاتهم, كلامهم ,ابتسامتهم, إلى براءتهم, فهم نجوم في السماء ستسطع لينالوا من العلم القسط الوافر وينتظرهم الكثير الكثير منهانجاحات,ومنها احباطات, وكم من الأذى سيلاقون وكم من ألخذل بة يصبحون ويمسون, ولكن من كان مؤمنا فقد فاز ومن كان عاجزا فقد يلحقه الهوان,فلذات أكبادنا هم ثمره عطائنا ينبوع حياتنا ,يستحقون. كل ما نملك ولا نكثر عليهم حفله هنا وهناك. فالأفضل أن نكرمهم كآباء ونعمل بكل جد وعزيمة لخدمتهم, لأن الزرع الطيب يؤتي أكله طيبا,فنحن نثمن عاليا تحصيلهم, فهم عماد المستقبل وعلينا دعمهم بالغالي والنفيس ونحرص عليهم في هذا الزمان الرخو. فلا يوجد سلاح أقوى من العلم والمعرفة, وتكريمهم وعرضهم العلمي جدير بنا الاحتفاء بةعلى مدار السنوات ,وأن نزرع قي نفوس أبنائنا المحبة والعطاء والاحترام لكى يعود لنا بالأفضل لمجتمع ضاقت به الفرص, فالمثل القائل (زرعوا فأكلنا فنزرع فيأكلون)يمثل أيضا في زراعة الخير والعمل الصالح ألدؤوب, ليس فقط في عنوانه \" الشجرة\" فالزرع والحصيد هو نتاج الإنسان في حياته وهذا النتاج يؤتي أكله بعد حين.ففي هذه ألفرصه سنحت لي التعرف على عطاء الطلاب وان كانوا في سنواتهم الأولى, فهم مفعمين بالعطاء, موجهون بمربين صادقين ومحبين لمهنتهم, فجل همهم هو العطاء ألعطاء العطاء.فلا يجوز تهميش دورهم, فهم ألركيزة ألمؤثره لحياة أبنائنا فعلى أيديهم نبني ألبنيان المرصوص ونكتسب منهم ألخبره ألحياتيه مدونه بكرامه وعزة ألإنسان,أيديهم تصنع ألأجيال ليصارعوا في نيل المحال.
منذ شهور حجبت السطور, وانحصرت لعدة أمور,منها عدت لأخط كلمات لها جذور لنشى ات ذى كلام جميل ونغم موفور, لأعبر عن الحنين وتقدير للحضور لتثمر مسابقه مع باقات الزهور.أنها حفلة تخريج في مدرسة راق البال واستمتع بها الجمهور وانبهرت العيون لأجمل ما يكون.أنها مدرسة النجاح عنوانها, والأدب أخلاقها, والكتاب سيرتها, والقلم نتاجها, والفن ذوقها, والزمان خادمها, والأرض والوطن منبعها, وسكانها شموع لها, والمعرفة سلطانها والهيئة ملحها وحبهم شرف وسيروا ببركة والرب حاميها.جلست وأنا ألتفت إلى النجوم الساطعة التي أدت دورها بإتقان متأملا حركاتهم, كلامهم ,ابتسامتهم, إلى براءتهم, فهم نجوم في السماء ستسطع لينالوا من العلم القسط الوافر وينتظرهم الكثير الكثير منهانجاحات,ومنها احباطات, وكم من الأذى سيلاقون وكم من ألخذل بة يصبحون ويمسون, ولكن من كان مؤمنا فقد فاز ومن كان عاجزا فقد يلحقه الهوان,فلذات أكبادنا هم ثمره عطائنا ينبوع حياتنا ,يستحقون. كل ما نملك ولا نكثر عليهم حفله هنا وهناك. فالأفضل أن نكرمهم كآباء ونعمل بكل جد وعزيمة لخدمتهم, لأن الزرع الطيب يؤتي أكله طيبا,فنحن نثمن عاليا تحصيلهم, فهم عماد المستقبل وعلينا دعمهم بالغالي والنفيس ونحرص عليهم في هذا الزمان الرخو. فلا يوجد سلاح أقوى من العلم والمعرفة, وتكريمهم وعرضهم العلمي جدير بنا الاحتفاء بةعلى مدار السنوات ,وأن نزرع قي نفوس أبنائنا المحبة والعطاء والاحترام لكى يعود لنا بالأفضل لمجتمع ضاقت به الفرص, فالمثل القائل (زرعوا فأكلنا فنزرع فيأكلون)يمثل أيضا في زراعة الخير والعمل الصالح ألدؤوب, ليس فقط في عنوانه \" الشجرة\" فالزرع والحصيد هو نتاج الإنسان في حياته وهذا النتاج يؤتي أكله بعد حين.ففي هذه ألفرصه سنحت لي التعرف على عطاء الطلاب وان كانوا في سنواتهم الأولى, فهم مفعمين بالعطاء, موجهون بمربين صادقين ومحبين لمهنتهم, فجل همهم هو العطاء ألعطاء العطاء.فلا يجوز تهميش دورهم, فهم ألركيزة ألمؤثره لحياة أبنائنا فعلى أيديهم نبني ألبنيان المرصوص ونكتسب منهم ألخبره ألحياتيه مدونه بكرامه وعزة ألإنسان,أيديهم تصنع ألأجيال ليصارعوا في نيل المحال.